Archive for the ‘مختارات سياسية’ Category

جوديث أور
ترجمة: نرمين سمير
الناشر: بالأحمر

نادرا ما غابت قضية الإجهاض عن عناوين الأخبار الرئيسية خلال عام 2016؛ حيث تقود النساء مقاومة متنامية غير مسبوقه للهجمات على حقوقهن -المقيدة بالفعل- في الإجهاض. وشهد فصل الخريف الحالي احتجاجات حاشدة في الشوارع في طرفي أوروبا؛ على الشواطئ الغربية في أيرلندا، وفي الشرق في بولندا. وفي الولايات المتحدة الأمريكية هناك خطة لتنظيم مسيرة نسائية مليونية أثناء مراسم التتويج الرئاسي لدونالد ترامب رسميا في يناير احتجاجا على ما تحمله إدارته القادمة من تهديد لحقوقهن الإنجابية.

وأوضح ترامب خلال أول مقابلة يتم إجرائها معه كرئيس منتخب أنه سوف يلتزم بتنفيذ تهديداته بالحد من الحق في الإجهاض. ورغم أنه قد زعم في الماضي دعمه لخيار الإجهاض، تظاهر بعكس ذلك أمام جماعة الضغط المناهضة للإجهاض، والطوائف الإنجيلية من أجل الفوز بأصوات. (المزيد…)

الكنيسة والاشتراكية PDF

روزا لوكسمبورغ
ترجمة: محمد أبو زيد
مراجعة: أحمد فاروق
الناشر: مؤسسة روزا لوكسمبورغ – مكتب شمال أفريقيا
بيري أندرسون
ترجمة: إكرام يوسف
الناشر: بالأحمر

1

 منذ مطلع القرن الواحد والعشرين، شكلت الدول العربية منطقة للتدخل العسكري الغربي لم تعرف مثلها مرحلة ما بعد الحرب الباردة؛ الغزو الأمريكي للعراق، وقصف حلف شمال الاطلسي لليبيا، والقتال بين وكلاء الولايات المتحدة في سوريا، وهجوم دول مجلس التعاون الخليجي على اليمن بدعم من واشنطن. فماذا عن العدو التقليدي؟ لقد اظهر استطلاع للرأي أجريناه أثناء الانتفاضة الثانية حول توازن القوى بين القوميتين، الصهيونية والفلسطينية، عد التكافؤ الفج في اتفاقات أوسلو.[1] فما مدى التغيير منذ ذلك الحين؟ في الضفة الغربية، لا يكاد يكون هناك تغيير يذكر. حيث مثلت الانتفاضة الأولى تمرد جيل جديد من الفلسطينيين، وجاء نشطاؤها من الجامعات المحلية، حيث كانوا حديثي التخرج منها. فنبذوا من بينهم الخانعين الذين كان المحتلون يعتمدون عليهم، وقادوا طوال ثلاث سنوات موجة من المظاهرات الشعبية، والإضرابات، والمقاطعة، ومعاقبة المتعاونين. وأخذت المفاجأة منظمة التحرير الفلسطينية في المنفى في تونس، ولم تشارك في الانتفاضة. وبعد طرد المنظمة من قواعدها في لبنان، وتراجع التمويل من المملكة العربية السعودية والكويت بعد حرب الخليج، أنقذتها أوسلو من ضعفها؛ حيث أعادتها لأجزاء من الوطن، وسط مظاهر احتفالية هائلة. (المزيد…)

جويل بنين

ترجمة ونشر: بالأحمر

تميل التحليلات الغربية للانتفاضات العربية التي اندلعت سنة 2011 إلى التأكيد على دور “شباب الفيسبوك” ووسائل التواصل الاجتماعي أو “منظمات المجتمع المدني”. وترجع أصول هذه الرؤى إلى افتراض أن “تمدُد المجتمع المدني” داخل النظم الأوتوقراطية هو الطريق إلى مقرطة هذه النظم، وهو زعم تختلط الدلائل حول صحته. ولعل التركيز على الحركات الاجتماعية للعمال والعاطلين قبل اندلاع هذه الانتفاضات وأثناءها يوفر لنا مزيدا من العمق التاريخي والفهم الأصيل للأمور التي على المحك. (المزيد…)

لينين وتروتسكي.. ما هي مواقفهما الحقيقية؟ PDF
آلان وودز
تيد غرانت
آلان وودز
تيد غرانت

إن كتابة الافتراءات أسهل من الرد عليها. وقد قمنا في هذا المؤلف بالتعامل فقط مع الأكاذيب والتحريفات الصارخة. لكن كل منهج كوجيتو مونتي جونستون، في الواقع، منهج غريب عن الماركسية. إنه ليس موجها لتوضيح موقف تروتسكي، من أجل الرد عليه، بل يعمل فقط على تزييف أفكار تروتسكي، من أجل جعلها هدفا للسخرية. ليس لمثل هذا المنهج أية علاقة مع منهج ماركس وانجلز ولينين وتروتسكي، الذين أعطوا دائما توصيفا واضحا ونزيها لأفكار خصومهم، من اجل الرد عليها. (المزيد…)

آلان وودز
تيد غرانت

 إن عنوان الفصل: “النقاش حول الاشتراكية في بلد واحد” يجعل القارئ يعرف مسبقا المقاربة التي سوف يتخذها مونتي جونستون بخصوص هذه المسألة. انه يفتتحه بتحذير هام:

«إن الخلاف التاريخي الكبير بشأن إمكانية بناء الاشتراكية في روسيا ما يزال حتى يومنا هذا مضببا من كلا الجانبين بفعل عقود من التشويه والتحريف. وهكذا فمن جهة يصور التروتسكيون ستالين وكأنه، منذ عام 1924 عندما صاغ للمرة الأولى نظريته، يضع الاشتراكية في بلد واحد كمقابل لانتشار الثورة إلى بلدان أخرى، ومن جهة أخرى ما يزال المؤرخون السوفياتيون يصورون معارضة تروتسكي لنظرية ستالين كمعارضة للتصنيع الاشتراكي في الاتحاد السوفياتي وكدفاع عن تصدير الثورة بقوة السلاح. إن كلا الموقفين خاطئين». (Cogito، الصفحة 74)

بعد أن تخلص مونتي جونستون بسهولة بالغة من رجلي القش الاثنين، صار في إمكانه أن يركن إلى موقفه المريح المعهود “في المنتصف بين طرفين”. (من المفترض أن مثل هذه “الموضوعية” المريحة هي جوهر المنهج الماركسي!). ويواصل مونتي جونستون الآن محاضرته:

«كانت حجة ستالين تقول إن انتشار الثورة إلى الغرب هو بدون شك شيء جيدا جدا، لكن وبسبب تأخر ذلك لم يعد لروسيا من بديل سوى أن تحدد لنفسها هدف بناء الاشتراكية مع الاعتقاد بأن لديها كل ما هو ضروري لاستكمال ذلك». (المرجع نفسه) (المزيد…)