Posts Tagged ‘اضطهاد’

شولاميث فايرستون
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

الطبقة الجنسية باطنية جدًا لدرجة أنها غير مرئية. أو قد تظهر على شكل تفاوت سطحي يمكن القضاء عليه ببضع إصلاحات، أو ربما بدمج المرأة كاملًا ضمن القوة العاملة. لكن ردة فعل عامة الناس من رجل وامرأة وطفل يمكن تلخيصها بجملة «هذا؟ لا يمكنك تغيير هذا! أجننت؟» هي الأقرب الى الحقيقة. نحن نتحدث عن شيء بهذا العمق. ردة الفعل الحدسية هذه – إفتراض أنه حتى عندما لا يعي النسويون الأمر، هم يتحدثون عن تغيير حالة بيولوجية جوهرية – هي حدس صادق. (المزيد…)

كيت جيفريز
المصدر: ريد فلاغ
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل

نحن نعيش في عصرٍ تسود فيه العنصرية العرقية. في أستراليا، ليس سعيُ الحكومتين الفدرالية والغرب أسترالية لطرد الشعب الأصلي في المجتمعات النائية من أراضيهم إلّا آخر حلقةٍ في الحرب على الشعوب الأصلية في هذه البلاد. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ينتشر وباء قتل الشرطة للشباب السّود (غالبًا). وأما في أوروبا، فالأحزاب الفاشيّة وأحزاب اليمين المتطرف قد كسبت قواعد شعبية، حيث تستمر الهجمات على شعب الروما ووصلت العنصرية ضد المسلمين واللاجئين والمهاجرين لمستوياتٍ متطرفة.

من الواضح أنّ هذه المشكلة مشكلةٌ عالمية. كيف وصلنا لهذه النقطة وكيف بإمكاننا أن نغيّر هذا الوضع؟ يحدد الاشتراكيون بداية العنصرية العرقية في ولادة الرأسمالية ويجادلون أنّه من أجل أن نتحدى العنصرية العرقية، يجب علينا تحدّي النظام الذي ينتجها ويستفيد منها. (المزيد…)

نانسي فريجر
المصدر: سوشالست ووركر
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

أحد أكثر الاتهامات شيوعًا ضدّ الماركسية هو أنّها منشغلة من ناحية نظرية بـ«الطبقة» على حساب الجندر.

من المهم الذكر بدايةً أنّ تاريخ المنظمات الزاعمة كونها «ماركسية» لم يكن دائمًا مشرّفًا فيما يتعلق بأنواع الاضطهاد مثل الجندر والعرق. كلّنا نعرف شخصًا أخبره رجلٌ «ماركسيّ» أنّ المضايقات «الثانوية» مثل العنصرية ضدّ النساء والعنصرية العرقية سيتم حلّها «بعد إحلال النظام الاشتراكيّ»، ولذلك، في الوقت الحالي، علينا أن نشمّر عن سواعدنا ونعمل في نضالنا الطبقي. ويا للأسف، ليست حوادث التحرّش الجنسيّ مِن الرجال الماركسيين بأمرٍ غير شائع في منظمات اليسار سواءً في الماضي أو في الحاضر. (المزيد…)

 

الإعلان عن السلع ووصفات الطهي والموضات الجديدة عملية لها تاريخ، وقد ظهرت الحاجة إليه بشكل ملح مع نشوء الرأسمالية والصناعة لترويج البضائع المنتجة، وتطور بشكل كبير مع انتشار الصحف والمجلات وإعلانات الشوارع، ثم أصبح هو الموضوع المسيطر بالصوت والصورة مع مطلع الإذاعة وانتشار التليفزيون، حتى أضحى جزءا من نسيج حياتنا اليومي مع ظهور الفضائيات التي تحوي العديد من القنوات على الأقمار الصناعية المختلفة، للدرجة التي باتت فيها الإعلانات هي المعروض الأساسي وبينها فواصل من مشاهد المسلسلات والأفلام والبرامج وبالذات التوك شو التي انتشرت هي الأخرى بشكل كبير وملفت. (المزيد…)

ذكرنا في الجزء الأول من مقالنا هذا أنه في مجال التلحين ووضع الموسيقى ظهر عدد ليس بكثير من الملحنات وكلهن لم ينلن الشهرة المستحقة مثل: السيدة ثروت كيجوك، وزينت محمد الجندي، ونادرة أمين، والأختان بهيجة وخديجة حافظ، وإحسان محمد شفيق، ولور دكاش، ونادية عوض وسوسن عباس، وملك محمد التي غنت ولحنت البعض من الأغاني التي قدمتها بصوتها، وحديثا واضعات موسيقى أو ملحنات لعدد ليس بالكثير من الأغنيات مثل: أميمة أمين، عواطف عبد الرحمن، دعاء عدنان، وعايدة الأيوبي. بالإضافة إلى تلحين أم كلثوم لنفسها أغنيتين في بدايتها في الثلاثينيات، وتلحين المطربة الشعبية ليلى نظمي لبعض أغانيها. (المزيد…)

من خلال خبرتي البحثية المتواضعة في مجال الأغنية المصرية، واهتمامي بها منذ الصغر كأحد الروافد الهامة والأساسية لمتعتي الشخصية، والأسهل في التعاطي والأسرع في خلق حالات شعورية متعددة على حسب الموقف والحدث الذي أمر به، تبين لي أنه بالرغم من دخول المرأة مجال كتابة الشعر العامي والفصيح والقصة والرواية والغناء والتمثيل منذ زمن بعيد، إلا أنها لم تشغل سوى مساحة تكاد تكون منعدمة في مجال كتابة الأغنية والتلحين لها، أيضا الكتابة والإخراج للسينما والتلفزيون، ومجالات فنية عدة مثل التصوير والنحت.. الخ. (المزيد…)

يحلم الكثير منا بعالم إنساني، يكون فيه البشر سواء في الحقوق والواجبات، دون أي تمييز يجعل لشخص أو فئة ما سطوة على آخرين. وفي هذا السياق، ومنذ قدم البشرية، والجدل دائر حول ثقافة قبول الآخر المختلف معي والذي بدوري مختلف معه، ربما فيما تبنيناه اختيارا من أفكار ومعتقدات وتوجهات من ناحية، ومن ناحية أخرى في أشياء لسنا مسئولين عنها بشكل كامل أو جزئي مثل لون البشرة والجنس والجنسية والعرق والديانة والوضع الاجتماعي. (المزيد…)