إيان بيرتشال
ترجمة: محمود عبد المنعم
وحدة الترجمةمركز الدراسات الاشتراكية
1. لماذا لا يزال لينين حياً اليوم؟

معظم المؤرخين يقولون أن لينين واللينينية أمورٌ سيئة. ويُقال أن لينين قد حكم بطريقة ديكتاتورية في حزبه، وبعد ذلك حكم بنفس الطريقة الدولة التي أُنشئت بعد الثورة الروسية. يُقال أيضاً أنه كان مسؤلاً عن موت الآلاف وعن التأسيس لمجتمع استبدادي، وأن ستالين لم يكن إلا شخص يتبع خطوات لينين، وأنه لم يختلف عن أشخاص مثل هتلر وصدام حسين كواحد من أكثر الحكام وحشية في العصور الحديثة. ومن أكثر المجلدات رواجاً، أن مارتن آميس استغرق بعض الوقت للخروج من كتابة الروايات عن الجنس والعنف ليستعرض معلوماته الهائلة عن تاريخ روسيا، مستنتجاً أن لينين وتروتسكي لم يسبقا ستالين فقط، ولكنهم أنشئا دولة بوليسية شمولية تعمل من أجل مصالحهم. (آميس، القبة والرهبة، لندن، ٢٠٠٢، صـ ٢٤٨). أقرأ باقي الموضوع »

ترجمة هالة أسامة
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

يشمل الدفاع المعاصر عن اللينينية مهمتين؛ الأولى هي الدفاع عن التاريخ السياسي للينين، والثانية هي شرح التطبيق والعلاقة المستمرة بين أفكار لينين السياسية الرئيسية اليوم، يركز هذا المقال بشكل رئيسي على المهمة الثانية ولكنني سأبدأ ببعض التعليقات عن الأولى. أقرأ باقي الموضوع »

كريس هارمان
 ترجمة أشرف عمر
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

عادةً ما يتعمد أولئك الذين يريدون تصوير أنطونيو جرامشي على أنه ليس ماركسياً ثورياً التركيز على الكراسات التي كتبها في السجن. كتب جرامشي كراسات السجن تحت رقابة السجّانين الفاشيين، وغالباً ما كان يلجأ، مجبراً، إلى تخبئة المعاني الحقيقية التي كان يقصدها. هكذا أطلق على الماركسية “فلسفة الممارسة”، وأشار إلى لينين باسم “إيليتش”، وعبّر عن الحزب الثوري بـ”الأمير الحديث” (إشارةً إلى “الأمير” الذي كان نيقولو ميكافيللي يأمل أن يوحّد إيطاليا ثورياً إبان عصر النهضة). لكن بالرغم من كل ذلك، ظلت هناك الكثير من الأمور بين صفحات كراسات السجن ذات معانٍ واضحة لكل ذي عينين. أقرأ باقي الموضوع »

ساندرا بلادوورث
نُشر هذا المقال لأول مرة، باللغة الإنجليزية، في 3 أغسطس 2015 في مجلة “ماركسيست ليفت ريفيو” الأسترالية
ترجمة ندى المخزنجي
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

هناك شيء وضيع في قلب هذا المجتمع. سيل مستمر من التقارير التي تستعرض الاستغلال الجنسي.

ليس فقط العنف المنزلي من قبل الذكور، والذى ينصب عليه معظم انتباه الرأي العام. هناك استغلال وإيذاء تجاه الأطفال من قبل الكهنة والمعلمين فى كل مؤسسة دينية، للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضي العقليين والأطفال، والذين من المفترض أن يكونوا تحت الرعاية في المؤسسات، في السجون ومعسكرات اعتقال اللاجئين، الموقع الإلكتروني “Same Same” يقدم تقارير عن معدلات مماثلة من العنف الجنسي من قبل الشريك العاطفي في علاقات الـ “LGBTI” (المثليون والمثليات ومزودجي الميول والمتحولون جنسيا وثنائيو الجنس) كما في العلاقات الغيرية. أقرأ باقي الموضوع »

ترجمة محمود عبد المنعم
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
 المقال منشور باللغة الإنجليزية في 18 يونيو 2014 بموقع الاشتراكيين الأمميين بكندا

“في إنتاج الناس الاجتماعي لحياتهم يدخلون في علاقات محددة، ضرورية ومستقلة عن إرادتهم، وهي علاقات إنتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية. ويشكل مجموع علاقات الإنتاج هذه البنيان الاقتصادي للمجتمع، أي يشكل الأساس الحقيقي الذي يقوم فوقه صرح علوي قانوني وسياسي وتتمشى معه أشكال اجتماعية. فأسلوب إنتاج الحياة المادية هو شرط العملية الاجتماعية والسياسية والعقلية للحياة بوجه عام. ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم، إنما وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم”. أقرأ باقي الموضوع »

ترجمة أحمد بكر
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
المقال منشور باللغة الإنجليزية بموقع مجموعة الاشتراكيين الأمميين باسكتلندا

أحد أكثر المواضيع المتكررة في كتابات ماركس بين عامي 1844 1845 هو مفهوم الاغتراب الإنسانيAlienation) ). ورغم أنه استقي الفكرة من هيجل، إلا أن ماركس فعل ذلك بطريقة تسمو فوق فلسفة هيجل ذات الجوهر الإنساني. فبالنسبة لماركس، لم يكن تحقيق الحرية آتي من العقل من خلال إدراكه “للحقيقة المطلقة”، ولكن تأتي من العالم المادي، عن طريق إلغاء العمالة بالأجر، والإطاحة النهائية بالمجتمع الطبقي. تصور ماركس تطور الصناعة من منظور الجدلية، بمعنى أنه رأى في تطور التكنولوجيا واحتمالات الوفرة المادية التي نشأت عنها فتحاً لباب نحو التحرر الحقيقي للإنسان، لكن النتائج الفورية كانت “زيادة في تجريد الإنسان من الإنسانية” بسبب طبيعة النظام الرأسمالي.

تهدف هذه المقالة لتقديم الخطوط العريضة للصور المختلفة الموجودة من الاغتراب، وكيف تؤثر على المستوى الفردي والمجتمعي. أقرأ باقي الموضوع »

توني كليف
 ترجمة أشرف عمر
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
محاضرة ألقاها الاشتراكي الثوري البريطاني توني كليف في مؤتمر الماركسية عام 1996.

سأبدأ الحديث بأن إنجلز كان يرى نفسه نسخة ثانية من ماركس. وللحق، أن تكون نسخة ثانية من ماركس لهو إنجاز كبير. حتى لو كنت النسخة الـ 150 منه، فهذا أيضاً إنجاز كبير. لكنني أجادل هنا بأن إنجلز كان يبخس حق نفسه ويقلل من قيمة إسهاماته. لقد كان متواضعاً للغاية. كان أكثر من مجرد نسخة ثانية من ماركس، إذ قدّم إسهامات عملاقة أضافت الكثير للماركسية، وقد قام بذلك، في أغلب الأحوال، مستقلاً عن ماركس، وحتى قبل ماركس. أقرأ باقي الموضوع »