Archive for the ‘كلاسيكيات الماركسية’ Category

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

ليس الكراس الآتى خطابا، مثلما كان خطابى الاول حول التكتيك (1) غير أنه يرتبط بخطاب القيته هذا الصيف، بناء على طلب ناخبى برلين بصدد الانتخابات التشريعية البافارية السابقة بصفة خاصة وحول المساومات بصفة عامة. لقد بذلت جهود ملحة منذ وقت مضى ومن جهات مختلفة لجعل حزبنا اقرب للاحزاب السياسية الاخرى، واقترن هذا بالطلب المتواصل للاشتراك فى الانتخابات التشريعية البروسية، وقد اثار هذا فى قسم من ناخبى برلين، وكذلك فى وسط الرفاق فى عموم المانيا، ادراكا بأنه قد توجد فى الحزب بعض الميول التي، رغم انها لا تقصد هذا الغرض، مع ذلك لا بد ان يترتب عليها، ان تؤدى للزج بالحزب الاشتراكى الديموقراطى فى مجال سياسات النهب، خالصة نقية. لقد تغذى هذا الادراك على كتاب تضمن توبة برنشتين وكفارته، وشى بارتداد تام عن مبادئ الاشتراكية الديموقراطية من قبل رفيق كان حتى هذا الوقت يعتبر حارسا لمبادءنا، وبتخليه عن الهرطقة الاشتراكية الديموقراطية وبالاعتراف بعودة ايمانه فى الفلسفة البورجوازية بوصفها وسيلة الخلاص الوحيدة. ان كتاب برنشتين فى حد ذاته لا قيمة له، ولايحتوى على فكرة وحيدة جديدة اصلية، وهو ليس سوى اقرار فحسب بصحة ما قاله اعداء الاشتراكية الديموقراطية ضدها لعقود مضت مئات المرات، مع ذلك، اذا اخذناه فى ارتباط- مع التحريض المشوش حول الاشتراك فى الانتخابات التشريعية البروسية ومع مقالات ايسيجريم التعسة ضد نظام الميليشيا ومع النزعة العسكرية، فان الكتاب بوصفه عرضا، قد حاز اهمية لا يجوز تجاهلها. (المزيد…)

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

ان كراس ليبكنخت الذي نقدم ترجمته الآن للقارئ الروسي، له أهمية خاصة فى الوقت الراهن، عشية الانتخابات للدوما الثانى، حيث أثارت مسألة الاتفاقات الانتخابية اهتماما شديدا عند حزب العمال وفى اوساط البورجوازية الليبرالية.  (المزيد…)

فلاديمير لينين
21 فبراير 1905
ترجمة: سعيد العليمي

كتب لينين هذا المقال فى 21 فبراير 1905 . ويؤسس المقال وحدة القتال والنضال بين احزاب اشتراكية وثورية ديموقراطية ضد الاوتوقراطية على الاستقلال الايديولوجى والتنظيمى الذى لاتهاون فيه ، ويرفض منطق الوحدة غير المشروطة لعناصر متغايرة هجينة . ويشدد لينين على الموقف المناهض للارهاب الفردى وضرورة ادماجه فى الحركة العمالية وفى مجمل حركة الكادحين . وهو لايهلل للقادة العفويين على اهميتهم ، وانما يشير لنواقصهم ويبرز اهمية القيادة السياسية الواعية . وينتهى الى ضرورة دقة وتحدد وملموسية وايجابية الشعارات المطروحة بوصفها محددات النشاط العملى . مااحوجنا الى ان نقرأ ونفهم ونترجم لينين الى واقعنا الذى يشهد سيطرة الثورة المضادة على السلطة وعدم تبين المخارج امام قوى الثورة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(المزيد…)

فلاديمير لينين
المصدر : لينين ، الاعمال الكاملة ، المجلد 8 ، ص ص 167 – 176 ، دار النشر للغات الاجنبية موسكو ، 1962 . الانترنت
ترجمة: سعيد العليمي

كتب لينين هذا المقال قبل ان يتبنى فكرة استمرارية الثورة بسنوات طويلة ( 25 فبراير ، 1905 ) وتناول فيه مسألة تنظيم الثورة ، وتنظيم الانتفاضة ، والموقف من قيادات الحركة العفوية ، واهمية منظمة محترفة من القادة والمحرضين ، غير انه دافع دائما وفى كل الاحوال عن استقلال وقيادية الطبقة العاملة ، ولم يقبل بفكرة تذيل البورجوازية فى كل الاحوال . وفى الوقت الذى كان يرى فيه ان الثورة تندلع عفويا ولايمكن تأقيتها الا انه شدد على الدور القيادى التنظيمى المسبق لطليعة الثورة فى الاعداد السياسي والفنى للانتفاضة . وقد عبر دائما عن الفكرة القائلة بأن الطبقة الكادحة التى لاتتعلم استخدام السلاح دفاعا عن نفسها هى طبقة تستحق ان تعامل معاملة العبيد . والحال ربما باستثناء الحزبين الشيوعيين العراقى والسودانى لم تطرح الانتفاضة على جداول الاحزاب الشيوعية العربية التى قادتها ذيلية اغلبها الى الدوران فى فلك البورجوازيات فى انتظار ” استكمال دورها التاريخى ” القومى او ” الوطنى ” . بل وتباهى مثقفيها بانهم لم يحملوا فى حياتهم سوى الاقلام . يشدد لينين فى اللحظة الاعتيادية على الشعار الدعائي للانتفاضة وفى لحظة الثورة الفعلية على العملى الملموس اى السياسي- الفنى . ويدرك ان الاثارة والتحريض ( اسقطوا — ازحفوا – حاصروا – حرروا ) بغير منظور ثورى ومنظمة من القادة والمحرضين هى تبديد للطاقة الثورية الشعبية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (المزيد…)

تطوّر الرأسمالية في رُوسيَا Word
تطوّر الرأسمالية في رُوسيَا PDF
فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.
فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

ينبغي علينا الآن أن نلخص المعطيات التي تفحصنا في الفصول السابقة في محاولة لإعطاء فكرة عن العلاقات المتبادلة بين مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني في تطورها الرأسمالي.

1-نمو التداول البضاعي

من المعلوم أن التداول البضاعي يسبق الانتاج البضاعي ويشكل واحدا من شروط نشوئه (دون ان يكون الشرط الاوحد). لقد اقتصر اهتمامنا في هذا الكتاب على دراسة المعطيات عن الانتاج البضاعي والرأسمالي، ولهذا السبب بالذات فلسنا ننوي البحث التفصيلي بمسألة مهمة هي مسألة نمو التداول البضاعي في روسيا «بعد الاصلاح». ولكي نعطي فكرة عامة عن مدى سرعة نمو السوق الداخلية يكفي ايراد المعطيات المختصرة التالية:

(المزيد…)

فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

1 ـ المفهوم العلمي للمصنع

قبل أن نتناول الصناعة الآلية (أي المصنعية) الكبيرة، لا بد وأن نؤكد أن المفهوم العلمي لهذا المصطلح لا يتطابق على الاطلاق مع معناه الشائع المتداول يوميا. ففي احصائياتنا الرسمية، وفي ادبياتنا عموما، يؤخذ المصنع على أنه أية مؤسسة صناعية كبيرة، إلى هذا الحد أو ذاك، تضم عددا كبيرا، إلى هذا الحد أو ذاك، من العمال المأجورين. أما بالنسبة لنظرية ماركس، فمصطلح «الصناعة الآلية (المصنعية) الكبيرة» ينطبق على طور معين من تطور الرأسمالية في الصناعة، هو طورها الأعلى. والسمة الأبرز والأهم لهذا الطور هي استخدام نظام من الآلات في عملية الانتاج[1]. والانتقال من المانيفاتورة إلى المصنع هو بمثابة ثورة تقنية متكامنلة، تطيح بالمهارة اليدوية للحرفي التي استغرق اكتسابها القرون من الزمن، ولا بد من ان يعقب هذه الثورة التقنية التدمير الشامل لعلاقات الانتاج الاجتماعية، والقطيعة النهائية بين الفئات المختلفة للمساهمين في الإنتاج، وبانقطاع كامل عن التقاليد، وبتكثيف وتوسيع للجوانب المظلمة من الرأسمالية، وفي الوقت نفسه، يعقب هذه الثورة التقنية التشريك الجماعي للعمل من قبل الرأسمالية. وهكذا، فإن الصناعة الآلية الكبيرة هي احدث مبتكرات الرأسمالية، أحدث «عناصر التقدم الاجتماعي» [2] وعناصر التقهقر التي تحملها هذه الرأسمالية.

(المزيد…)