في بيوت تحضر صورتك
والحزن اللي لون بسمات الطيبين
وتنامي وتصحى صورتك
في الشوق اللي زين أحلام العاشقين
في بيوت تبقى صورتك
في الأمل اللي يهون حسرات الغايبين
بالحلم تجيني صورتك
شمس وبسمة وشهاب وأشواق مذهبة
بالصحوة ع البال دي صورتك
نخلة وظل وسراب ونسماية في الذكرى
تحضر صورتك فجر وغابة
وضباب وحكاوي نهار الغاب
Advertisements
ألكسندر رابينوفبتش
ترجمة: دينا سمك
الناشر: بالأحمر

في مساهمتي هذه أود أن أعيد النظر في الاستنتاجات الرئیسیة لكتاباتي عن عام 1917، خاصة فیما یتعلق بالسؤال الشائك الذي مازال يثير خلافا سياسيا كبيرا حول کیفیة فوز البلاشفة في النضال من أجل السلطة في عام 1917 بتروجراد. ومع ذلك، اسمحوا لي أن أبدأ ببضع كلمات عن آراء المؤرخين السابقين بشأن هذه المسألة.

بالنسبة للمؤرخين السوفيت، كانت ثورة أكتوبر 1917 هي التعبير المشروع عن رغبة جماهير بتروجراد الثورية – انتفاضة شعبية مسلحة لدعم سلطة البلاشفة بقيادة حزب طليعي على درجة عالية من الانضباط يقوده ببراعة فلاديمير لينين. وعلى الجانب الآخر يرى المؤرخون الغربيون نجاح البلاشفة كنتيجة لضعف الحكومة المؤقتة في تعاملها مع اليسار الرديكالي؛ حادث تاريخي، أو في أغلب الأحيان كنتيجة لانقلاب عسكري محكم يفتقر إلى أي دعم شعبي كبير، نفذته مجموعة صغير موحدة على درجة عالية من السلطوية وقدرة كبيرة على التآمر، بقيادة لينين ودعم ألمانيا المعادية لروسيا. وبالنسبة للمؤرخين الذين يتبنون وجهة النظر الأخيرة – وقد انضم لهم اليوم الكثير من مؤرخي روسيا – فإن هيكل وممارسات الحزب البلشفي في 1917 كانت المقدمة وجاءت السلطوية السوفيتية كنتيجة حتمية لها.

الاستنتاجات التي توصلت إليها من خلال عملى البحثي حول 1917 ابتعدت بشكل واضح عن هاتين القراءتين التقليديين. ولكي أوضح هذه النقطة اسمحوا لي أن ألقي الضوء على بعض اللحظات المهمة التى وقعت في صيف وخريف 1917 والتي يتم تجاهلها في أحيان كثيرة. هذه الأحداث، كما أراها، لها أهمية خاصة في فهم طبيعة “ثورة أكتوبر” في بتروجراد ومجرى أحداثها. وبعد ذلك سوف أُجمل كيف يبدو “أكتوبر الأحمر” بالنسبة لي اليوم. أقرأ باقي الموضوع »

صاحبي آه يا صاحبي
يا صاحبي هات ودنك ليا
طعن الحياة بسيوف خشبية
يا صاحبي تمشي السنين سواح
والأمل مالكش فيه مطرح

أشجان (26)

Posted: 18 ديسمبر 2017 in نصوص وخواطر
الوسوم:,
يا عم انت هتهزر، أمال مين هيبقى دكتور ومناضل وصديق
مين هيتبسم في وش الناس ساعة الضيق
مين هيقود النضال في الجامعة لحد ما الثورة تيجي تبل الريق
مين يا رفيق؟
ما ترد…
موت إيه ده اللي يخلي الجو حوالينا خنيق؟
ما هو خد أصحابنا قدامنا بألف طريقة وف كل طريق
مش لسة قايللي هتيجي تاني إمتى قريب؟
خد بالك الموت مش شرير ومش طيب
الموت رحلة جديدة وراحة م الانتظار
صدقني كنت حمار إني ما شبعتش منك
فسلم ع الغايبين عقبال ما اجي
وصدقني مش هتأخر عقبال بس ما اودع كل أحبابي
مبحبش أي مفاجآت ولا عاوز حد يحس يوم بغيابي
دانيل جايدو
ترجمة: عايدة سيف الدولة
الناشر: بالأحمر

في عام 1917، كان لدى روسيا أكثر من 165 مليون مواطن، 2.7 مليون منهم فقط يعيشون في بتروجراد. وضمت العاصمة 390 ألف عامل مصنع – ثلثهم من النساء – وما بين  215،000 إلى 300،000 جندي حامية، وحوالي 30،000 من البحارة والجنود المتمركزين في قاعدة كرونشتاد البحرية.

في أعقاب ثورة فبراير وسقوط القيصر نيكولاس الثاني، تنازل السوفيتات، بقيادة المناشفة والاشتراكيين الثوريين، عن السلطة لحكومة مؤقتة غير منتخبة عازمة على استمرار مشاركة روسيا في الحرب العالمية الأولى وتأخير الإصلاح الزراعي إلى ما بعد انتخابات الجمعية التأسيسية، التي ما لبث موعدها أن تأجل إلى أجل غير مسمى. أقرأ باقي الموضوع »

دانيللا موسى
ألفارو بيانكي
ترجمة: دينا سمك
الناشر: بالأحمر

منذ ثمانين عاما وبالتحديد في السابع والعشرين من أبريل عام 1937 رحل أنطونيو جرامشي بعد أن أمضى العقد الأخير من حياته في سجون الفاشية.  ورغم أنه عرف بعدها بسبب عمله النظري في “دفاتر السجن”، إلا أن مساهمات جرامشي السياسية قد بدأت بالفعل في الحرب الكبرى (الحرب العالمية الأولى) عندما كان طالبا يدرس علوم اللغة في جامعة تورين. فحتى في ذلك الوقت كانت مقالاته في الصحافة الاشتراكية تمثل تحديا لا للحرب فقط ولكن للثقافة الإيطالية الليبرالية القومية الكاثوليكية. أقرأ باقي الموضوع »

إذا كان ذنبي إن حبّكِ سيدي فكل ليالي العاشقينَ ذنوبٌ
أتوبُ إلى ربي وأني لمرةٍ يسامحني ربي إليك أتوب
***
بروحِيَ تلك الأرض ما أطيب الربا وما أحسن المصطافَ والمتربّعا
وأذكُرُ أيام الحمى ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدّعا
وليست عشيّاتُ الحمى برواجعٍ اليكَ ولكن خلّ عينيكَ تدمعا
كأنا خلقنا للنوى وكأنّما حرامٌ على الأيام أن نتجمّعا
***
غدا منادينا محكما فينا يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا
يا جيرة بانت عن مغرم صبّ لعهده خانت من غير ما ذنب
لا تحسبوا البعد يغيّر العهدَ إذ طالما غيّر النأيُ المحبّينا
***
ولا قرب نُعمٍ إن دنت لك نافعٌ ولا نأيُها يُثني ولا انتَ تصبرُ
إذا جئت فامنح طرف عينيك غيرها لكي يحسبوا أن الهوى حيث تنظُرُ
***
يا شقيق الروح من جسدي اهوىً بي منك أم ألَمُ
أيها الظبيُ الذي شَرَدا تركتني مقلتاك سُدا
زعموا أني آراكَ غدا وأظُنُّ الموتَ دونَ غَدي أين منّي اليومَ ما زعموا
أُدنُ شيئأ أيها القمر كادَ يمحو نورك الخَفَرُ
أدَلالٌ ذاك أم حذرُ يا نسيمَ الروح من بلدي خبّر الاحباب كيفَ هُمُ
***
حامل الهوى تعبُ يستخفّه الطرب ان بكى يحق له ليس ما به لعبُ
كلما انقضى سَبَبٌ منكِ عادَ لي سَبَبُ تعجبينَ من سَقَمي صحّتي هيَ العجَبُ
يا غزالاً في كثيبي انت في حسنٍ وطيبِ
يا قريب الدارما وصلك مني بقريبِ
ياحبيبي بأبي انسيتني كل حبيبِ لشقائي صاغك الله حبيبا للقلوب