لا زالَت الاشتراكيّة تأتي من الأسفل – دان سوين

Posted: 12 يونيو 2016 in مختارات سياسية, عمال وجماهير
الوسوم:, , , , , ,
دان سوين
المصدر: الاشتراكيّة الثورية في القرن الواحد والعشرين
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

طَوَال تاريخ الحركات والأفكار الاشتراكية، جوهر الانقسام هو بين «الاشتراكية من الأعلى» و«الاشتراكية من الأسفل» – هال دريبر

هكذا يجادل كُتيّب هال دريبر «روحا الاشتراكية» المنشور عام 1966. وفيه يميّز دريبر ما بين توجّهين رئيسيّين مختلفين في الحركة الاشتراكية. فـ«الاشتراكية من الأعلى» سيطرت – واستمرت سيطرتها – في القرن العشرين، على شاكِلة الستالينيّة في الشّرق والديمقراطية الاشتراكية في الغرب. هذان الاتجاهان – رغم اختلافهما الظاهر – يتشاركان اعتقادً بأنّ الاشتراكية يُمكن أن تُعطى للناس كمنحة من قِبل واسطة حكومةٍ مناسبة، وبدون المُشاركة الفعّالة مِمّن يعيشون تحت هذه الحكومة. أضاف هال دريبر لهاتين المجموعتين – لربما ظُلمًا لحدٍّ ما – الحركات الأناركية، حيث كان لها تأثيرٌ في حرم الجامعات الأمريكية، لالتزامِهم لنوعٍ ما من بسياسات التمرّد، حيث يمكن لمجموعةٌ صغيرة منظّمة جيدًا أن تأتي بالتغيير عن طريق النشاط النضاليّ المباشر.[*]

مُعارِضًا لكلٍّ من هذه الأمور، يدافعُ دريبر عن «الاشتراكية من الأسفل»، وهو التزامٌ ترجع جذوره لماركس، ذلك أنّ «الاشتراكية لا يمكن أن تتحقق إلا عن طريق التحرر الذّاتي لجماهيرٍ في حركة، حيث ينالون الحرّية بأيديهم من خلال النّضال للتّحكم بمصيرهم، كممثّلين (لا كمجرّد متفرّجين) على مسرح التاريخ».

لكن ماذا يعني هذا اليوم في القرن الواحد والعشرين؟ يبدأ كُتيب دريبر بالقول بأنّه «للمرة الأولى في تاريخ العالم، من المرجح جدًا أن أغلب الناس يصنّفون أنفسهم بـ«اشتراكيين» في معنى واحد أو آخر»، وهذا الأمر غير صحيح أبدًا في يومنا هذا. الستالينية اختفت غالبًا، والديمقراطية الاشتراكيّة تخلّت عن فكرة الاشتراكيّة (بكلِّ أشكالها) كهدف. فأكثرُ ما تقدّمه الأحزاب الديمقراطية الاشتراكيّة اليوم هو الرأسمالية المُنظّمة. يمكن القولُ أيضًا أنّ تصنيفَ الاشتراكية لاشتراكيّتين، إحداهُما «من الأعلى» والأخرى «من الأسفل» لم يعد بإمكانها أن تشملَ تعقيد الحياة السياسية المعاصرة – الحركات الاشتراكية من الأسفل في إسبانيا، اليونان، وإسكتلندا، ترضى بشكلٍ مباشر بالأحزاب السياسية التي تَعهّد بِإصلاحات «من الأعلى». إذًا، ما هو غرضُ إحداث ضجيج – في مثل هذه الظروف – حول الاشتراكية من الأسفل؟

أريد أن أقترح ثلاث سياقات من المُمكن خلالها التكلم بطريقة وبشكل قَيِّم عن الاشتراكية من الأسفل كوسيلةٍ لممارسة السياسية. أؤكد أن هذه وسيلةٌ لممارسة السياسة، وليست من مجموعة من المبادئ صُلبة وسريعة. لن تعطيك أجوبةً جاهزة لكلّ الظروف، لكن بإمكانها أن تساعد على توجيه النشاطات. وستساعد أيضًا في التعرف على نقيضه: السياسة «من الأعلى» هي الطريقة التي نُحثّ على استخدامها للتفكير بالسياسة، هي فهمُ السياسة كتوجيه وإدارةَ الناس، وإن كان ذلك عن حسن نية، فهي تظلُّ إدارة. فهذا جزءٌ من الطريقة التي نُشجع على استخدامها من أجل التّفكير في حياتنا الاجتماعية: أن نفكّر بها كشيءٍ من التعقيد بمكان حيث لا يمكن فُهمه وإدارته إلّا عبر مجموعة من الخبراء (وأثناء كتابتي لهذا المقال، نشر موقع الغارديان الإلكتروني إعلانًا نصّه: «عزيزي بيل غيتس، ألن تقودنا في مكافحتنا ضد التغير المناخي؟»). لمثل هذه النشاطات، هذه الطريقة هي المعيار، وهي سهلة. على نقيض ذلك، الاشتراكية من الأسفل صعبة. إنها مجموعة من المشاكل والتّحديات التي تنّبع الاعتقاد القائل أنّه إذا كانت لو كانت للاشتراكيّة أن تتحقّق، ولو أردناها كعالمٍ يستحقّ الحياة فيه، يجب أن تكون نِتاج الجماعة، نِتاج النضالات المشتركة للجماهير العديدة. وهذا أصعبُ بكثير من السياسية الاعتيادية.

الديمقراطية

المجال الأول الذي يجعل «الاشتراكية من الأسفل» أمرًا مهمًا هو مسألة الديمقراطية. من النّاحية التاريخية، كان هنالك – وإلى حدٍ ما، لا زال هناك – أسلوبٌ للتّحدث عن الاشتراكية باعتبارها تعنى – أولاً وقبل كل شيء – بالرّاحة المادية وتوزيع أكثر عدالةً للثّروة والموارد. إلى حد انسجام الديمقراطية مع ذلك، فهي ليست إلّا إضافةً اختياريّة، فهي «شيءٌ جيّد» ولكنّها بالتّأكيد ليست جزءًا إلزاميًا من الصّورة. ترفض الاشتراكية من الأسفل هذا الفهم وتُعيد تأكيدَ كَونِ الدّيمقراطية جزءًا لا يتجزّأ من الاشتراكية. تأتي الاشتراكية من الأسفل عبر التزامٍ بالدمقراطية داخِل الاشتراكية على النّحو التالي: إذا كان هدفك هو الرّاحة المادّية فحسب، أو توزيعًا أفضل للموارد، فلست بحاجة إلى مُشاركة جماهيرية، ولا تحتاج إلى الانضمام والانخراط مع وتحشيد حراكٍ جماهيريّ. أو بِالأحرى، ستحتاج لذلك – ولكن بشكل مؤقت فقط – لأجل دعم المطالب والسياسات وممارسة الضّغط على من يحملون السلطة. ولكن إن كان هدفُك مُختلفًا، لو كنت تهدف لإنشاء مجتمعٍ تتمكّن فيه الأغلبية العظمى من الناس مِنَ المشاركة في إدارة المجتمع، فعليك أن تكون مُهتَمًا بتمكينهم مِنَ القيام بذلك، وهذا التّمكين يتطلّب مستوىً من الديمقراطية.

بالتالي، الديمقراطية ليست فقط جزءًا جوهريًا في الاشتراكية، بل هي جزءٌ أساسيٌ لوسيلة الوصول إلى هذه الاشتراكيّة. تعني الاشتراكية من الأسفل أنْ تكونَ مُهتمًا في أشكال النّشاطات والتنظيمات التي تمنح الناس القوّة، والتي ستمكّنهم من تطوير الثقة والأفكار والمهارات التي قد تسمح لهم بالمشاركة الديمقراطية الفعالة في تنظيم المجتمع. هذا لا يعني أن نسير على منهاج «كُن التغيير الذي تُريد أن تراه»، أو أن قواعد الإدارة الديمقراطية للإنتاج يجب أن يتم تنفيذها عبر نادي قراءة كتاب «رأس المال» أو حملة الإسكان التي تشارِك بها. لكن إذا كانت الحركات الاجتماعية والتنظيمات السياسيّة لا تُعطي الناس فرصة للمشاركة ولا حتى لمحة عمّا قد تعنيه المشاركة فيما قد يتضمّنه التنظيم الذاتي الديمقراطي، فَمِن المُستبعد أن يساهم هؤلاء في تحقيق الاشتراكية.

الدولة

البُعد الثّاني هو الدولة. في نصِّ دريبر، الميزة الخاصة للاشتراكية من الأعلى هي منهجهم الساذجة لفهم الدولة: الاعتقاد بأنّه إذا أمكن الإمساك بالدّولة، يُمكن استخدام سُلطة الدّولة لتحقيق الاشتراكية. الأرجح أنّ هذا النّهج هو الذي خَفّض قيمة الاشتراكية في أنظارِ مناهضي الرّأسمالية في وقتنا الحاضر. يعتقدُ الكثيرون أنّ هذا التّركيز على الدّولة هو الذي أدّى إلى الخيانات أو الاستبداد، ويعتقدون أنّه ينبغي علينا أن نسعى لتجنّب الدولة والنأي بالنفس عنها وبناءِ مساحات مستقلة داخل «ثغرات» الرأسمالية.

إذا كانت الاشتراكية لا تتعلّق سوى بالتحكّم بالدّولة الحالية، فمن المتفهّم أنّ العديدين سيرتابون منها. لكنّ الاشتراكية من الأسفل تتّخذ نهجًا مختلفًا. تجادِل الاشتراكية من الأسفل بأن مؤسسات الدوّلة مبنيّةٌ بهيكلٍ يمنع التّحكّم الشعبي. وإلى جانب الأجزاء «الديمقراطية» (شكليًا) للدولة – أينما وُجدت هذه الأجزاء – تقع سلسة من أجهزةٍ مُنظّمة هرميًا: كالشّرطة والجيش والقضاء والخدمة المدنية، وغيرها، وهي تحدّ من الفضاء المتاح للدّيمقراطيّة. هذه هي الحواجز التي تمنعٌ من توسع التحكّم الديمقراطيّ في المجتمع. ولذلك يجبُ إزالة هذه المؤسسات واستبدالها. هذا هو الدّرس الذي تعلّمه ماركس من كمونة باريس: «الطبقة العاملة لا يمكنها ببساطة الاستيلاء على آلية الدولة الجاهزة وتوظيفِها لأغراضهم وأغراضهنّ الخاصة». بدلاً من ذلك، يجب عليهم أن يقوموا هم أنفسهم ببناء مؤسساتٍ مُدارَة ديموقراطيًا، وذلك للقيام الوظائف الإيجابية القليلة للدولة الحديثة.

لكن إذا كانت الاشتراكية من الأسفل تعتقد أنّه لا يمكن استخدام الدولة لتحقيق الاشتراكية، ولا تعقد أنه يمكن تجاهل هذه الدّولة. أولًا، فيما يتعلّق بِمؤسساتٍ مثل الشّرطة والجيش، تستطيعُ أن تتجاهلها بقدر ما تريد، ولكنّها لَنْ تتجاهلك. في الواقع، أيُّ حركةٍ تعارض النّظام القائم سوف تُفرَض عليها مواجهةُ هذه القوى، ويجب أن تكون الحركة قادرة على تنظيمٍ قادر على إلحاقِ الهزيمة بمثل هذه المؤسسات.

ثانيًا، يجب أن يكون الاشتراكيون مُستعِدّون لتقديم الدّعم ومشاركة الحركات التي تقدّمُ مطالباتٍ للدّولة القائمة – بمطالبة الإصلاحات وتحسينِ حياة الناس. وذلك ليس لاعتقادنا بكون الإصلاحات ستوصلنا للاشتراكية. بَل لأنه من خلال هذه الحركات التي جلبت الناس للنشاط الجماعيّ، والتي من خلالها يطوّرون ثقتهم وتنظيمهم وخبراتهم، حيث تساعدهم هذه على رؤية إمكانيّة إدارة المجتمع بشكلٍ مختلف. يساعد طرح المطالب والدفاع عن الإصلاحات، والصراعات التي تقود لها هذه الأمور، في العمل على إنجاحِ هؤلاء «الممثلّين»، الذين تحدّث عنهم دريبر، في الوقوف على «مسرح التاريخ». قد يشمل هذا إجراء الانتخابات، ولكن مع إدراكِ كونِ هدفنا الدّائم هو دعمُ هذه الحركات من الأسفل.

القيادة

المسألة الأخيرة التي أريد التطّرق لها هي القيادة. بالقيادة لا أعني فقط القيادة الشَكلِية للمنظّمات، إنّما أعني حُزمةً كاملة من العلاقات داخلَ الحركات والمنظّمات، يقوم فيها البعض بـ«القيادة» ومحاولة جعل الآخرين «اتباعًا» لهم. يجدر بنا القول هنا – مرّةً أخرى – هذا الاتجاه صعبٌ مِثلما الاتّجاه الآخر سهل. فالقائد لدى الاشتراكية من الأعلى «يعلم ما هو الأفضل»، يُخبر الناس بما يجب القيام به، ويعطي الأوامر. القائد في الاشتراكية من الأسفل تُحرِّكُه الرّغبة في تمكينِ الآخرين، والنّتيجة النّهائيّة لذلك هو أنّ أهميّة القيادة تضمحلّ مع الوقت.

إحدى المسائل المهمّة هنا هي العلاقة الديناميكية بين «تعبئة» و«تمكين» النّاس. تعبئة النّاس نحو التحرّك هو جزءٌ ضَرورِيّ في أيّ «قيادة» وهو أيضًا أمرٌ ضروريّ لدى كلٍّ من «الاشتراكية من الأعلى» و«الاشتراكية من الأسفل» على حدٍ سواء. لا يمكن للحركة الجماهيرية أن تُوجد إذا لم يكن الناس محثوثين ومدفوعين إلى التحرّك. لكن ما هو أفضل لِـ«تعبئة» الناس في المدى القصير قد لا يكون الأفضل لـ«تمكينِهم» على المدى الطويل. يُمكن إثارة النّاس إلى التحرّك باستخدام أساليبٍ عديدة، لكن ليست كلّ هذه الأساليب يمكن أن تساعد على تمكينهم مِنْ أن يكونوا قَيِّمِين على تحرّرهم الذّاتي.

خذ مثالاً ملموسًا هنا: الاتفاقية التي وافقت عليها حكومة «سيريزا» مع البنك المركزي الأوربي كانت إخفاقًا واضحًا. سواءً كنت تتّفق على كونِ ذلك خيارهم الوحيد أم لا، كانت تلك نكسةً واضحة للشعب اليونانيّ و«سيريزا» كمنظمة. يتضمن ذلك الاتفاق تراجعًا عن مبادئٍ رئيسيّة لبرنامج «سيريزا» وبعض التحسينات الهامِشِية على الاتفاقيات السابِقة. على الرّغم من ذلك، أعلن كلٌ من تسيبراس وجزءٌ كبير من قيادةَ سيريزا أنّ الاتفاقيّة انتصارٌ لهم. يمكنك أن تفهم لماذا فعلوا ذلك – لقد كانوا بدون شك خائفين من الاعتراف بمحدوديّة الاتفاقيّة، وتثبيط تعبئة وإضعاف معنويات أتباعهم. ولكن من ناحية أخرى، بتسميَتِهم تلك الهزيمة انتصارًا وعدم اعترافهم بالطّريقة التي أُجبِروا فيها على التّراجع، فهم بذلك يخاطرون بإضعاف وإبعاد قاعدتهم الشّعبية، وبالنّتيجة يجعلُ حتّى التّعبئة على المدى القصير أصعب.

قال تروتسكي، في مناظرةً حول الأخلاقيّة الاشتراكية (والّتي عادةً ما تُفسَّر بأنّها تبريرُ أيّ شيءٍ يعملُ في خدمة الثورة)، اعترف بهذا الموضوع: «إن تَحرّر العُمّال لا يمكن أن يتمّ إلا من خلال العمّال أنفسهم. بالتالي، لا يُوجد هناك جُرمٌ أعظم من تضليل الجماهير، صبغ الهزائم على أنّها انتصار، والأصدقاء على أنّهم أعداء، ورشوة قيادات العمّال، واصطناع الأساطير، تنظيم محاكماتٍ زائفة… هذه الوسائل تبلغ غايةً واحدة فقط: إطالة سيطرة ثُلّة أدانها التّاريخُ مُسبقًا. ولكنّ هذه الوسائل لا يمكن لها أن تساعد على تحرّر الجماهير». إذا كان الهدف هو مُجرّد تعبئة الناس، هناك طرقٌ متعدِّدة ومتنوّعة للقيام بذلك، بما في ذلك خدعاهم عمدًا. من ناحية أخرى، إذا كان هدفك هو تمكينهم ليصبحوا هم الأطراف الفعالة في تحرّرهم، فتضليلُهُم بدايةٌ سيّئة جدًا. قد يكون صحيحًا أن أيّ شيءٍ يخدمُ الثورة فهو مباح، لكن لو كانت الثورة «من الأسفل»، فليس كلُّ شَيْءٍ يخدمها.

لكن حتى لو تم استبعاد الكذب على الجماهير وخداعهم، لا تزال هناك مجموعةٌ من الأمور الأخرى التي هيَ بالتأكيد شرعية وضرورية. البَلاغة، الجِدال، التشجيع، المخيّلة، كلّ هذه الأمور يمكن أن تُغيّر تصوُّرَ النّاس عمّا هو ممكن، واستلهامهم للأنشطة التي يمكن أن توسع الآفاق لما هو أبعد. لكن هذا يجب أن يكون مدعومًا بالاهتمام الدّقيق عما يقوّي ويمكّن الناس على المدى الطويل. الخُلاصة هي في نقطة بسيطة: «القائد» و«القائدة» في الاشتراكية من الأسفل ربّما يريد وتُرِيد أن تغيّر العالم، لكنهما يؤمنان أنهما لا يستطيعان القيام بذلك دون مساعدة الآخرين (بل عددٍ كبير من الآخرين)، وهؤلاء الآخرون يجب أن يتعلّموا من خلال الممارسة أنه بإمكاننا خلقُ عالمٍ آخر.

إذا كان للاشتراكية من الأسفل معنىً اليوم، فهي بمثابة موضوعٍ توجيهي يدخل في مفاصِل المُمارسة السياسية، وهو يذكّرنا باستمرار لنتساءل، كيف لأعمالنا أن تُمكّن الناس ليُصبحوا هم قَيِّمِين على تحرّرهم. معنى أنّ نحقّق ذلك صِدقًا هو أنّ «نمارس السياسة بشكل مختلف» – مختلفٌ عن الأحزاب الرأسمالية والاشتراكية الديمقراطية المَنقُوضة، ومعهم – للأسف – الكثير من الجماعات الثورية السابقة. الشّيطان، كما هو شأنه دائمًا، يكمن في التفاصيل؛ لكن لم يقل أحدٌ أنّ تحقيق الاشتراكيّة سيكون سهلاً.

——

ملاحظات المترجم:

[*]النشاط المباشر أو (direct action): يُقصد بِه المظاهرات والاعتصامات وغيرها من النشاطات التي لا تضمّن التفاوض والتفاهم مع السُلطات

Advertisements

تسعدني تعليقاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s