Archive for the ‘كلاسيكيات الماركسية’ Category

كارل ماركس
كولونيا، ديسمبر 1848
ترجمة: سعيد العليمي

(1)

اننا لم نخف ابدا حقيقة اننا لاننطلق من اساس قانونى، وانما من اساس ثورى. والان هجرت الحكومة من جانبها ادعاءها الكاذب بأن لها اساسا قانونيا. وقد اتخذت موقفها على اساس ثورى، لأن الاساس المضاد للثورة، هو ايضا، ثورى.

ينص القسم السادس من قانون 6 ابريل، 1848 على ان:

” الحق فى اقرار كل القوانين وكذلك تحديد الميزانية القومية وفرض الضرائب يختص به وفى كل الاحوال ممثلوا الشعب فى المستقبل. “

القسم الثالث عشر من قانون 8 ابريل، 1848، يقرأ على النحو التالى: (المزيد…)

العائلة المقدسة.. أو نقد النقد النقدي PDF
كارل ماركس
فريدريك أنجلز
ترجمة: حنا عبود
مراجعة: د. فؤاد أيوب
الناشر: دار دمشق للطباعة والنشر
فلاديمير لينين
20 نوفمبر 1915
ترجمة: سعيد العليمي

كتب لينين هذا المقال فى جريدة سوتسيال ديموقراط العدد 48 ، الصادر فى 20 نوفمبر ، 1915 . ويدور الجدال فيه بين بليخانوف ولينين حول طبيعة الثورة المقبلة واى خط يتعين على الحزب الثورى انتهاجه فيها . ويستمد بليخانوف تصوراته من ” المفاهيم الاستراتيجية ” بينما يستمدها لينين من واقع تحليل القوى الموجودة وطبيعة تحالفاتها وقد اقترب فى هذا المقال من فكرة استمرارية الثورة وتواصلها ، وان انتقد تروتسكى لانكاره الطاقة الثورية للفلاحين وضرورة الارتفاع بهم للمهام الثورية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (المزيد…)

لا مساومة.. لا متاجرة سياسية PDF
لا مساومة.. لا متاجرة سياسية Word
ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي
ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

الاشتراكية والاخلاق 

الاشفاق على الفقراء، والحماس للمساواة والحرية، الاعتراف بوجود ظلم اجتماعى والتطلع لا زالته، ليس اشتراكية. ادانة الثروة وتبجيل الفقر، مثلما نجد فى المسيحية وديانات اخرى، ليس اشتراكية. ان شيوعية الازمنة الأولية، كما كانت قبل وجود الملكية الخاصة، وكما كانت فى كل الازمنة ووسط كل الشعوب الحلم المراوغ لبعض المتحمسين، ليس اشتراكية. المساواة الاجبارية التي يروجها انصار بابوف الذين يسمون المتساوين ليست اشتراكية.

هناك افتقار فى كل هذه التظاهرات للاساس الحقيقى للمجتمع الراسمالى بتطاحناته الطبقية. الاشتراكية الحديثة هى طفل المجتمع الراسمالى وتطاحناته الطبقية وبدونها لا يمكن ان يوجد. الاشتراكية والاخلاق شيئان منفصلان. لا بد ان تقر هذه الحقيقة فى أذهاننا.  (المزيد…)

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

القانون الحزبى 

لقد شغلت مسألة المساومات بشكل او بآخر، اهتمام الحزب منذ ان دخل مجال العمل السياسي. ولكن لا  الوقت ولا المكان يسمحان بعرض التاريخ الكامل للموضوع. الوضع الراهن للقانون الحزبى بصدد مسألة المساومات تضمنته قرارات المؤتمرات الحزبية التي عقدت فى كولونيا، وهامبورج وشتوتجارت. وقرار مؤتمر كولونيا الذي صدر فى 28 اكتوبر، 1893 ينص على ما يلى:

” حيث ان، النظام الانتخابى البروسي ذى الثلاث درجات، وهو حسب تعبير بسمارك نفسه اتعس نظام بين كل النظم الانتخابية، يجعل من المستحيل على الاشتراكية الديموقراطية ان تشارك بشكل مستقل فى الانتخابات للهيئة التشريعية البروسية مع توقع النجاح، وحيث، انه يتناقض مع المبادئ المتبعة حتى الآن من قبل الحزب فى الانتخابات ان يدخل فى مساومات مع احزاب معادية، لا ن هذا سوف يقود بالضرورة الى اضعاف معنوياته واثارة النزاعات والخلافات داخل الهيئات الحزبية، على ذلك، فقد تقرر، ان من واجب اعضاء الحزب فى بروسيا ان يمتنعوا عن الاشتراك فى انتخابات الهيئة التشريعية. (المزيد…)

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

ليس الكراس الآتى خطابا، مثلما كان خطابى الاول حول التكتيك (1) غير أنه يرتبط بخطاب القيته هذا الصيف، بناء على طلب ناخبى برلين بصدد الانتخابات التشريعية البافارية السابقة بصفة خاصة وحول المساومات بصفة عامة. لقد بذلت جهود ملحة منذ وقت مضى ومن جهات مختلفة لجعل حزبنا اقرب للاحزاب السياسية الاخرى، واقترن هذا بالطلب المتواصل للاشتراك فى الانتخابات التشريعية البروسية، وقد اثار هذا فى قسم من ناخبى برلين، وكذلك فى وسط الرفاق فى عموم المانيا، ادراكا بأنه قد توجد فى الحزب بعض الميول التي، رغم انها لا تقصد هذا الغرض، مع ذلك لا بد ان يترتب عليها، ان تؤدى للزج بالحزب الاشتراكى الديموقراطى فى مجال سياسات النهب، خالصة نقية. لقد تغذى هذا الادراك على كتاب تضمن توبة برنشتين وكفارته، وشى بارتداد تام عن مبادئ الاشتراكية الديموقراطية من قبل رفيق كان حتى هذا الوقت يعتبر حارسا لمبادءنا، وبتخليه عن الهرطقة الاشتراكية الديموقراطية وبالاعتراف بعودة ايمانه فى الفلسفة البورجوازية بوصفها وسيلة الخلاص الوحيدة. ان كتاب برنشتين فى حد ذاته لا قيمة له، ولايحتوى على فكرة وحيدة جديدة اصلية، وهو ليس سوى اقرار فحسب بصحة ما قاله اعداء الاشتراكية الديموقراطية ضدها لعقود مضت مئات المرات، مع ذلك، اذا اخذناه فى ارتباط- مع التحريض المشوش حول الاشتراك فى الانتخابات التشريعية البروسية ومع مقالات ايسيجريم التعسة ضد نظام الميليشيا ومع النزعة العسكرية، فان الكتاب بوصفه عرضا، قد حاز اهمية لا يجوز تجاهلها. (المزيد…)