Archive for the ‘كلاسيكيات الماركسية’ Category

لا مساومة.. لا متاجرة سياسية PDF
لا مساومة.. لا متاجرة سياسية Word
ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي
ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

الاشتراكية والاخلاق 

الاشفاق على الفقراء، والحماس للمساواة والحرية، الاعتراف بوجود ظلم اجتماعى والتطلع لا زالته، ليس اشتراكية. ادانة الثروة وتبجيل الفقر، مثلما نجد فى المسيحية وديانات اخرى، ليس اشتراكية. ان شيوعية الازمنة الأولية، كما كانت قبل وجود الملكية الخاصة، وكما كانت فى كل الازمنة ووسط كل الشعوب الحلم المراوغ لبعض المتحمسين، ليس اشتراكية. المساواة الاجبارية التي يروجها انصار بابوف الذين يسمون المتساوين ليست اشتراكية.

هناك افتقار فى كل هذه التظاهرات للاساس الحقيقى للمجتمع الراسمالى بتطاحناته الطبقية. الاشتراكية الحديثة هى طفل المجتمع الراسمالى وتطاحناته الطبقية وبدونها لا يمكن ان يوجد. الاشتراكية والاخلاق شيئان منفصلان. لا بد ان تقر هذه الحقيقة فى أذهاننا.  (المزيد…)

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

القانون الحزبى 

لقد شغلت مسألة المساومات بشكل او بآخر، اهتمام الحزب منذ ان دخل مجال العمل السياسي. ولكن لا  الوقت ولا المكان يسمحان بعرض التاريخ الكامل للموضوع. الوضع الراهن للقانون الحزبى بصدد مسألة المساومات تضمنته قرارات المؤتمرات الحزبية التي عقدت فى كولونيا، وهامبورج وشتوتجارت. وقرار مؤتمر كولونيا الذي صدر فى 28 اكتوبر، 1893 ينص على ما يلى:

” حيث ان، النظام الانتخابى البروسي ذى الثلاث درجات، وهو حسب تعبير بسمارك نفسه اتعس نظام بين كل النظم الانتخابية، يجعل من المستحيل على الاشتراكية الديموقراطية ان تشارك بشكل مستقل فى الانتخابات للهيئة التشريعية البروسية مع توقع النجاح، وحيث، انه يتناقض مع المبادئ المتبعة حتى الآن من قبل الحزب فى الانتخابات ان يدخل فى مساومات مع احزاب معادية، لا ن هذا سوف يقود بالضرورة الى اضعاف معنوياته واثارة النزاعات والخلافات داخل الهيئات الحزبية، على ذلك، فقد تقرر، ان من واجب اعضاء الحزب فى بروسيا ان يمتنعوا عن الاشتراك فى انتخابات الهيئة التشريعية. (المزيد…)

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

ليس الكراس الآتى خطابا، مثلما كان خطابى الاول حول التكتيك (1) غير أنه يرتبط بخطاب القيته هذا الصيف، بناء على طلب ناخبى برلين بصدد الانتخابات التشريعية البافارية السابقة بصفة خاصة وحول المساومات بصفة عامة. لقد بذلت جهود ملحة منذ وقت مضى ومن جهات مختلفة لجعل حزبنا اقرب للاحزاب السياسية الاخرى، واقترن هذا بالطلب المتواصل للاشتراك فى الانتخابات التشريعية البروسية، وقد اثار هذا فى قسم من ناخبى برلين، وكذلك فى وسط الرفاق فى عموم المانيا، ادراكا بأنه قد توجد فى الحزب بعض الميول التي، رغم انها لا تقصد هذا الغرض، مع ذلك لا بد ان يترتب عليها، ان تؤدى للزج بالحزب الاشتراكى الديموقراطى فى مجال سياسات النهب، خالصة نقية. لقد تغذى هذا الادراك على كتاب تضمن توبة برنشتين وكفارته، وشى بارتداد تام عن مبادئ الاشتراكية الديموقراطية من قبل رفيق كان حتى هذا الوقت يعتبر حارسا لمبادءنا، وبتخليه عن الهرطقة الاشتراكية الديموقراطية وبالاعتراف بعودة ايمانه فى الفلسفة البورجوازية بوصفها وسيلة الخلاص الوحيدة. ان كتاب برنشتين فى حد ذاته لا قيمة له، ولايحتوى على فكرة وحيدة جديدة اصلية، وهو ليس سوى اقرار فحسب بصحة ما قاله اعداء الاشتراكية الديموقراطية ضدها لعقود مضت مئات المرات، مع ذلك، اذا اخذناه فى ارتباط- مع التحريض المشوش حول الاشتراك فى الانتخابات التشريعية البروسية ومع مقالات ايسيجريم التعسة ضد نظام الميليشيا ومع النزعة العسكرية، فان الكتاب بوصفه عرضا، قد حاز اهمية لا يجوز تجاهلها. (المزيد…)

ويلهلم ليبكنخت
1899
ترجمة: سعيد العليمي

ان كراس ليبكنخت الذي نقدم ترجمته الآن للقارئ الروسي، له أهمية خاصة فى الوقت الراهن، عشية الانتخابات للدوما الثانى، حيث أثارت مسألة الاتفاقات الانتخابية اهتماما شديدا عند حزب العمال وفى اوساط البورجوازية الليبرالية.  (المزيد…)

فلاديمير لينين
21 فبراير 1905
ترجمة: سعيد العليمي

كتب لينين هذا المقال فى 21 فبراير 1905 . ويؤسس المقال وحدة القتال والنضال بين احزاب اشتراكية وثورية ديموقراطية ضد الاوتوقراطية على الاستقلال الايديولوجى والتنظيمى الذى لاتهاون فيه ، ويرفض منطق الوحدة غير المشروطة لعناصر متغايرة هجينة . ويشدد لينين على الموقف المناهض للارهاب الفردى وضرورة ادماجه فى الحركة العمالية وفى مجمل حركة الكادحين . وهو لايهلل للقادة العفويين على اهميتهم ، وانما يشير لنواقصهم ويبرز اهمية القيادة السياسية الواعية . وينتهى الى ضرورة دقة وتحدد وملموسية وايجابية الشعارات المطروحة بوصفها محددات النشاط العملى . مااحوجنا الى ان نقرأ ونفهم ونترجم لينين الى واقعنا الذى يشهد سيطرة الثورة المضادة على السلطة وعدم تبين المخارج امام قوى الثورة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(المزيد…)

فلاديمير لينين
المصدر : لينين ، الاعمال الكاملة ، المجلد 8 ، ص ص 167 – 176 ، دار النشر للغات الاجنبية موسكو ، 1962 . الانترنت
ترجمة: سعيد العليمي

كتب لينين هذا المقال قبل ان يتبنى فكرة استمرارية الثورة بسنوات طويلة ( 25 فبراير ، 1905 ) وتناول فيه مسألة تنظيم الثورة ، وتنظيم الانتفاضة ، والموقف من قيادات الحركة العفوية ، واهمية منظمة محترفة من القادة والمحرضين ، غير انه دافع دائما وفى كل الاحوال عن استقلال وقيادية الطبقة العاملة ، ولم يقبل بفكرة تذيل البورجوازية فى كل الاحوال . وفى الوقت الذى كان يرى فيه ان الثورة تندلع عفويا ولايمكن تأقيتها الا انه شدد على الدور القيادى التنظيمى المسبق لطليعة الثورة فى الاعداد السياسي والفنى للانتفاضة . وقد عبر دائما عن الفكرة القائلة بأن الطبقة الكادحة التى لاتتعلم استخدام السلاح دفاعا عن نفسها هى طبقة تستحق ان تعامل معاملة العبيد . والحال ربما باستثناء الحزبين الشيوعيين العراقى والسودانى لم تطرح الانتفاضة على جداول الاحزاب الشيوعية العربية التى قادتها ذيلية اغلبها الى الدوران فى فلك البورجوازيات فى انتظار ” استكمال دورها التاريخى ” القومى او ” الوطنى ” . بل وتباهى مثقفيها بانهم لم يحملوا فى حياتهم سوى الاقلام . يشدد لينين فى اللحظة الاعتيادية على الشعار الدعائي للانتفاضة وفى لحظة الثورة الفعلية على العملى الملموس اى السياسي- الفنى . ويدرك ان الاثارة والتحريض ( اسقطوا — ازحفوا – حاصروا – حرروا ) بغير منظور ثورى ومنظمة من القادة والمحرضين هى تبديد للطاقة الثورية الشعبية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (المزيد…)