Archive for the ‘كلاسيكيات الماركسية’ Category

فلاديمير لينين
مارس-أبريل 1905
المصدر : لينين ، الاعمال الكاملة ، المجلد 8 ، ص ص 257 – 259 . دار اللغات الاجنبية ، موسكو ، 1962 .
ترجمة: سعيد العليمي

كتب لينين هذا المقال فى مارس – ابريل 1905 عقب اندلاع الثورة الروسية الاولى من نفس العام . ويظهر عمق لينين واستغراقه فى التحليل الملموس للوضع الملموس من خلال استعراضه – داخل وخارج روسيا – للجوانب المتناقضة للعملية الثورية واحتمالاتها الممكنة بدون اى قطعية وثوقية تتوهم خطا واحدا لمسيرة الثورة لامحيد عنه . ورغم ان لينين فى هذا المقال لم يكن قد توصل بعد للاقتناع بفكرة تواصل الثورة واستمرارها التى تبناها فيما بعد فى ابريل 1917 الا ان منهجه الجدلى الملموس وبعده عن الصراخ باسم الثورة هو خير مرشد للماركسيين الذين يسعون لادراك وفهم واقعهم موضوعيا كشرط اساسي لمحاولات تغييره . ولعلنا نحن الماركسيين المصريين – حتى وان بدا ذلك متأخرا- نتعلم ليس فقط من بعض النتائج التى بلغها لينين فى عمله النظرى وانما ان نستلهم منهجه واسلوبه فى التحليل والا نستخف باهمية ذلك مكتفين بحسن نوايانا الثورية.

المترجم

(المزيد…)

ليون تروتسكي [1]
20 مايو 1938
المصدر: أعمال تروتسكي الصادرة بإشراف بيار برويه، رئيس معهد ليون تروتسكي، الجزء 17، صفحات 245-250
تعريب: جريدة المناضل-ة

يحاول بعض محترفي الجملة اليساروية أن “يصححوا” بأي ثمن أطروحات أمانة الأممية الرابعة بصدد الحرب [2]، في تطابق مع أحكامهم المسبقة المتأصلة. ويهاجمون بوجه خاص قسم الأطروحات حيث ورد أن على الحزب الثوري، إذ يبقى في كل البلدان الامبريالية معارضا صلبا لحكومته في أثناء الحرب، أن يكيف مع ذلك سياسته العملية في كل بلد مع الوضع الداخلي ومع التجمعات الدولية، مميزا بدقة دولة عمالية عن دولة برجوازية، وبلدا مستعمرا عن بلد امبريالي. (المزيد…)

فلاديمير لينين
ترجمة: سعيد العليمي
المصدر : لينين ، الاعمال الكاملة ، المجلد 15 ، ص ص 402 – 413 ، دار التقدم ، موسكو ، 1973 .
الطبعة الانجليزية – ارشيف لينين على الانترنت

اثار خطاب النائب سيركوف فى الدوما اثناء الجدال حول ميزانية السينود ( مجلس القساوسة ) ، والمناقشة التى احتدمت داخل مجموعتنا الحزبية فى الدوما حينما اعتمدت مسودة هذا الخطاب ( كليهما طبع فى هذا العدد ) أثارا مسألة ذات اهمية قصوى والحاحية فى هذه اللحظة بالذات . فهناك اهتمام بكل شئ يتصل بالدين يظهر اليوم بلاشك من قبل دوائر واسعة فى “المجتمع ” ، وقد تسلل هذا الاهتمام الى صفوف المثقفين القريبين من حركة الطبقة العاملة ، وكذلك الى دوائر معينة من العمال . وانه لمن واجب الاشتراكيين الديموقراطيين المطلق ان يصدروا بيانا عاما بموقفهم من الدين .

(المزيد…)

 ألكساندرا كولونتاي 
ترجمة ضي رحمي 
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

نُشر هذا المقال في جريدة “البرافدا” البلشفية قبل أسبوع من الاحتفال الأول بـ “يوم التضامن العالمي لنساء البروليتاريا” في الثامن من مارس عام 1913. تميز هذا اليوم في سان بطرسبرج بالدعوة لشن حملة ضد افتقار العاملات للحقوق الاقتصادية والسياسية، ومن أجل طبقة عاملة موحدة بقيادة العاملات اللاتي ينتزعن تحررهن.

ما هو “يوم المرأة”؟ وهل هو حقًا ضروري؟ ألا يُعد هذا تنازلًا لصالح نساء الطبقة البرجوازية، والنسويات وحركة سوفرجت (*)؟ وهل يشكل الاحتفاء به ضررًا على وحدة الحركة العمالية؟ لازالت مثل هذه الأسئلة تتردد في روسيا حتى الآن، على الرغم من أنها لم تعد تُسمع في الخارج، ورغم أن الحياة نفسها قد زوّدتنا بإجابة واضحة وبليغة بالفعل. (المزيد…)

 ألكساندرا كولونتاي
1916
ترجمة أشرف عمر
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

هناك دائماً أفراد – حفنة من الأفراد في تاريخ البشرية – برغم كونهم نتاجٌ لتغيرات كارثية في المجتمع، يتركون بصمتهم على عهد كامل من الزمان. فلاديمير لينين يُعد أحد هؤلاء ذوي العقول الجبارة والإرادة الهائلة.

وبرغم ما يبدو عليه عمالقة التاريخ هؤلاء، إلا أن ما يجسّدونه ويعبرون عنه تتلاشى أمامه الفردية الضيقة. لا ينبغي تقييمهم بالمعايير العادية للصفات والإخفاقات والعواطف للناس في عصرهم؛ فلا يهم هنا السمات الشخصية لفلاديمير لينين، بل ما يمثله ويعبر عنه.. لقد جمع في نفسه، مثل مغناطيس بشري، كل ما يعبر في الثورة عن الإرادة التي لا تلين والقوة الماحقة والإصرار البنّاء. وكل من يتوق لما ستحققه عاصفة الثورة العمالية من تطهيرٍ للمجتمع، لا يسعه إلا أن يعتز ويحتفي بفلاديمير لينين الذي يجسّدها ويقدم التعبير الأفضل عنها. (المزيد…)

 كارل ماركس
1847
ترجمة: أندريه يازجي
دار اليقظة العربية – سوريا
دار مكتبة الحياة – لبنان
بؤس الفلسفة (الرد على فلسفة البؤس للسيد برودون) PDF

 

بؤس الفلسفة (الرد على فلسفة البؤس للسيد برودون) Word
 كارل ماركس
1847
ترجمة: أندريه يازجي
دار اليقظة العربية – سوريا
دار مكتبة الحياة – لبنان
الطريقة

نحن الآن في ألمانيا ! وسنتكلم الآن عن الميتافيزيك بينما نتكلم عن الاقتصاد السياسي. وسنتابع في عملنا هذا دراسة تناقضات برودون. ولقد أجبرنا الآن أن نتكلم الانكليزية وأن نصبح انكليزا. وأصبح الموقف الآن متغيرا. إن برودون ينقلنا إلى بلادنا العزيزة ويجبرنا أن نصبح ألمانا مرة أخرى إن شئنا أو لم نشأ.

إن كان الانكليزي يحول الرجال إلى قبعات فإن الألماني يحول القبعات إلى أفكار. فالرجل الانكليزي هو ريكاردو – اقتصادي مشهور وصاحب بنك غني–، أما الألماني فهو هيجل – أستاذ فلسفة بسيط في جامعة برلين.

(المزيد…)