للتواصل

أيمن عبد المعطي
كاتب ومدون اشتراكي ثوري
Mobile: 01228035963
Email: aaaasyh1970@gmail.com
ayman1970@facebook.com
Blog: https://ayman1970.wordpress.com
Twitter: http://twitter.com/ayman1970
Facebook: http://www.facebook.com/ayman1970
linkedin: http://www.linkedin.com/profile/view?id=134199016&trk=tab_pro
تعليقات
  1. استاذنا الفاضل /تحياتى لك واعبقريتك فى السرد

    أعجبني

  2. Medhat Malak قال:

    تحية ثورية ايها الرفيق العزيز تصفحت مدونتك بشكل سريع و يبدوا لى ان بها الكثير من المواضيع الشيقة و المفيدة و هذا ما جعلنى اضعها فى قائمتى المفضلة لقراءة المزيد منها كلما سمح الوقت فشكرا لك و تقبل منى كل الحب و الاحترام وبقى ان اعرفك قليلا بنفسى و هو اننى مصرى اعيش بالسويد منذ وقت طويل و اعمل فى مجال علم النفس و اكتب الشعر و اهتم بالعمل الصحفى و الكتابات النقدية الفنية و السياسية و الى لقاء اخر قريب

    أعجبني

    • نور قال:

      استاذ مصري هل صادفت شيئا في علم النفس عن الصهيونية والعقل الصهيوني او العقلية الاسرائيلية وتحليلها هل لديك اي مراجع بهذا الشأن؟؟

      شكرا

      أعجبني

      • Medhat Malak قال:

        رد على سؤال نور لو افترضت ان السؤال موجه الى و باختصار علم النفس و الطب النفسى لا يصنف البشر حسب ديانتهم او قومياتهم او الوانهم او اجناسهم و لكن جميع البشر سؤاء من وجهة نظر علم النفس مثله مثل باقى فروع الطب الاخرى و يتعامل علم النفس مع ظواهر العنف و الوحشية من منطلق فردى و انسانى و ليس على اساس قومى او عقائدى و لكن لو رغبت فى التعمق و الدراسة فى عادات و سلوك الشعوب و الدوافع و الاسباب فتوصيتى ان تبحث فى مجال علم الاجتماع و علم ثقافات الشعوب و ليس فى علم النفس و شكرا على السؤال

        أعجبني

  3. adel makky قال:

    تحياتى — انت رائع

    أعجبني

  4. http://desmecs.tumblr.com/ قال:

    Hi,
    Can you read this article.
    http://www.globalresearch.ca/index.php?context=va&aid=22993
    Hope freedom for Egypt
    Sincerely

    Sorry i don’t read arabic!

    أعجبني

  5. محمد زكريا توفيق قال:

    كارل ماركس
    بقلم: محمد زكريا توفيق

    لم يكن سورين كيركجارد أبو الوجودية، هو الوحيد الذي تأثر بعمق بأفكار هيجل. عندما التحق كارل ماركس (1818 – 1883م) وهو شاب، بجامعة برلين لدراسة الفلسفة عام 1830م، كان هيجل قد مر على وفاته بمرض الكوليرا خمس سنوات. لكن أفكار هيجل كانت تملأ المكان. لكي تدرس الفلسفة في ذلك الوقت، يعني هذا أنك يجب أن تدرس فلسفة هيجل.

    لكن الفلاسفة أتباع هيجل لم يكونوا في وفاق مع بعضهم البعض. في الواقع كان هناك نوعان من الفلاسفة الهيجليين: يساريون ويمينيون. الفلاسفة اليمينيون كانوا محافظين مهتمين بالدين والأخلاق.

    الفلاسفة اليساريون، كانوا أصغر سنا يسمون “الهيجليون الفتيان”. وكانوا أيضا، أكثر راديكالية. الراديكالية كلمة تعني الأصولية، وترمز حاليا إلى أقصى اليسار الذي يدعو إلى العدالة الاجتماعية والمساواة الكاملة بين البشر. كانوا مهتمين بالجانب الأجتماعي والسياسي في فلسفة هيجل.

    العجيب أن هؤلاء الفلاسفة الهيجليون الفتيان كانوا يعتقدون أن هيجل، راجل كما نقول نحن بالبلدي: “فاهم بس موش عارف يعبر”. الهيجلية التي وصلتنا معكوسة. أهمية هيجل هنا، ليست فيما يقوله بطريقة مباشرة، ولكن في المعنى الخفي الكامن داخل طيات نظريته. مثل عملية تفسير الأحلام. الحلم ما هو إلا رمز يحتاج إلى تفسير، كما يقول فرويد. وقد يكون التفسير عكس ما يظهر في الحلم بالضبط.

    كارل ماركس كان يساري من أتباع الهيجليين الفتيان. وكان لودفيج فيورباخ (1804 – 1872م)، هو زعيم اليساريين وإمامهم،. كتاب فيورباخ عن نقد الأديان، عبارة عن عكس لأفكار هيجل على خط مستقيم. هيجل يقول أن الله هو الذي خلق الإنسان. لكن فيورباخ يقول أن الإنسان هو الذي خلق مفهوم الإله.

    يعتقد فيورباخ أن هناك قيم عامة يتمناها كل إنسان. كل الحضارات منذ فجر التاريخ، نجد فيها الإنسان يتشوق للحق، والجمال، والعدالة، والقوة، والنقاء، إلخ. يبدو أن طبيعة الإنسان التشوق لمثل هذه القيم.

    لكن مع مر العصور، هذه القيم التي يطلبها الإنسان، أصبحت غريبة عنه. هذه القيم أصبحت تخص الإله وحده، الذي يطلب من الإنسان أن يضحي بكل شئ لكي يتمجد في الملكوت الأعلى.

    يعتقد فيورباخ أنه طالما الإنسان في حالة اغتراب مع هذه القيم، لن يكتمل نموه كوجود. الإنسان، كما يقول فيورباخ، إله في حد ذاته. لكي يحقق الإنسان ذاته كإله، يجب أن ينفض عن كاهلة، كل ماله علاقة بمفهوم الدين. طبعا كلام خطير جدا، لا يبعث البهجة في صدور رجال الدين في بلادنا.

    يقول فيورباخ، وهو هنا يأخذ الدين المسيحي كمثال، أن على الإنسان أن يمحو صورة العائلة المقدسة من فكره كلية لكي يعيش في سلام وسعادة ووئام مع عائلته على الأرض. لأنه طالما نحن نحمل في رؤوسنا صورة هذه العائلة المقدسة، ستكون الحياة بالنسبة لنا، مجرد فترة اختبار وشقاء وعذاب.

    العمال سوف تحضر قداس الأحد للبكاء وللاعتراف بخطاياها. تمتثل للبؤس كقدر مكتوب، ثم تذهب إلى الخمارة لكي تنسى أجورها الضئيلة.

    كطالب فلسفة صغير السن، تأثر ماركس كثيرا بأفكار فيورباخ. وكان يقول: “لن تستطيع أن تمارس الفلسفة بحق، دون المرور على الجدول الناري”. الجدول الناري أو الغدير الملتهب، هي ترجمة معنى اسم فيورباخ من الألمانية. لكن بعد فترة وجيزة، أصبح ماركس متوهما من أفكار فيورباخ. من هنا تبدأ فلسفة ماركس. أي منذ بداية نقده لأستاذه فيورباخ.

    كان فيورباخ يفتخر بأنه استطاع الهرب من مثالية هيجل. يدعي أن فلسفته هي فلسفة مادية. لكن ماركس ينتقد فيورباخ، ويصف فلسفته بأنها مجرد مثالية مشفرة. فيورباخ، في نظر ماركس، فيلسوف مثالي مثل هيجل، لكنه يعتقد أنه فيلسوف مادي.

    في نظر كارل ماركس، لا يكفي محو صورة العائلة المقدسة، لكي تعيش العائلة الأرضية في سلام ووئام. لكن يلزم تغيير تركيبة العائلة الأرضية الأبوية الذكورية، التي تعكس التركيبة الأبوية الذكورية للمجتمع، لكي تختفي فكرة العائلة المقدسة من حياتنا. ثم قال ماركس قولته المشهورة: “ليس من واجب الفيلسوف أن يفسر العالم بطرق مختلفة. الهدف هو تغيير هذا العالم”.

    لسنا في حاجة لإلغاء الدين، كما يقول ماركس، إنه ببساطة سوف يذوب ويختفي من نفسه. لأن الدين ليس هو سبب اغتراب الإنسان عن قيمه. إنما هو مظهر من مظاهر الاغتراب.

    مقولة ماركس “الدين أفيون الشعوب”، دائما تفهم بالمعنى الخطأ. ما يعنيه ماركس هو أن الدين بالنسبة للإنسان هو مجرد تأوهات مظلوم وزفرات مقهور في هذا العالم الذي لا قلب له. الدين عبارة عن روح من لا روح له. الدين أفيون الشعوب، تعني أن الدين هو الدواء والمخدر الذي يخفف آلامهم.

    كان ماركس، مثل سابقيه هيجل وفيورباخ، مهتما بتحليل سبب اغتراب الإنسان. مفهوم الاغتراب، هو مفهوم فلسفي متعدد المصادر. يعني الخروج من الذات أو فقدانها والاغتراب عنها.

    في بعض المجتمعات، يغترب الإنسان عن ذاته. أي أنه لا يجدها في نشاطاته وانتاجاته المادية والروحية. لتصبح أشياء غريبة عنه كأنها كائنات مستقلة. العامل في واد، ومايقوم به من عمل في واد آخر.

    يعتقد ماركس أن من طبيعة الإنسان العمل والإنتاج. الإنسان عند ماركس، ليس الإنسان العارف (homo sapiens)، لكن الإنسان الصانع. لأن ما نعرفه يعتمد على ما نصنعه.

    نحن نصنع منتجاتنا، ومنتجاتنا تصنعنا وتشكل عقولنا. إذا كان ما ننتجه عديم الفائدة، نصبح نحن أيضا عديمي الفائدة. إذا كانت برامج قنواتنا الفضائية وصحافتنا مضيعة للوقت، تصبح حياتنا هي أيضا مضيعة للوقت لا قيمة لها.

    لسوء الحظ، عملية الإنتاج تتأثر بعوامل تاريخية ليس في مقدورنا التحكم فيها. مثلا، إذا كانت العوامل الإجتماعية والسياسية والإقتصادية، تضع حاجزا بين الإنسان وما ينتجه، يكون الناتج اغتراب عن العمل. هذا يحدث عندما يقوم الإنسان بعمل ما، لا يريده هو، لكن لإشباع رغبة شخص آخر. ويزداد الأمر سوءا عندما يعمل الإنسان لتحقيق مصالح مؤسسات لا تبغي سوى الربح.

    الأدهى من ذلك، عندما يؤدي إنتاج العامل إلي المزيد من الاغتراب. كما هو الحال في إنتاج السجائر التي تعود إلى العامل بأمراض القلب وسرطان الرئة. الرأسمالية، كما يقول ماركس، هي المسؤولة في جميع الأحوال عن اغتراب الإنسان عن العمل الذي يقوم به.

    اغتراب العمل يرجع ثانية إلي العامل، لكي يجعله مغتربا عن باقي الجنس البشري. الهدف من شيوعية كارل ماركس، هي خلق مجتمع يختفي فيه الاغتراب حتى تعود للإنسان إنسانيته.

    لكي نقوم بتحويل مثالية هيجل إلى فلسفة مادية، قام ماركس بتأثيث فلسفة فريدة لا مثيل لها في التاريخ. لقد ناقشنا في مقالات سابقة فلسفات مادية، مثل فلسفة ديموقريطس وهوبز. لكن كلا منهما اعتمد في تعريفه للمادية على الفيزياء. المادية عندهم عبارة عن كتلة في حركة مستديمة.

    لكن ماركس اختار كأساس لماديته عناصر اقتصادية. لم يهتم بالحقيقة كلها، ولكن حصر اهتمامه في حقيقة الإنسان. لكي يتكون أي مجتمع، يلزمنا: عناصر إنتاج طبيعية، ووسائل إنتاج (عمل)، ووسائل توزيع.

    ثم نبني فوق هذا المستوى، مستو آخر من العلاقات الإجتماعية: سياسية وقانونية. ثم يأتي بعد ذلك، مستو آخر ثقافي أو حضاري، يتمثل في: الفنون والدين والأخلاق والشعر والفلسفة، إلخ.

    في قمة البناء الإجتماعي، تجد الثقافة والحضارة التي أسماها ماركس الأيديولوجية. كان يقول في البداية أنها مجرد إنعكاس لأساسيات المجتمع الإقتصادية. ثم عدل قوله هذا معترفا أن التأثير ليس بالضرورة في إتجاه واحد، ولكن ممكن أن يقع في كلا الإتجاهين. بمعنى أن الأيدلوجية هي أيضا لها تأثيرها على أساسيات المجتمع الإقتصادية.

    ابحث عن من يمتلك عناصر الإنتاج ووسائل الإنتاج ووسائل التوزيع، لكي تكتشف من هو وراء اصدار هذه القوانين وهذه السياسات، وكذلك الفنون والعلوم والأخلاق والدين في أي مجتمع. من ينفخ في المزمار هو الذي يحدد نوع الموسيقى. الأفكار السائدة، هي أفكار الطبقة الحاكمة.

    رجال الأعمال في بلادنا لا تحكم فقط، ولكن تشكل عقولنا وأخلاقياتنا وثقافتنا، وتحدد مستقبلنا ومستقبل أولادنا. من هنا تأتـي خطورة أحمد عز وهشام طلعت مصطفى، وغيرهم، عندما يكونون هم الطبقة الحاكمة في بلد مثل مصر.

    امتلاك عناصر الإنتاج المادية في المجتمع تخلق نظام طبقات. طبقة الذين يملكون، وطبقة المحكومين بالطبقة الأولى، أي طبقة الذين لا يملكون. ولأن مصالح هاتين الطبقتين متعارضتان، نجدهما دائما في صراع. أول سطر في البيان الشيوعي، كتب ماركس: “تاريخ المجتمعات، حتى اليوم، ما هو إلا تاريخ صراع طبقات”.

    صراع الطبقات هذا، بدأ قبل التاريخ، عندما اخترع الإنسان أدوات الصيد. ثم وصل هذا الصراع إلى أقصاه في العصر الحديث. عندما ظهر في صورة صراع بين الطبقة المالكة الرأسمالية (الطبقة البرجوازية)، وطبقة العمال (طبقة البرولويتاريا). وقد أمضى كارل ماركس معظم حياته في دراسة التركيب الداخلي للرأسمالية. بما فيها من تناقضات تذكرنا بجدلية هيجل.

    الرأسمالية تركز على المنافسة، والمنافسة تقود إلى الإحتكار. الرأسمالية تحتاج دائما إلى: مواد خام وعمالة رخيصة وأسواق لمنتجاتها. هذا يقود إلى حروب إمبريالية طاحنة بين الدول الرأسمالية. كما أنها تحاول علاج البطالة، بضخ الأموال في السوق. هذا يخلق تضخم (ارتفاع أسعار السلع). ثم تحاول علاج التضخم بتسريح العمال وإحالتهم للمعاش المبكر.

    يعتقد ماركس أن التناقضات الداخلية للرأسمالية، سوف تؤدي في النهاية إلى إنهيار النظام الرأسمالي، وثورة الطبقة العاملة. التي تؤدي، كما يقول، إلى “دكتاتورية البروليتاريا”. وهي ديكتاتورية مؤقتة لازمة للمحافظة على مكاسب العمال. وعندما ينتهي دور دكتاتورية البروليتاريا، تتنازل عن السلطة.

    طبعا هذا تفاؤل أكثر من اللازم. اللورد آكتون في نهاية القرن التاسع عشر كان أكثر تشاؤما عندما قال: “السلطة مفسدة. والسلطة المطلقة فساد مطلق”.

    تنازل البروليتاريا عن السلطة، إن تم ذلك، سوف ينتج عنه مجتمع ليست به طبقات. وبالتالي يختفي الصراع الداخلي وينتهي التاريخ كما نعرفه المبني على الجدلية.

    في هذا المجتمع، سوف تختفي الملكية الخاصة، والتخصص في العمل، ونصبح جميعا فنانين وفلاسفة في مجتمع شيوعي. نقوم بالصيد في الصباح، وصيد السمك بعد الظهر، ونقرأ وننقد الشعر مع وجبة العشاء. دون أن نكون صيادين ونقاد محترفين.

    مجتمع يذهب فيه الناس للمسرح، يقرأون الكتب، ويمارسون الحب، ويقومون بسماع الموسيقى، وبممارسة الرسم والغناء والرياضة البدنية. إنسان جديد كما كان يسميه كيركجارد.
    zakariael@att.net

    أعجبني

تسعدني تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s