لحظة

Posted: 14 مارس 2016 in كتابات أدبية وفنية
الوسوم:,
13 مارس 2016
ما حاولش يحتمي بالبلكونات أو حتى تندات الدكاكين اللي بتلم في فرشها..
كان البرق أسرع من رمشة عينيه فملحقش يحني هالاتها اللي كحلها الزمن..
والرعد رغم صوته المخيف مقدرش يغطي على صوت جزة سنانه ع اللي راح منه..
كل حبات المطر استباحت خطوته، ومعرفش وقتها إذ كان عليه المشي على مهله ولا الوقوف عريان..
الشارع كان غرقان بصوت الناس، إيه اللي خلى إحساسه بالوحدة يزيد، مع إنه شاعر بدوشة في ضلوعه؟!
كان القمر بيحاول يوصل المسافة الفاصلة بين اللي فات وريحة الدخان ع القهوة، ميل عليه بشويش: إيه اللي وداك النهاردة تزور قبرها، لساك بتتمنى بزها يطلع من جديد؟! هتفضل عطشان لحد ما تعدي السحاب وتضمها، قوم بينا نلحق صلاة الفجر جنب مقام السيدة.
بصله وحاول يلملم خيبته التقيلة ويعدي الإشارة، فانتهى مع صوت سرينة عربية معدتش وقتها.

تسعدني تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s