Archive for the ‘عمال وجماهير’ Category

بروفات ثورية (2) البرتغال 74 – 1975 ثورة العمال والجنود PDF
بيتر روبنسون
ترجمة أشرف عمر
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

1- تقديم

تهتم السياسة التي نقرأ عنها في الصحف السائدة، بشكل أساسي، بمناورات الرموز والتيارات البرلمانية، أما عن بقية المجتمع، فلا تلقي الضوء إلا على مرورنا العام على أوراق الاقتراع وصناديقه. تعتمد مثل هذه السياسة على سلبية واستسلام جماهير السكان. لكن ما شهدته البرتغال عامي 1974 و1975 يظهر لنا أن هذه السلبية ليست حتمية على الإطلاق.

تجاوزت أعداد المشاركين في هذا البلد الصغير في المظاهرات النصف مليون متظاهر. في أحياء الطبقة العاملة، تكثّفت النقاشات والجدالات السياسية بين العمال. كان الأطفال ذوي السبعة أعوام على دراية بالأحزاب اليسارية، وجرائدهم، وشارتهم وشعارتهم. والأكثر من ذلك أنهم كانوا قادرين على أن يشرحوا لك لماذا يؤيدون هذا الحزب أو ذاك. ناقش العمال تطورات الأوضاع في فرنسا والبرازيل وإنجلترا والأرجنتين، كما لو كانوا طيلة حياتهم خبراءً سياسيين. كانت ملصقات العصيان المسلح معلنة ومشروعة، وحتى تذاكر الحفلات تتضمن شعارات سياسية مكتوبة عليها.

(المزيد…)

شارون سميث
المصدر: إنترناشنال سوشالست رفيو
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

«على الرغم من أننا نتفق بشكلٍ عام مع نظرية ماركس في جانبها التطبيقي على تحليله للعلاقات الاقتصادية المحددة، إلا أننا نعلم أنه لا بدّ من توسيع ذلك التحليل بشكل أكبر، وذلك من أجل أن نفهم حالتنا الاقتصادية كنساء سود». — بيان جماعة نهر كومباهي، ١٩٧٧.

«لا يزال مفهوم الاضطهاد المتزامن يشكّل صلب الفهم النسويّ الأسود للواقع السياسي، بالإضافة لكونه، باعتقادي، أحد أهمّ الإسهامات الأيديولوجية للفكر النسويّ الأسود». — المحامية والنسوية السوداء باربرا سميث، ١٩٨٣.

(المزيد…)

شارون سميث
المصدر: إنترناشنال سوشالست رفيو
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

توفّر الماركسية الكلاسيكية أساسًا نظريًا متينًا لفهم وتحليل جذور اضطهاد النساء، لكن لا ينبغي النظر لأي أساسٍ باعتباره مُنتجًا نهائيًا، بل يجب أن يُبنى عليه ليحقق كامل إمكانيّاته. وبالمثل، يجب مواصلة تطوير النظريات وتعديلها لتعكس التغيّرات الطارئة على الظروف المادية، ولتصحِّح، في الوقت نفسه، الأخطاء السابقة التي توضحت لاحقًا بفضل التجربة والاستقراء.

إحدى المبادئ المركزية التي تقوم عليها المادية التاريخية هي عدم جمود العلاقات الاجتماعية، بل تؤكد كونها متغيّرة باستمرار في عملية تفاوض جارية عبر الصراعات الاجتماعية والطبقية، حيث يناضل العمال، وجميع من تضهدهم المنظومة القائمة، لتحسين ظروف حيواتهم الخاصة. فاحتياجات ورغبات الطبقة الرأسمالية لم تحدِّد بمفردها ظروف العلاقات الاجتماعية، بما في ذلك العلاقات الاجتماعية المتعلقة بالنساء. والماركسية، بصفتها نظريةً حية، باستطاعتها، بل ويتوجب عليها، أن تتطور مع عالمٍ متواصلٍ في التغيّر. (المزيد…)

رأس المال – المجلد الثالث PDF
كارل ماركس
أعده للنشر: فريدريك أنجلز
ترجمة: فالح عبد الجبار
الناشر: دار الفارابي
الطبعة الأولى: يناير 2013
رأس المال – المجلد الثاني PDF
كارل ماركس
أعده للنشر: فريدريك أنجلز
ترجمة: فالح عبد الجبار
الناشر: دار الفارابي
الطبعة الأولى: يناير 2013
رأس المال – المجلد الأول PDF
كارل ماركس
ترجمة: فالح عبد الجبار
الناشر: دار الفارابي
الطبعة الأولى: يناير 2013
تثي باتاكاريا[i]
المصدر: مجلة فيوبوينت
نرجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

«…قوة العمل هي السلعة التي يبيعها مالكها – العامل المأجور – للرأسمالي. وَلماذا تبيعها؟ من أجل أن يعيش». – كارل ماركس، «الأجر والعمل ورأس المال»

واجهت الطبقة العاملة العالمية منذ تكوّنها، وبالخصوص منذ أواخر القرن العشرين، تحديًا مهولًا: كيف تتجاوز كلّ انقساماتها لتنهض بشكلٍ متّسق وفي بُنيةٍ نضاليّة متكاملة من أجل إسقاط الرأسمالية. بعد فشل نضالات

الطبقة العاملة العالمية للتغلب على هذا التحدّي، أصبحت الطبقة العاملة ذاتها موضع نطاقٍ واسع من الاستنكارات النظريّة والفعليّة. غالبًا ما تأخذ هذه الاستنكارات إحدى طابِعيْن، إمّا إعلاناتٌ أو توقّعاتٌ باضمحلال الطبقة العاملة، أو ببساطة الادعاء بأنّ الطبقة العاملة لم تعد وسيطًا مُمكنًا للتغيير. تمّ تقديم بدائل محتملة، مثل النساء، والأقليّات العرقية والإثنية، والحركات الاجتماعية الجديدة، و«الشعب» المتمرّد غير المتبلور، من بين آخرين، كمرشّحين لهذا التصنيف (أي الطبقة العاملة) المُفترض كونه محتضرًا/إصلاحيًا، أو فحوليًّا واقتصادويًّا. (المزيد…)