Posts Tagged ‘إمبريالية’

جون ريس
المصدر: كرّنت فاير
ترجمة: مدونة ما العمل؟

الرأسمالية هي أشد المجتمعات دمويةً وتماهيًا مع الحروب على مرّ التاريخ البشري. جيوش ألكسندر الأكبر ليست سوى رقمٍ بسيط مقارنةً بتعداد قتلى الحرب الفيتنامية. جميع الأسلحة التي كانت في متناول الجيوش الصليبية لا يسعها أن تلحق من الدمار في أسبوع ما بمقدور قنبلة «قاطفة زهرة الربيع» (Daisy Cutter) الملقاة في أفغانستان أن تلحقه في ثواني. شهد القرن المنصرم، بالخصوص، من القتلى ما يكفي لتُلفى الأرض خاليةً من البشر في عصورٍ سابقة. (المزيد…)

لانس سيلفا
المصدر: سوشالست ووركر
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

في شهر مايو/أيار لعام 1948، أعلن ديفد بن غوريون – أوّلُ رئيسِ وزراء لإسرائيل – إنشاء دولة إسرائيل. بعد ذلك مباشرة، شنّ المقاتلون اليهوديّون في فلسطين حربًا أسمتها إسرائيل بـ«حرب الاستقلال». وبحلول اختتام الهدنة التي عقدتها إسرائيل مع جيوش مصر وشرقيّ الأردن وسوريا في 1949، تمّ إجبار أكثر من 750،000 فلسطينيّ على الرّحيل من أراضيهم. أصبحوا لاجئين في بلادهم، بلادٌ تتحكم بها الآن الجيوش اليهودية الصهيونية.

بالتالي، كان تأسيس إسرائيل قمّة حملةٍ طالت 50 عامًا شنّها الصهاينة السياسيّون من أجل تأسيس دولةٍ يهوديّة. (المزيد…)

ديفد مكنالي
المصدر: سوليداريتي
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

يشيع اليوم القول بأننا دخلنا «عصرَ إمبرياليّةٍ جديد». فبزوغ أسواق ماليّة عالمية معقّدة، وأنظمة إنتاج عالمية تزداد اندماجًا، وسياساتٍ نيوليبرالية وحشيّة يفرضها أمثال البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومعهم عَسْكَرة الدولة الأمريكية العاشقة للحروب، إذ أنّ كلًّا من هذه الأمور يُقرّ بها كطرائق جديدة للإمبراطورية الرأسمالية. (المزيد…)

آن الكسندر 
ترجمة أشرف عمر 
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

بعد أربعة أعوام من الثورات العربية منذ 2011، يبدو أن الآمال التي أوقدتها انتفاضات الجماهير قد انطفأت. تضرب ليبيا وسوريا والعراق أمثلة كئيبة كـ”دول فاشلة”. بينما تقود الولايات المتحدة تحالفاً عسكرياً من القوى الغربية، والعرب من ورائهم، التدخل في شمالي سوريا والعراق، مبررين ذلك بنفس النغمة “الإنسانية” التي وفرت غطاءاً للاحتلال الكارثي للعراق بعد 2003. أما في مصر، فقد بعثت الديكتاتورية نفسها في شكل أكثر عنفاً ودموية حتى من الفترات الأسوأ في ظل حكم مبارك، حيث قتل ما يزيد عن ألف من مؤيدي الإخوان المسلمين في يوم واحد (14 أغسطس 2013)، واعتقال ما يتجاوز 40 ألف سجين سياسي، وخلق حالة من القداسة حول شخص المشير عبد الفتاح السيسي. وفي البحرين، لم تلن القبضة الحديدية للقمع التي حطَّمت الانتفاضة في 2011.

(المزيد…)

ترجمة داليا البنهاوي
الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
المقال منشور باللغة الإنجليزية في 1 أغسطس 2014 بجريدة الراية الحمراء الأسترالية

كانت الحرب العالمية الأولى الأكثر دموية على الإطلاق. أكثر من 16 مليون إنسان لقوا حتفهم وأصيب 20 مليون آخرون. الشيء الوحيد الذي ساهم في وقف آلات القتل الوحشية للقوى المتنازعة كان إما الثورة أو تحت تهديد قيام ثورات في أنحاء أوروبا.

هناك تفسيران سائدان للحرب؛ الأول روّج له الجناح اليميني في إنجلترا وأستراليا، أن الحرب كانت ضرورية ونبيلة. ضرورية لأن بريطانيا الديمقراطية كان عليها أن تقف ضد التوسعية والعسكرية البروسية. ونبيلة لأنها قاتلت دفاعاً عن الحياد البلجيكي الذي انتهكته ألمانيا عندما توجهت غرباً في طريقها إلى باريس في الأسبوع الأول من أغسطس 1914. (المزيد…)

توني كليف
 ترجمة: أشرف عمر
الناشر: مركز الدراسات الاشتراكية

قامت الثورة الفرنسية بتحرير اليهود. فبين عام 1789 – بدء الثورة الفرنسية – وبين وقت حدوث الوحدة في كل من ألمانيا وإيطاليا بعد مائة سنة من ذلك التاريخ تقريبا، كان الجيتو بأشكاله المادية والاقتصادية والثقافية قد اختفى، وأصبح أشخاص مثل ماندلسون وهاين وماركس – وكلهم يهود – شخصيات هامة في إطار الثقافة الألمانية. لكن على الجانب الآخر من القارة الأوروبية، انتشر العداء للسامية وكانت هناك مذابح منظمة ضد اليهود. حدث ذلك في روسيا القيصرية حيث كان الإقطاع منتعشا بينما كانت الرأسمالية الحديثة في مرحلة تطورها الأولى. لكن عندما أصبحت الرأسمالية قديمة وبالية، خاصة بعد الركود الكبير الذي حدث في ثلاثينات القرن العشرين، فقد تحولت ضد كل الانجازات الديمقراطية التي حققتها في صباها. آنذاك، لم يُدفع باليهود دخل الجيتو فقط، ولكن دُفع بهم أيضا داخل حجرات الغاز. (المزيد…)

بقلم: غادة طنطاوي وتامر وجيه
15 أغسطس 2014
خماسين

عندما اندلعت ثورات العالم العربي في 2010-2011، بدا الأمر وكأنه لم يعد هناك مكان في منطقتنا للقاعدة ومثيلاتها. فقد ظهر بديل للتغيير يستند إلى الحركة الشعبية الواسعة، ويطرح مطالب ديمقراطية، وهو ما لا يمكن مقارنته بأي حال بالتحركات اليائسة لمجموعات جهادية منعزلة عن المجتمع؛ مجموعات لا تثق بالشعوب، وتتخذ من الإرهاب وسيلة للتعبير – الرجعي والطائفي – عن موقفها من مظالم العالم

لكن بعد سنوات قليلة، صحونا على فجيعة صعود “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، الأكثر تطرفًا من القاعدة، وقد حققت انتصارات كبيرة وسريعة في شمالي سوريا وغربي وشمالي العراق

يطرح هذا التطور عدة تساؤلات حول أسبابه، التي ترتبط بالضرورة بأزمة ما أُطلق عليه “الربيع العربي”، وتحويله إلى صراع طائفي، وكذلك بدور الإمبريالية وصراعات القوى الإقليمية في المنطقة

جذور (المزيد…)