فى يوم من الأيام، راح أكتب قصيدة
عن السما، عن وردة على راس نهد
عن قطتى، عن الكمنجه الشريدة
عن نخلتين فوق فى العلالى السعيدة
عن عيش بيتفتفت فى أوده بعيدة
عن مروحة م الورق
عن بنت فايرة من بنات الزنج
عن السفنج
عن العنب، عن الهدوم الجديدة
عن حدايات شبرا، عن الشطرنج
عن كوبرى للمشنقة
عن بطرمان أقراص منومة
عن مهر واثب من على سور حديد
وف بطنه داخلة الحديدة
عن طفل بقميص نوم
عن قوس قزح بعد الصلا فى العيد
عن طرطشات البحر … ح اكتب يوم
ح اكتب قصيدة
ح اكتبها، و ان مكتبتهاش أنا حر …
الطير ماهوش ملزوم بالزقزقة

قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك
ومساه وصباحه بيسألني عليك
***
كان حبك شمعه في يوم عيدي
وطفاه الدمع وتنهيدي
من يوم ما إيديك لمست إيدي
وكأنك قلت يا نار قيدي

وما دام مشغول يا حبيبي
مش كنت تقول يا حبيبي
ده القلب جراحه من رمش عنيه
ومساه وصباحه بيسألني عليك
قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك
***
يا حبيبي يا ريت ابقى حبيبك
واكون من بختك ونصيبك
دا انا مهما بتقسى برضه راضيبك
وتسبني الروح قبل ما اسيبك

قلبي عمل إيه يا حبيبي
ليه تقسى عليه يا حبيبي
وحشته أفراحه من شوقه إليك
ومساه صباحه بيسألني عليك
قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك
***
يا للي ما يصعبش عليك غالي
وفي بحر هواك الموج عالي
والكلمة الحلوة اللي في بالي
تحرم لو غيرك قالهالي

قلبي الحيران يا حبيبي
وعينيا كمان يا حبيبي
هجروني وراحوا هايمين حواليك
ومساه وصباحه بيسألني عليك
قلبي ومفتاحه دول ملك إيديك

خلعت من قبل ثلاثة ضروس، ولم أشعر بفقدانهم لا في لحظة الخلع ولا فيما بعد، ولكن عندما قمت بخلع سنتي الأمامية الثانية في فكي الأعلى من جهة اليسار، شعرت بحالة لم تنتبني من قبل، ففي لحظة.. مجرد لحظة واحدة فقط، شعرت بأنني أخلع من نفسي وروحي لصالح اللاشيء، شعرت بلحظة مفارقتها لفكي، غير راغبة في ذلك، تشبثت به رغم تآكل عظامه التي كانت مجرد معلقة به في انتظار سقوطها في أي لحظة، أو على حد تعبير شقيقتي التي عملت بالتمريض لسنوات طوال في قسم الأسنان “روح اخلعها لا تقع في زورك وانت نايم”.. سمعت بأذني، وبلا أي مبالغة، صوت تمزق أنسجة اللحم الضعيفة المعلقة بها، شعرت بها وهي تخرج تاركة لي بعد ذلك تجويفا كبيرا في اللثة.. للأسف أشحت بوجهي عنها وهي ملقاة هامدة على طاولة الطبيب، وهي المرة الوحيدة التي سألني فيها عن رغبتي في الاحتفاظ بها، قلت بلا أدنى مساحة للتردد “لا”، هكذا وبكل بساطة تركتها وحيدة ليلقي بها في سلة القمامة غير مأسوف عليها. بعدما مشيت شعرت بأسى شديد وحالة فقد لم تتمكن مني من قبل، شعرت بالخسة والنذالة لتركي إياها تواجه مصيرها بين مخلفات أخرى لا تنتمي لعالمها. كانت واجهتي حين أتحدث وأضحك وحين أبكي فاغرا فاهي في لحظات النحيب، ورغم أنها في الشهور الأخيرة بدت وكأنها خارج السياق تماما ببروزها وتدليها بشكل ملاحظ وزائد، إلا أنها تنتمي لي وحدي، والآن لم تعد تنتمي لي وأصبحت بدونها أشعر بالأسى بعد أن وضعت بدلا منها واحدة مصنعة، تشبهها إلى حد كبير عندما كانت جيدة، ولكن لن تعوضني عن شعوري بها، فقط هي جسم غريب يحاول أن يتكيف فمي معه، ولكن للأن بلا جدوى.

على باب منوقف تنودع الأحباب
نغمرهن وتولع ايدينا بالعذاب
وبواب بواب شي غرب شي اصحاب
شي مسكر وناطر تيرجعوا الغيّاب
آه آه  الابواب
***
وقت اللي بلوحلك  وبسكر الباب بياخدني الحنين
بفكر رح اشتقلك بفكر ع هالباب رح انطر سنين
أه يا باب المحفور عمري فيك  
رح انطر وسميك باب العذاب
آه آه  الابواب
***
فيه باب غرقان بريحة الياسمين
فيه باب مشتاق.. فيه باب حزين
فيه باب مهجور أهله منسيين
هالأرض كلها بيوت يا رب خليها مزيني ببواب
ولا يحزن ولا بيت ولا يتسكر باب
نحنا والقمر جيران بيته خلف تلالنا
بيطلع من قبالنا يسمع الألحان
نحنا والقمر جيران عارف مواعيدنا
وتارك بقرميدنا أجمل الألوان
وياما سهرنا معه
بليل الهنا مع النهدات
وياما على مطلعه
شرحنا الهوى غوى حكايات
نحنا و القمر جيران لما طل وزارنا
ع قناطر دارنا رشرش المرجان
كارل ماركس – النظرية والممارسة PDF
كارل ماركس – النظرية والممارسة Word
مايك جونزاليس
ترجمة ضي رحمي وأشرف عمر
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
مايك جونزاليس
ترجمة ضي رحمي وأشرف عمر
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

هناك دائماً من يرددون “ليس لدى ماركس ما يقدمه لنا في القرن الحادي والعشرين”. هناك دائماً من يجادل، في كل مرحلة، بأن هذه الأفكار كان لها وقتها، ووقتها هذا كان في الماضي. أقرأ باقي الموضوع »