Posts Tagged ‘تضامن’

23 نوفمبر 2011

تعلن الجهات الموقعة ادناه عن رفضها التام لما ورد في خطاب المشير طنطاوي بخصوص حل الأزمة الحالية, وتؤكد هذه الجهات انها شعرت بإهانة شديدة لإقدام النظام علي طرح أنصاف الحلول فقط عند سقوط الشهداء, وكذلك لخلو الخطاب من أي اعتذار عما حدث, أو نقاش جدي حوله أو تعهد واضح بمعاقبة المسئولين عنه.

كذلك لم يشر الخطاب بأي حال من الأحوال إلي مأساة المعتقليين المدنيين المحبوسين علي ذمة قضايا عسكرية, فلم يتطرق المشير إلي مسألة الإفراج الفوري عنهم, التي هي أحد أهم مطالب ميدان التحرير الآن.

وتجاهل أيضاً مسألة معاقبة قتلة الشهداء في ثورة 25 يناير, الذين لا يزالوا يفلتون من العقاب على الرغم من مرور عشرة أشهر علي إرتكابهم لهذه الجرائم وعلى الرغم أيضاً من وعود المجلس العسكري المتكررة بأن تأخذ العدالة مجراها في هذه القضايا.

ولم تنل قضية محاسبة الفاسدين -وعلي رأسهم الرئيس المخلوع- أي اهتمام من المشير, وبذلك يكون قد تجاهل كل المطالب الجوهرية التي تنادي بها الحركة الثورية منذ عشرة أشهر.

ومن ما يلفت النظر هو تجاهل الخطاب للمطالب المباشرة للتحرك الحالي في ميدان التحرير وميادين مصر, وقد رفع كل المشاركون في إعتصام التحرير ومليونياته الأخيرة مطالب واضحة لا لبس فيها تجاهلها المشير كلها وعلي رأسها:

1- تنحية المجلس العسكري عن إدارة البلاد ونقل كل سلطاته إلي حكومة إنقاذ وطني ثورية ذات صلاحيات واسعة.

2- عودة العسكر للثكنات والقيام بدورهم الوطني في حماية الوطن من الأعداء الخارجيين, بعد تسليم السلطة لحكومة الإنقاذ بشكل فوري.

3- محاكمة كل قتلة المتظاهرين بدءً بأحداث 25 يناير, مروراً باحداث ماسبيرو وحتي أحداث التحرير التي بدأت من 19 نوفمبر.

ويؤكد الموقعون أدناه انهم مستمرون في إعتصامهم وتظاهرتهم ومليونياتهم حتي يتم تحقيق كافة مطالبهم.

وتدعوا القوي الثورية الموقعة أدناه كل المواطنين الحريصين علي توكيد الحرية والكرامة في مصر إلي المشاركة في مليونية “جمعة الفرصة الأخيرة” يوم 25 نوفمبر 2011

الموقعون:

1 .   حزب التحالف الشعبي الإشتراكي
2 .   الجبهة القومية للعدالة والديموقراطية
3 .   اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة
4 .   الاشتراكيون الثوريون
5 .   حزب العمال الديمقراطي
6 .   الحزب المصري الديموقراطي الاجتماعي
7 .   حملة دعم البرادعي
8 .   إئتلاف شباب الثورة
9 .   إئتلاف ثورة اللوتس
10 .   شباب حزب الجبهة
11 .   رابطة شباب الثورة التقدمي
12.   حركة المصري الحر
13.   تيار الإستقلال الوطني
14.   تكتل شباب السويس
15.   حركة شباب من أجل العدالة والحرية
16.   ائتلاف الثورة الديمقراطي بقنا
17.   ائتلاف ثورة 25 يناير بالصعيد
18.   ائتلاف ثورة 25 يناير بالأقصر
19.   ائتلاف الثورة الديمقراطي بأسوان

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
21 نوفمبر 2011

تستمر ثورة يناير على موجات.. وهى تخوض الان مواجهة شرسة فى ميدان التحرير يشارك قيها حزبنا ويدعمها ويدعو  أعضائه فى كل المحافظات  الى المشاركة مع كل القوى الثورية والديمقراطية فى تنظيم المسيرات والاعتصامات فى كل ميادين مصر واحيائها دعما للثوار فى ميدان التحرير الذين واجهوا عمليات بطش تفوق ما كان يقترفه نظام مبارك قبل ثورة يناير .

ويرى حزب التحالف الشعبى أن ما جرى فى ميدان التحرير يمثل نسخة اخرى من جريمة مذبحة ماسبيرو حيث  بلغت  الوحشية حد الاعتداء على خيام اعتصام محدود لمصابى الثورة امام مجمع التحرير ..  وكذلك ضرب المستشفى الميدانى والقاء جثث الشهداء على قارعة الطريق.. بينما تتزايد أعداد القتلى والمصابين ساعة بعد أخرى.

ويؤكد حزب التحالف الشعبى الاشتراكى أن هذه الجرائم تبقى معلقة فى رقبة المجلس العسكرى والاجهزة الامنية وحكومة شرف بإعتبارها جهات الحكم المسئولة عن ادارة البلاد.. وهو ما يؤكد صحة موقف القوى الديمقراطية التى شاركت فى مليونية 27 مايو الماضى (مليونية تسليم السلطة ) التى دعت  لنقل السلطة الى ادارة مدنية  وفقا لجدول زمنى معلن وملتزم به لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ، تنتهى معها ولاية المجلس العسكرى ويعود الجيش الى مهمته فى حماية الحدود.

وتدور الان حول نفس الهدف مشاورات مع قوى سياسية وميدانية  تنطلق  من ضرورة تقديم كل اشكال الدعم السياسى والمادى والمعنوى للثوار فى ميادين مصر .. مع ضرورة انسحاب كل القوات التى تمارس القمع ضد المتظاهرين ومحاسبة المسئولين عن الدماء الذكية التى سالت، والوقف النهائى والفورى لمحاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية و الافراج عن كل المعتقلين السياسين .. ويتقدم هذه المطالب جميعا مطلب تشكيل حكومة انقاذ وطنى، تتمتع بصلاحيات كاملة و لا تخضع لوصاية المجلس العسكرى .. وتعالج بروح الثورة  مهام اعادة بناء اجهزة الامن والاعلام بالمعايير المتعارف
عليها فى أى مجتمع ديمقراطى  ومواجهة الملف الاقتصادى بسياسات تنموية تستجيب للحقوق الاساسية للمواطنين .. والانتهاء من الانتخابات النيابية والرئاسية فى موعد غايته ابريل 2012.

ويرى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى أن حكومة شرف قد فشلت فى مهمتها بقدر ما تحولت لسكرتارية للمجلس العسكرى وأن تشكيل حكومة انقاذ وطنى، تستحق هذا الاسم، يتطلب الالتزام بروح وأهداف ثورة يناير .. وفى مقدمتها تطهير اجهزة الدولة من أركان نظام مبارك (التزاما بشعار الثورة: تغيير ).. وتحترم الحقوق والحريات الديمقراطية للشعب (التزاما بشعار حرية .. وكرامة انسانية) وبمواجهة حاسمة للفقر والبطالة وتدهور مستوى الدخل والخدمات (التزاما بشعار رغيف .. عدالة اجتماعية)

ويحذر حزب التحالف من أن اللجؤ الى سياسة القمع والبطش والمماطلة والتسويف سوف تزيد الازمة اشتعالا فالجماهير التى صنعت الثورة لن تعود الى حظيرة الصمت والسمع والطاعة .. والاضرابات والاعتصامات والمظاهرات التى تجتاح البلاد ليست من صنع هواة شغب .. وانما تعود الى أن الاسباب التى دفعتها للثورة ما تزال قائمة .

ويرى الحزب أن الاستجابة الصحيحة للاحتجاجات السياسية والاجتماعية هى الاصغاء الى دوافعها ومطالبها وادراك عمق جذورها الاجتماعية والسياسية واتخاذ خطوات عاجلة على طريق الاصلاح .. وليس الترويع بالقنابل والرصاص أو الترويع  بالبيانات التى تصدر باتهامات جاهزة بالتخريب من قوى تحاول السطو على الثورة طمعا فى غنائم السلطة .

ويثق حزب التحالف فى أن  الجماهير التى انتزعت ديمقراطية الميادين والتنظيمات النقابية العمالية والفلاحية  المستقلة والروابط واللجان الشعبية وغيرها من اشكال التنظيم الديمقراطى الحر سوف تواصل ثورتها ورقابتها على كل دوائر صنع السياسة واتخاذ القرار .. بما يخفض من المخاوف من غلبة تيار بالذات لان الديمقراطية التشاركية سوف تمارس تأثيرها وتضع فرامل على التوجهات المعادية لمصالح الشعب أو الرامية الى الهيمنة والاقصاء .

ويعتبر حزب التحالف الشعبى الاشتراكى أن استكمال مهمات ثورة يناير هو الحلقة المركزية فى كل أنشطته، وأن تحقيق هذه الحلقة يطرح فى الوضع الراهن مهمة مزدوجة : بناء التنظيمات الجماهيرية القاعدية وكل اسلحة التعبير الديمقراطى من جهة .. والاصرار على الية ديمقراطية لنقل السلطة عبر الانتخابات كوسيلة للعودة للحكم المدنى الطبيعى الذى يمثل بيئة أكثر ملائمة لتطور قوى الثورة من جهة اخرى .. وسوف نظل اوقياء دائما لديمقراطية الميادين.

المجد للثوار .. عاشت ديمقراطية الميادين .. ثورتنا مستمرة

الاتحاد المصري للنقابات المستقلة
21 نوفمبر 2011

كانت قنابل وزارة الداخلية وبنادق الجيش والشرطة العسكرية والتضليل الإعلامي هي أدوات تنفيذ هجمة شرسة للثورة المضادة وأعوانها من المنتفعين والانتهازيين والأفاقين، وظن أتباع مبارك ومجرمي نظامه الذين ما زالوا يستحلبون حقوق المصريين ويحولون عرقهم إلى أرصدة في حساباتهم أو إلى قنابل وأسلحة يخرسون بها هذا الشعب العظيم، ظنوا جميعا أن مصر أصبحت لقمة سائغة يستطيعون نهبها من جديد.

ياعمال مصر:  لقد خدعتنا ذيول مبارك طوال الفترة الماضية ومنذ تم خلع المجرم مبارك بدعاوى عجلة الانتاج والاستقرار لينفذوا مخططهم وصفقتهم مع أعداء الحرية والكرامة وأعداء الثورة في الداخل والخارج. لكن شبابنا العظيم ثاروا وانتفضوا من جديد ضد الطغمة الحاكمة وأتباعها من لاعقي بيادات العسكر بعد أن ظنوا أن مصر بشعبها العظيم أصبحت في متناول أيديهم وظنوا أن الخطوة الأخيرة هي سحق الثوار ليتربعوا مستقرين هم وأتباعهم من تجار الأديان والأوطان .

وفي مواجهة رصاص العار وغاز الخيانة وقف الثوار عزلا يروون أرض مصر بالمزيد من الدماء الطاهرة بينما خونة الثورة يسمحون لسفير العدو الصهيوني بدخول مصر بعد أن هرب رعبا من أمام الثوار. إن رصاصات العار التي جبنت أيديهم عن إطلاقها ثأرا لأرواح ضباطنا وجنودنا الذين اغتالهم الصهاينة على الحدود، هي نفسها التي تقتل شبابنا الطاهر، وفي الوقت الذي يندد الخونة فيه بالموجة الثانية من الثورة المصرية خوفا على ملياراتهم يرفضون إقرار أجور عادلة تحفظ للعمال فرصهم في الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ويرفضون إصدار قانون الحريات النقابية وينكلون بالعمال وبالثوار.

ياعمال مصر:  لقد كانت كلمتكم في فبراير الماضي هى الكلمة الفاصلة وكان نزولكم إلى ميادين التحرير وإضرابكم العام هو ما أجبر المجرم مبارك على التنحي، فقوموا بدوركم واحموا ثورتكم، أنتم خط الدفاع الأخير. طالبوا مع الثوار..

  • بعودة العسكر إلى الثكنات.
  • بالمحاكمة العلنية العاجلة لقتلة الثوار منذ يناير وحتى نوفمبر.
  • بحكومة إنقاذ وطني ومجلس رئاسي مدني.
  • بحمعية تأسيسية تضع دستورا لوطن ينهض على أن كل السلطة للشعب، وكل الحقوق للشعب، وكل الكرامة للشعب.

المجد للشهداء

الموت لأعداء الثورة وأعداء الشعب

يسقط حكم العسكر

ائتلاف شباب الثورة
20 نوفمبر 2011

“الشعب يريد إسقاط النظام” هتفت بها قلوب وحناجر المصريين الشرفاء يوم 25 يناير للخلاص من بطش واستبداد مبارك وعصابته , والآن بعد مرور ما يربو على العشرة أشهر عادت الجماهير تهدر فى ميادين التحرير فى كل محافظات مصر “الشعب يريد إسقاط النظام” فى تنديد واضح لسياسات المجلس العسكري فى إدارة البلاد التي لم تفعل أي شيء سوى تكريس هيمنة الفاسدين وبقايا النظام على مقدرات مصر.

والآن بعد مرور عشرة أشهر على إدارة المجلس العسكري لم تجن مصر غير استقطاب سياسي حاد وانفلات امني ومحاكم عسكرية للمدنيين وتدهور اقتصادي وإغلاق وتهديد للمؤسسات الإعلامية وعودة جذوة الفتن الطائفية للتأجج , حتى اليوم مازال قتلة الثوار طلقاء وناهبي ثروات الشعب يتمتعون بها داخل وخارج البلاد.

إننا ندعو شباب مصر الأبي وجموع المواطنين الشرفاء إلى الدخول فى اعتصام مفتوح حتى نحقق ما يلي:

1.الإقالة الفورية لحكومة عصام شرف.

2.تشكيل حكومة إنقاذ وطني بصلاحيات كاملة تتولى إدارة ما تبقى من فترة انتقالية على أن تنقل إليها كافة الصلاحيات السياسية من المجلس العسكري.

3.تحديد موعد للانتخابات الرئاسية فى موعد غايته ابريل 2012.

  4.البدء فى هيكلة تامة لوزارة الداخلية تتضمن حل قطاع الأمن المركزي وضمان محاكمة من تلوثت أيديهم بدماء المصريين.

وحتى نضمن تحقق هذه المطالب بشكل مرضى لتطلعات الشعب المصري يعن ائتلاف شباب الثورة تعليق الحملات الانتخابية حتى حين.

وختاما: نزف إلى مصر شهيد الائتلاف واحد مؤسسي حزب التيار المصري الشهيد بهاء السنوسي والذي سقط على يد قوات الشرطة فى الإسكندرية رحم الله شهيد مصر وجعل دمه لعنة على قاتله.

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
19 نوفمبر 2011

تابع الحزب بقلق بالغ التطورات المؤسفة التي تجري في ميدان التحرير منذ ليل أمس. ويؤكد الحزب أنه مع حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي بكل الطرق السلمية وضد ما يحدث من استخدام للعنف في تفريق الاحتجاجات خاصة أن قوات الأمن في بلادنا لا زالت غير ملتزمة بأي معايير من المعروفة في الدول الديمقراطية فقد استخدمت تلك القوات عنفا مفرطا مع المعتصمين رغم قلة عددهم واستخدمت الخرطوش والرصاص المطاطي بمستوى الوجه والرقبة وليس على مستوى الأرجل مما يؤكد أنها لا تستهدف فقط التفريق وإنما الانتقام والإيذاء للمتظاهرين.

كذلك، فإن الإعلام الرسمي منذ أمس يكرر مرة أخرى أسلوبه الذميم الذي استخدم إبان مجزرة ماسبيرو من تحريض للمواطنين في البيوت ضد المتظاهرين واستخدام ذلك كذريعة لتشويه الثورة والثوار، وتسليط الكاميرات على جزء صغير من الصورة يبين إحدى عربات الأمن وهي تحترق، وإخفاء باقي الصورة الكاملة التي يتعرض فيها المتظاهرون للبطش والعنف المفرط، بالإضافة إلى نغمة إلقاء اللوم على التيارات السياسية التي خرجت في مظاهرات الأمس بحجة أن المليونيات دائما ما يكون لها تداعيات مؤسفة.

إن الحزب يحذر القائمين على حكم البلاد سواء المجلس العسكري أو وزارة شرف من أن محاولة إحراق البلاد في سيناريو قريب من حريق القاهرة لن يحقق لهم أي مكاسب، كما لم تنجح مؤامرة ماسبيرو في 9 أكتوبر في إحداث فتنة طائفية،و خاصة بعد أن أصبح الجميع يدركون مخاطر الحكم العسكري وسوءاته بعد متابعة إدارة المجلس العسكري للمرحلة الانتقالية وبعد أن أعربت معظم القوى السياسية عن رفضها لتحصين المؤسسة العسكرية من الرقابة الشعبية بما في ذلك القوى الإسلامية التي كانت الأقرب للمجلس العسكري منذ خلع مبارك، فقد صار واضحا أن الشعب لن يقبل الخداع بعد اليوم. ويحذر الحزب من افتعال أي مؤامرات من شأنها تعطيل الانتخابات البرلمانية ونقل السلطة للهيئات المدنية المنتخبة.

وفي سياق تضامن الحزب الكامل مع مصابي الثورة وأهاليهم وأهالي الشهداء الذين يشعرون بالغبن والقهر يوما بعد يوم وهم يرون قاتليهم وجلاديهم طليقي السراح، ويرون الثورة لم تحقق الأهداف التي ضحوا من أجلها بعد، يود أن يؤكد على أن الاعتصام في ميدان التحرير كان ولا يزال وسيلة ثورية وحق اصيل لكل المواطنين .

ثورتنا مستمرة
مجلس الطلاب الوطني- الحر
المركزية النقابية والشعبية
23 أكتوبر 2011

 

إلى عمال راميدا للأدوية

الاتحاد المصري للنقابات المستقلة

يرفض القادة النقابيون، والمشاركون في الحركات الاجتماعية وحركات الطبقة العاملة، والمشاركون في الحركات الشبابية، الذين التقوا في اللجنة التنسيقية العامة لمجلس الطلاب الوطني- الحر CSP-Conlutas ، في الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر 2011، في مدينة ريو دي جينيرو في البرازيل، مواقف شركة راميدا للأدوية في مصر، التي تحاول منع العمال من حقهم الكامل في تشكيل نقاباتهم.

لقد استلمنا تقاريرا عن حالات فصل ومضايقات وابتزاز تمارس على العمال الذين يسعون إلى تشكيل نقابة مستقلة جديدة.

ونحن نعتبر أن ابتزاز النساء بمنعهم من إحضار اطفالهم إلى الحضانات، ومنع العمال من الحصول على الترقيات والعلاوات، وحالات الفصل وكل أشكال الاضطهاد التي مارستها راميدا للادوية، غير مقبولة.

إذ يعد حق العمال في تأسيس نقابات عمالية حرة، من الحقوق الأساسية للطبقة العاملة في كل انحاء العالم.

ونطاب السيد ايمن عباس صاحب الشركة، وقف الاضطهاد والابتزاز ضد العمال فورا، والاحترام الكامل لحق تشكيل النقابات.

ونعبر للعمال المصريين، وخاصة في راميدا للادوية، عن كامل تأييدنا لنضالهم من أجل حرية تشكيل النقابات التي تجسدت الآن في تكوين الاتحاد المصري للنقابات المستقلة.

لابد من الحفاظ على استمرارية الثورة التي نهض بها الشعب المصري، مع الحريات الديمقراطية الأوسع والتنظيم النقابي العمالي، إلى جانب عقاب المتورطين في جرائم الديكتاتور مبارك.

دفاعا عن حق حرية تشكيل النقابات العمالية.

كل التأييد لتأسيس عمال راميدا للادوية نقابتهم المستقلة.

وقف كل المضايقات فورا، واحترام النقابة المستقلة والاتحاد المصري للنقابات المستقلة.

عاش نضال العمال المصريين، وكل العمال في انحاء العالم.

اللجنة التنسيقية لمجلس الطلاب الوطني- الحر 

ريو دي جانيرو، 23 أكتوبر 2011  .

حتى النصر ـ يصدرها حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ـ العدد (8) أكتوبر 2011 PDF