كتاب (لامساومة.. لا متاجرة سياسية) ويلهلم ليبكنخت 1 – مقدمة الترجمة الروسية “لينين”

Posted: 17 يونيو 2015 in كلاسيكيات الماركسية, مختارات سياسية, عمال وجماهير
الوسوم:, , , , ,
ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

ان كراس ليبكنخت الذي نقدم ترجمته الآن للقارئ الروسي، له أهمية خاصة فى الوقت الراهن، عشية الانتخابات للدوما الثانى، حيث أثارت مسألة الاتفاقات الانتخابية اهتماما شديدا عند حزب العمال وفى اوساط البورجوازية الليبرالية. 

لن نسهب هنا حول الأهمية العامة لكراس ليبكنخت. فعلى القارئ ان يرجع الى تأريخ الحركة الاشتراكية الديموقراطية الالمانية، لمؤلفه فرانز مهرنج، ولبعض المصادر الأخرى التي كتبها رفاقنا الالمان حتى يستخلص فكرة واضحة عن اهميته، وحتى يفهم بدقة وصواب بعض المقاطع الواردة فيه التي قد تقبل إساءة التفسير اذا فصلت عن الوضع والزمن الذي كتبت فيه.

الشيء المهم هنا بالنسبة لنا هو ان نلاحظ طريقة ليبكنخت فى التعليل / التحليل، حينما يبين لنا كيف تناول مسألة الاتفاقيات، حتى تساعد القارئ الروسي على بلورة تناوله الخاص حلا للمسألة التي تعنينا، اى، مسألة تكوين كتلة مع الكاديت.

لا ينكر ليبكنخت على الأقل أن الاتفاقات مع احزاب المعارضة البورجوازية ” مفيدة ” من منظور الحصول على ” مقاعد فى البرلمان ” ومنظور صنع “حليف ” (حليف مفترض) ضد العدو المشترك – الرجعية. ولكن الفطنة السياسية الحقيقية والنزعة الاشتراكية الديموقراطية الوفية عند هذا الجندى الاشتراكى الألمانى المحنك تكشفها حقيقة أنه لا يحصر نفسه فى نطاق هذه الاعتبارات وحدها. فهو يفحص مسألة ما إذا كان هذا ” الحليف ” عدوا مقنعا فيكون من الخطر بصفة خاصة ادخاله فى صفوفنا، وعما إذا كان يقاتل فعليا ضد العدو المشترك وبأى طريقة، وعما اذا كانت الاتفاقيات المفيدة فى الحصول على عدد اكبر من المقاعد فى البرلمان ليست ضارة بالأهداف الدائمة والأعمق للحزب البروليتارى.

دعنا نتناول على الأقل المسائل الثلاث التي اشرت اليها، ونرى ما اذا كان مدافع عن الاتفاقيات بين الاشتراكيين الديموقراطيين الروس والكاديت مثل بليخانوف، على سبيل المثال، يفهم ما يترتب عليها. سوف نرى ان عرض بليخانوف لمسألة الاتفاقيات ضيق للغاية. يريد الكاديت ان يحاربوا الرجعية، ومن ثم… فلنبرم اتفاقيات مع الكاديت. ولا يذهب بليخانوف ما وراء ذلك، فهو يعتقد انه سيكون من الجمود المذهبى الإيغال فى المسألة اكثر من ذلك. ولاعجب ان يجد اشتراكى ديموقراطى ذاهل عن متطلبات السياسة الاشتراكية الديموقراطية نفسه فى صحبة واحدة ومتعاونا مع اشتراكيين ديموقراطيين مرتدين مثل بروكوبوفيتش ومعلقين آخرين من جريدة تافاريش. ولاعجب انه حتى المناشفة، الذين يشاركون هذا الاشتراكى الديموقراطى مبادئه، اما يواصلون صمتا متحرجا، ولا يجرؤون على ان يقولوا بصوت عال كيف يفكرون فى بليخانوف، ويتبرأون منه فى اجتماعات العمال، او ببساطة يضحكون عليه، مثل اعضاء البوند فى جريدة فولكس زايتونج وناشا تريبونا. (1)

يعلمنا ليبكنخت ان على الاشتراكى الديموقراطى ان يكون قادرا على كشف الجوانب الخطرة عند كل حليف فى المعسكر البورجوازى وليس اخفاءها. لكن منشفيينا على اى حال، يتذمرون صارخين بأنه ليس علينا أن نحارب خطر الكاديت وانما خطر المائة السود! سوف يكون من المفيد لهؤلاء الناس ان يتمعنوا مليا فى كلمات ليبكنخت التالية: ” ان الاعتداءات الغبية والوحشية التي ارتكبها سياسيي الشرطة، وانتهاكات القانون المناهض للاشتراكيين، القانون الدراكوني (نسبة لمشرع اغريقى يدعى دراكون افرط فى التجريم وفى العقاب – المترجم)، القانون ضد الاحزاب التي تروج للثورة، قد تثير مشاعر الاحتقار والشفقة، ولكن الحزب الذي يمد يده الينا لعقد اتفاقية انتخابية ويتسلل كالدودة الى صفوفنا كأخ وصديق هو العدو، العدو الوحيد الذي يتعين علينا ان نخافه “.

من هنا ترون ان ليبكنخت ايضا، يأخذ فى حسبانه اعتداءات الشرطة وقوانين المائة السود. مع ذلك يقول للعمال بجسارة: ليس هذا هو العدو الذي يتعين علينا ان نخافه، وانما الاتفاقية الانتخابية مع صديق مزيف. لم فكر ليبكنخت على هذا النحو؟ لا نه اعتبر دائما ان قوة المقاتلين تكون قوة حقيقية فقط حينما تكون قوة جمهور العمال الواعى طبقيا. لا يفسد وعى الجماهير بالعنف والقوانين الدراكونية، وانما يفسد بالاصدقاء المزيفين للعمال، بالبورجوازى الليبرالى، الذي يصرف الجماهير عن النضال الحقيقى الواقعى بجمل فارغة عن النضال. يخفق مناشفتنا ومعهم بليخانوف فى ان يفهموا ان النضال ضد الكاديت هو نضال من اجل تحرير عقول الجماهير العاملة من افكار الكاديتى المزيفة وتحيزاته عن الجمع بين النظام القديم والحرية الشعبية.

لقد شدد ليبكنخت بدرجة قصوى على مسألة ان الاصدقاء المزيفين اشد خطرا من الاعداء المكشوفين حتى انه قال: ” سوف يكون فرض قانون جديد مناهض للاشتراكيين اقل شرا من التعمية على التناقضات الطبقية وخطوط الحدود الحزبية باتفاقات انتخابية “.

ترجم جملة ليبكنخت هذه لمصطلحات السياسة الروسية فى نهاية 1906: ” سوف يكون دوما المائة السود اقل شرا من التعمية على التناقضات الطبقية وخطوط الحدود الحزبية باتفاقيات انتخابية مع الكاديت “. اذا كان ليبكنخت قد قال ذلك فأى نباح كان يمكن ان يطلق فى وجهه من قبل هؤلاء الذين هجروا الاشتراكية وتوجهوا لليبراليين ويكتبون الآن لجريدة تافاريش ولجرائد مشابهة لها! لطالما سمعنا كيف “أدين ” البلاشفة فى اجتماعات العمال وفى اعمدة صحافة المناشفة لا نهم عبروا عن وجهات نظر تشابه تلك التي هوجم ليبكنخت بسببها (انظر ص 54 من الكراس). لكن البلاشفة لن يرتاعوا بهذا النباح وتلك اللعنات مثلما فعل ليبكنخت. ان الاشتراكيين الديموقراطيين الرديئين هم فقط من يزينون الضرر الناجم على الجماهير العاملة من الخونة الليبراليين لقضية حرية الشعب الذين يحظون لديهم بواسطة الاتفاقيات الانتخابية.

وفيما يتصل بخيانة الليبراليين هذه. فان انتهازيينا، وبليخانوف من ضمنهم يصرخون: من غير اللائق فى بلادنا، وفى الوقت الراهن، ان نقول ان الليبراليين خونة. بل ان بليخانوف قد كتب كراسة كاملة يعلم فيها الاشتراكيين غير اللبقين كيف يكونوا مهذبين مع الكاديت. لكن كراس ليبكنخت يبين بوضوح ان افكار بليخانوف مستهلكة وان عباراته قد بليت بالفعل وابانت رثاثتها البورجوازية الالمانية. لقد بات معروفا ان ” الورقة الرابحة ” التي كان يلعب بها بليخانوف ضد الاشتراكية الديموقراطية الثورية هى ذاتها الحكاية الخرافية الطفولية عن الراعى والذئب التي حاول بها الانتهازيون الالمان اخافة ليبكنخت. والحكاية تدور: سوف يعتاد الناس ان يسمعوك تصيح ” الذئب، الذئب!” حتى انهم حينما يأتى الذئب بالفعل ما من أحد سيصدقك. وقد كانت عند ليبكنخت اجابة مناسبة على النفوس الطفولية المتعددة الحالية عند بليخانوف فى المانيا: ” على اية حال، لن يحمى الحريصون مصالح الحزب بدرجة اقل مما يحميها الساخرون “.

دعونا نأخذ السؤال الثانى: هل يحارب البورجوازيون الليبراليون، أى، حزب الكاديت بالفعل ضد خطر المائة السود، واذا كان الامر كذلك كيف؟ وبليخانوف عاجز عن صياغة السؤال فضلا عن الاجابة عنه بتحليل دقيق لسياسة الكاديت فى روسيا الثورية. يستنبط بليخانوف العلاقات العينية بين الاشتراكيين الديموقراطيين الروس والكاديت من ” المفهوم العام ” الثورة البورجوازية منتهكا مبادئ الماركسية، بدلا من دراسة الملامح الفعلية النوعية للثورة البورجوازية الروسية لكى يحصل على مفهوم عام عن العلاقات المتبادلة بين البورجوازية، والبروليتاريا والفلاحين فى روسيا المعاصرة.

يعلمنا ليبكنخت أن نعلل بشكل مختلف. حينما قيل له ان البورجوازيين الليبراليين يحاربون الرجعية، اجاب بتحليل دقيق للطريقة التي كانوا يحاربون بها. وقد اظهر – فى الكراس الحالى وفى كتابات اخرى كثيرة – ان الليبراليين الالمان (مثل الكاديت تماما) كانوا ” يخونون الحرية “، وقد وصلوا لتفاهمات مع ” اليونكر (ملاك الارض) والكهنة ” وقد اثبتوا انهم غير جديرين بان يكونوا ثوريين فى عصر ثورى.

يقول ليبكنخت: ” حالما تبدأ البروليتاريا فى البروز كطبقة متميزة عن البورجوازية معادية فى مصالحها للبورجوازية، تكف الاخيرة عن أن تكون ديموقراطية “.

لكن انتهازيينا، كما لوكانوا يسخرون من الحقيقة، يسمون الكاديت ديموقراطيين (حتى فى قرارات مؤتمرات الحزب الاشتراكى الديموقراطى) رغم حقيقة ان الكاديت يتبرأون من الديموقراطية فى برنامجهم، ويعترفون بمبدأ ايجاد مجلس أعيان، الخ.، ورغم حقيقة انهم فى دوما الدولة اقترحوا قوانينا دراكونية ضد حق الاجتماع، وعارضوا تشكيل لجان الارض المحلية بناء على حق الاقتراع العام المتساوى السرى المباشر بدون اذن من اعلى!

لقد ادان ليبكنخت وهو مصيب فى ذلك تماما من يلوك كلمة ” الثورة ” بشكل مذهبى. حينما تحدث عن الثورة، فقد عناها فعلا، حيث حلل كل المسائل وكل خطوات التاكتيك، ليس فقط من منظور احتياجات اللحظة، ولكن ايضا من وجهة نظر المصالح الحيوية للثورة ككل. كان على ليبكنخت مثله فى ذلك مثل الاشتراكيين الديموقراطيين الروس ان يعاين تجربة التحولات المؤلمة من النضال الثورى المباشر الى دستور المائة السود البائس البغيض الجدير بالازدراء. لقد عرف ليبكنخت كيف يتكيف مع هذه التحولات المؤلمة، عرف كيف يعمل من اجل البروليتاريا حتى فى اشد الظروف عدم مواتاه ومعاكسة. لكنه لم يبتهج حينما خاض تجربة الكفاح ضد دستور مشين مضطرا للعمل فى ظله، ولم يسخر من هؤلاء الذين فعلوا كل شيء فلم يدخروا وسعا لمنع ظهور ” دستور ” كهذا. لم يقصد ليبكنخت ب ” الحذر ” رفس الثورة بمجرد ان بدأت فى التدهور (حتى وان كان ذلك بشكل مؤقت) متكيفا بأسرع ما يمكن لدستور مبتور. لا ، قصد هذا الجندى العريق فى الحركة الثورية ب ” الحذر ” ان القائد البروليتارى يجب ان يكون آخر من ” يتكيف ” للشروط التي خلقتها الهزائم المؤقتة للثورة، وان عليه الا يفعل هذا الا بعدما يفعل ذلك رعاديد وجبناء البورجوازية بوقت طويل. يقول ليبكنخت: ” لقد اجبرتنا السياسة العملية على التكيف مع مؤسسات المجتمع الذي نعيش فيه، ولكن كل خطوة اتخذناها فى اتجاه تكييف انفسنا للنظام الاجتماعى الراهن كانت صعبة بالنسبة لنا، واتخذناها بتردد عظيم. وقد استدعى هذا سخرية غير قليلة من جهات متعددة. ولكن من يخشى ان يطأ على هذ السطح المائل، هو رفيق يعتمد عليه، على اى حال، بخلاف من ينظر شزرا لترددنا “.

تذكروا هذه الكلمات الذهبية يارفاقنا العمال ممن قاطعوا دوما ويتى. تذكروها خاصة حينما يسخر منكم المتحذلقون لا نكم قاطعتم الدوما، ناسين انه تحت راية مقاطعة دوما بوليجين اندلعت الحركة الشعبية الاولى (وحتى الآن الوحيدة، لكننا متأكدون من انها ليست الاخيرة) ضد مؤسسات كهذه. دعوا الخونة الكاديت يفخرون بأنهم كانوا اول من زحفوا على بطونهم طوعا فى ظل قوانين الثورة المضادة. سوف يكون العمال الواعين طبقيا فخورين بانهم قد ابقوا راياتهم خفاقة وان المعارك المكشوفة قد تواصلت اطول من الباقين، وانهم قد سقطوا تحت وطأة الضربات الثقيلة فى خضم النزاع، وانهم قد واصلوا جهودهم اطول من الباقين، ودعوا الشعب لا ن ينهض مرة اخرى وان يندفع للامام كرجل واحد، لتحطيم العدو.

واخيرا دعونا نتناول المسألة الثالثة والاخيرة. ألن تمس الاتفاقيات الانتخابية اعز ما نتمسك به ” نقاوة المبادئ “. واحسرتاه! لقد تكفلت بالاجابة على هذا السؤال وقائع حياتنا السياسية الروسية بالحقائق التي تجعل العمال الواعين طبقيا يحمرون خجلا.
لقد اكد لنا المناشفة فى قراراتهم، وحلفوا واقسموا فى الاجتماعات انهم لن يخرجوا عن دائرة الاتفاقيات التكنيكية، وانهم سوف يواصلون الصراع الايديولوجى ضد الكاديت، وانهم لن ينحرفوا مهما كان الامر قيد انملة عن المبادئ الاشتراكية الديموقراطية، وعن شعاراتهم البروليتارية الخالصة.

فماذا كان الحاصل؟ ما من شخص اقل من بليخانوف ذهب يدق باب صحافة الكاديت حتى يقدم للشعب شعارا ” وسطا “، غير كاديتى ولااشتراكى ديموقراطى، شعارا توافقيا للكل وغير معادى لا حد: ” دوما ذات صلاحيات كاملة ” ما ذا يهم اذا كان الشعار خداعا مباشرا للشعب، ويحثوا التراب فى عيونهم – ما دامت هناك اتفاقية مع ملاك الارض الليبراليين! لكن الكاديت صرفوا بليخانوف باحتقار، وولى الاشتراكيون الديموقراطيون وجوههم عنه، بعضهم بتحرج، وآخرون بسخط. وهو الآن يقف وحيدا، ينفس عن غضبه بالتنديد بالبلاشفة على ” بلانكيتهم “، ويقف ضد كتاب جريدة تافاريش بسبب ” افتقارهم للتواضع “، وضد المناشفة لقصورهم فى الدبلوماسية، ضد الجميع عدا نفسه! مسكين بليخانوف! كم هى قاسية كلمات ليبكنخت النزيهة، الواضحة، الفخورة الصريحة التي تبدو فى هذه الحالة مبررة حول ضرر الاتفاقيات من زاوية المبدأ.

اما ” الرفيق ” فاسيلييف (الذي اختلس النظر الى الثورة من نافذة المطبخ السويسري) فيقترح فى جريدة تافاريش (17 ديسمبر) مع اشارة مباشرة لبليخانوف، الى انه يجب علينا ببساطة حل الحزب الاشتراكى الديموقراطى وبشكل مؤقت – بشكل مؤقت فقط! — وأن نندمج مع الليبراليين. نعم، حسنا، هذا ما قد يقوله ليبكنخت فى الحزب الالمانى، ايضا، لم يكن هناك بالكاد من اراد ان ينحرف ” عن مبادئ الحزب “. لكنها ليست مسألة ما ذا يريد المرء، وانما مسألة قوة الظروف التي تدفع الحزب لا تخاذ خطوة زائفة. بليخانوف ايضا لديه افضل النوايا: السلام وحسن النية مع الكاديت ضد خطر المائة السود، ولكن كان الحاصل خزى وعارا للاشتراكيين الديموقراطيين.

ايها الرفاق العمال اقرأوا كراس ويلهلم ليبكنخت بعناية قصوى وكونوا اشد نقدية ازاء هؤلاء الذين ينصحونكم بالدخول فى اتفاقيات مع الكاديت، الذي سوف يكون شأنا خطيرا للبروليتاريا وقضية الحرية.

ن. لينين 

ديسمبر 1906 

———-
1 -ناشا تريبونا – صحيفة اسبوعية تصدر عن حزب البوند تطبع فى فيلنو من ديسمبر 1906 الى ما رس 1907. ظهر منها اثنى عشر عددا.

المصدر: لينين، الاعمال الكاملة، المجلد 11، ص ص 401 – 407، دار التقدم، موسكو، 1965. الطبعة الانجليزية (ارشيف لينين على الانترنت)

Advertisements

تسعدني تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s