Posts Tagged ‘الثورة الروسية’

نعيمة عمر

يؤمن الكثيرون أن لا تعايش ممكن بين الدين والاشتراكية، وأن الإلحاد ضرورة عند الاشتراكيين. غير أن علاقة البلاشڤة الرائعة مع مسلمي روسيا إثر ثورة ١٩١٧ تنفي هذه الاطروحة.

(المزيد…)

Advertisements
ألكسندر رابينوفبتش
ترجمة: دينا سمك
الناشر: بالأحمر

في مساهمتي هذه أود أن أعيد النظر في الاستنتاجات الرئیسیة لكتاباتي عن عام 1917، خاصة فیما یتعلق بالسؤال الشائك الذي مازال يثير خلافا سياسيا كبيرا حول کیفیة فوز البلاشفة في النضال من أجل السلطة في عام 1917 بتروجراد. ومع ذلك، اسمحوا لي أن أبدأ ببضع كلمات عن آراء المؤرخين السابقين بشأن هذه المسألة.

بالنسبة للمؤرخين السوفيت، كانت ثورة أكتوبر 1917 هي التعبير المشروع عن رغبة جماهير بتروجراد الثورية – انتفاضة شعبية مسلحة لدعم سلطة البلاشفة بقيادة حزب طليعي على درجة عالية من الانضباط يقوده ببراعة فلاديمير لينين. وعلى الجانب الآخر يرى المؤرخون الغربيون نجاح البلاشفة كنتيجة لضعف الحكومة المؤقتة في تعاملها مع اليسار الرديكالي؛ حادث تاريخي، أو في أغلب الأحيان كنتيجة لانقلاب عسكري محكم يفتقر إلى أي دعم شعبي كبير، نفذته مجموعة صغير موحدة على درجة عالية من السلطوية وقدرة كبيرة على التآمر، بقيادة لينين ودعم ألمانيا المعادية لروسيا. وبالنسبة للمؤرخين الذين يتبنون وجهة النظر الأخيرة – وقد انضم لهم اليوم الكثير من مؤرخي روسيا – فإن هيكل وممارسات الحزب البلشفي في 1917 كانت المقدمة وجاءت السلطوية السوفيتية كنتيجة حتمية لها.

الاستنتاجات التي توصلت إليها من خلال عملى البحثي حول 1917 ابتعدت بشكل واضح عن هاتين القراءتين التقليديين. ولكي أوضح هذه النقطة اسمحوا لي أن ألقي الضوء على بعض اللحظات المهمة التى وقعت في صيف وخريف 1917 والتي يتم تجاهلها في أحيان كثيرة. هذه الأحداث، كما أراها، لها أهمية خاصة في فهم طبيعة “ثورة أكتوبر” في بتروجراد ومجرى أحداثها. وبعد ذلك سوف أُجمل كيف يبدو “أكتوبر الأحمر” بالنسبة لي اليوم. (المزيد…)

دانيل جايدو
ترجمة: عايدة سيف الدولة
الناشر: بالأحمر

في عام 1917، كان لدى روسيا أكثر من 165 مليون مواطن، 2.7 مليون منهم فقط يعيشون في بتروجراد. وضمت العاصمة 390 ألف عامل مصنع – ثلثهم من النساء – وما بين  215،000 إلى 300،000 جندي حامية، وحوالي 30،000 من البحارة والجنود المتمركزين في قاعدة كرونشتاد البحرية.

في أعقاب ثورة فبراير وسقوط القيصر نيكولاس الثاني، تنازل السوفيتات، بقيادة المناشفة والاشتراكيين الثوريين، عن السلطة لحكومة مؤقتة غير منتخبة عازمة على استمرار مشاركة روسيا في الحرب العالمية الأولى وتأخير الإصلاح الزراعي إلى ما بعد انتخابات الجمعية التأسيسية، التي ما لبث موعدها أن تأجل إلى أجل غير مسمى. (المزيد…)

دانيللا موسى
ألفارو بيانكي
ترجمة: دينا سمك
الناشر: بالأحمر

منذ ثمانين عاما وبالتحديد في السابع والعشرين من أبريل عام 1937 رحل أنطونيو جرامشي بعد أن أمضى العقد الأخير من حياته في سجون الفاشية.  ورغم أنه عرف بعدها بسبب عمله النظري في “دفاتر السجن”، إلا أن مساهمات جرامشي السياسية قد بدأت بالفعل في الحرب الكبرى (الحرب العالمية الأولى) عندما كان طالبا يدرس علوم اللغة في جامعة تورين. فحتى في ذلك الوقت كانت مقالاته في الصحافة الاشتراكية تمثل تحديا لا للحرب فقط ولكن للثقافة الإيطالية الليبرالية القومية الكاثوليكية. (المزيد…)

كيفين مورفي
ترجمة: عايدة سيق الدولة
الناشر: بالأحمر

خلال عام 1917، تحول سوفييت بتروجراد من كيان على استعداد للتفاوض مع رأس المال إلى كيان على استعداد للثورة.

في خلال بضعة أيام فقط، أطاحت ثورة فبراير بالقيصرية الروسية. وبعد الثورة، وقف سوفييت بتروجراد، المكون من مندوبي العمال والجنود المنتخبين جنبا إلى جنب مع الحكومة المؤقتة غير المنتخبة. وما كان دوره ليكون أكثر أهمية طوال عام 1917 مما كان عليه في ذلك الوقت.

أسس العمال المناضلون أول سوفييت خلال الإضراب العام الشامل عام 1905. ثم أصبحت الفكرة متأصلة في الحركة الثورية إلى حد أنه في اليوم الثاني من انتفاضة عام 1917، بدأت بعض المصانع بانتخاب ممثلين لها تحسبا لتأسيس سوفيتات جديدة. (المزيد…)

يوري كولومبو
ترجمة: عابدة سيف الدولة
الناشر: بالأحمر

في السادس عشر من أبريل منذ مائة عام وصل لينين إلى محطة فنلندا ليعيد تشكيل إستراتيجية البلاشفة ومسار الثورة الروسية.

حين وصل فلاديمير لينين إلى بتروجراد في 16 أبريل منذ مائة عام في القطار المغلق الشهير الذي سافر من سويسرا عبر ألمانيا، بدت الأمور مستقرة سواء داخليا أو على الجبهة.

إلا أن الهدنة المؤقتة بين الحكومة الجديدة المؤقتة وجماهير الثوار تجاهلت القضية الأساسية التي برزت في ثورة فبراير، ألا وهي الحرب. وحين اتضحت الأهداف العسكرية العنيفة للحكومة المؤقتة، أثبتت مظاهرات “أيام أبريل” أن الثورة لازالت حية للغاية. (المزيد…)

كيفين مورفي
ترجمة: عايدة سيف الدولة
الناشر: بالأحمر

في يوم المرأة العالمي عام 1917 بدأ العمال الروس إضرابا عن العمل وانتهى بهم الأمر وقد أطاحوا بالقيصرية.

لم يكن من قبيل المصادفة أن يبدأ أهم إضراب في تاريخ العالم بعاملات النسيج في بتروغراد في اليوم العالمي للمرأة 1917 (23 فبراير في التقويم اليوليوسي القديم). في الوقت الذي كان فيه أزواجهن وأبناءهن على الجبهة كانت هؤلاء النساء يعملن لما يصل إلى ثلاثة عشر ساعة في اليوم وقد أصبحن بمفردهن مسئولات عن إعالة أسرهن والوقوف لساعات في درجة حرارة تحت الصفر على أمل الحصول على الخبز. وكما ذكر “تسويوشي هاسيغاوا” في دراسته الدقيقة لثورة فبراير، “لم تكن هناك حاجة للدعاية لتحريض هؤلاء النساء على الفعل”. (المزيد…)