Archive for the ‘الثورة الاشتراكية’ Category

عن الحروب الأوروبية ماضيها وحاضرها PDF
فلاديمير لينين
ترجمة: أحمد رفعت
الناشر: مؤسسة هنداوي
Advertisements
فلاديمير لينين
نشر في الإيسكرا، العدد 16، 1 فبراير 1902.3
المصدر الأعمال الكاملة للينين بالإنجليزية، دار النشر باللغات الأجنبية، موسكو، 1961، المجلد الخامس، ص 337 – 343. أرشيف الماركسيين على الانترنت
الترجمة عن الإنجليزية وحدة الترجمة باليسار الثوري

دعونا نبدأ بمثل توضيحي .

سوف يتذكر القارئ الإحساس الذي خلقه الخطاب الذي ألقاه م . ا . ستاخوفيتش محافظ نبلاء محافظة أوريل في المؤتمر التبشيري الذي طالب من خلاله بضرورة أن يعترف القانون بحرية الضمير. لذا تخوض الصحافة المحافظة، التي تقودها موسكوفسكييه فيدوموستى، حملة شرسة ضد السيد ستاخوفيتش. وهي لا تستطيع أن تجد ما يكفى من الأسماء الحقيرة لتصفه بها وتصل تقريباً إلى حد اتهام كل نبلاء أوريل بالخيانة العظمى لأنهم قد أعادوا انتخاب السيد ستاخوفيش محافظاً. يبدو الآن، أن إعادة الانتخاب لها دلالة هامة وتحمل لدرجة معينة طابع احتجاج النبلاء ضد الطغيان البوليسي وانتهاكاته.

(المزيد…)

المقال منشور في مجلة “ريفولوسيون” الصادرة عن الاتجاه الماركسي الأممي في فرنسا بتوقيع CB
ترجمة: عمرو جمال
الناشر: بالأحمر

في 11 سبتمبر 1973، حدث انقلاب عسكري  بقيادة الجنرال ” أوغستو بينوشيه “، حيث انقلب على حكومة الاشتراكي “سلفادور الليندي” فأوقف مجرى الثورة الشيلية وأدخلها في ديكتاتورية عنيفة مدة عقدين من الزمن.

قد كانت لهزيمة الثورة الشيلية آثارٌ على الطبقة العاملة الشيلية ما زالت مستمرة حتى الآن. ومثل كل الثورات العمالية الأخرى، علينا أن نبحث عن الدروس المستفادة ونحاول أن نجيب عن الأسئلة التي تخصّ حركتنا.

في ذلك الوقت، كان شيوعيو العالم متفائلين للغاية. كانت القيادات الشيوعية تتحدث عن “الطريق الشيلي إلى الاشتراكية”، وكانوا يعتبرونه عملية فريدة من نوعها، ولا يمكن أن تتأثر بدروس الماضي.

ولكن، منذ 1971، مهّدت أخطاء القيادة الأرض لانقلاب عسكري. حتى إن رفيقنا “آلان وودز” كتب يوم 21 سبتمبر 1971 مقال : “شيلي: كارثة قادمة”. في هذا المقال، كان الرفيق يتنبّأ بهزيمة الثورة. (المزيد…)

أنطونيو نيجري
ترجمة وتقديم: عمرو عبد الرحمن
الناشر: بالأحمر

 هل مازال ممكنًا أن يعلن المرء نفسه شيوعيًا اليوم؟ هل بعد الهزائم التي مني بها المعسكر الذي نسب نفسه للشيوعية، وماتبعه من انحطاط معظم الأحزاب التي دارت في فلكه إلى قوى مناصرة للاستبداد المحلي أو حتى للطائفية الصريحة – كما في حالة منطقتنا العربية- مازال هناك مضمون لهذا الإسم يشبه مضمونه القديم؟ وهل هناك إمكانية في ظل هيمنة منطق الرأسمالية على العالم عبر طيف من التراكيب الأيديولوجية، الليبرالية أو الاشتراكية الديمقراطية أو المحافظة، أن يتبنى المرء على المستوى الفكري والأخلاقي والوجداني نزوعًا لمجتمع تنتفي فيه الملكية الخاصة لأدوات الانتاج، وعلاقة العمل المأجور، ويتم إدارة الإنتاج والتوزيع بشكل ديمقراطي مباشر؟ وإن كانت تلك الإمكانية لا زالت قائمة فأي معنى يمكن أن ننسبه لهذا الإسم: الشيوعية؟ هل هي مرحلة تاريخية تنتظرنا عند نهاية مسار طويل من النضال؟ وما ملامحها؟ أم هي مثال ملهم للنضال يستحيل الوصول إليه؟ هل هي مرحلة تاريخية عاشها البشر يومًا وضاعت في غياهب النسيان؟ أم هي، ربما، حقيقة معاشة أو أحد جوانب وجودنا الاجتماعي التي نغفل عنها دائمًا وأبدًا ونسعي للهروب منها؟ وهل يمكن أن تحيط أسماء “كاليسار” و”الإشتراكية” مثلًا بهذا المعنى المختزن في الاسم؟ أم أن الشيوعية في النهاية لا تكتسب تحديدها المفاهيمي إلا بتمييز نفسها عن مفاهيم كاليسار والاشتراكية بنفس القدر الذي تميز به نفسها عن الليبرالية؟ (المزيد…)

ديفد إل. ويلسون
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: ما العمل؟
المصدر: مونثلي رفيو

يوم 9 أبريل/نيسان عام 1870، كتب ماركس رسالة طويلةً إلى سيغفرد ميير وأوغست فوغت، اثنان من معاونيه في الولايات المتحدة. تطرق ماركس فيها إلى عددٍ من المواضيع، ولكن جل تركيزه كان على «المسألة الإيرلندية»، بما في ذلك آثار الهجرة الإيرلندية في إنكلترا. يبدو أن هذا النقاش شكّلَ أشملَ معالجةٍ قام بها ماركس للهجرة، وإن كانت أبعد ما تكون عن تحليلٍ شامل، فهي تظلُّ مثيرةً للاهتمام بصفتها عيّنةً من تفكير ماركس حول المسألة، أقلُّها في يومٍ من أيام 1870.

ونظرًا للمناظرات الحادّة حول الهجرة، بل والملاسنات اللاذعة مرارًا، الجارية في الولايات المتحدة وأوروبا، إنه لمن المفاجئ أنّ الرسالة إلى ميير وفوغت لم تتلقى إلا قليلًا من الاهتمام من اليسار الحديث. تجاهل مناصرو/ات حقوق المهاجرين/ات، بالتحديد، أفكارَ ماركس حول المسألة، خصوصًا ملاحظته، التي تعكس تقديره لكيفية سير النظام الرأسمالي، أنّ تدفق المهاجرين الإيرلنديين المتلقّين أجورًا زهيدة إلى إنكلترا دفع بأجور العمّال الإنكليزيين بَلَديّي المولد (native-born) إلى الأسفل. واقعًا، اصطف العديد من مناصري/ات حقوق المهاجرين/ات المعاصرين/ات مع الاقتصاديين الليبراليين المُصرّين على أن الهجرة تحسّن فعليًا أجورَ العمّال بَلَديّي المولد. (المزيد…)

عمر الشافعي
الناشر: بالأحمر

ذا نص كتبته قبل سبع سنوات، في صيف 2010، أي عشية الثورة المصرية، في سياق نقاش سياسي داخل مجموعة تنتمي إلى أقصى اليسار المصري هي “تيار التجديد الاشتراكي” بشأن ما ينبغي أن يكون عليه نشاط “التثقيف” في صفوف اليسار الجذري. لم يُنشر المقال وقتها، وأظنه لا يزال صالحًا للنشر. وموضوع المقال هو المنهج الجدلي عند ماركس، وبوجه أخص، “التجريد” كنمط من التفكير يكمن في صميم المنهج الجدلي. وقد قمت بتجريد النص من مقدمته الأصلية المكتوبة في سياق لم يعد قائمًا، وأدخلت بعض التعديلات التي وجدتها ملائمة على خاتمته، لكنني أبقيت على النص عدا ذلك على حاله، باستثناء رتوش قليلة هنا وهناك. وآمل أن يفتح نشره نقاشًا حول المنهج الماركسي وأهمية النظرية في الممارسة الثورية. (المزيد…)

نصوص حول المسالة اليهودية PDF
فلاديمير لينين
ترجمة وتقديم: جورج طرابيشي
منشورات صلاح الدين – القدس