Posts Tagged ‘ديكتاتورية’

صامويل فاربر
ترجمة ونشر: بالأحمر
نشر المقال في موقع: jacobin

بالرغم من أن الدفاعات الليبرالية عن حرية التعبير تُعد جوفاء، إلا أنه ليس بوسع الاشتراكيين التخلي عن هذا المبدأ

في أعقاب القمع التاريخي الذي مارسته إدارة أوباما ضد المسؤولين الحكوميين الذينكشفوا الفساد، والهجمات المتكررة من جانب دونالد ترامب على وسائل الإعلام، والمجادلات داخل الجامعات في جميع أنحاء البلاد، جاء كتاب تيموثي جارتون آش “حرية التعبير: عشرة مبادئ لعالم متصل ببعضه  Free Speech: Ten Principles for a Connected World  في وقته. (المزيد…)

إرنست ماندل

1977

ترجمة: غسان ماجد وكميل داغر

1- الحرية الاقتصادية والحرية السياسية

إن الحرية السياسية والحرية الاقتصادية مفهومان متساويات في نظر الكثيرين ممن لا يفكرون بهذه المسألة، وهو ما تؤكده العقيدة الليبرالية على وجه الخصوص، هذه العقيدة التي تزعم اليوم اصطفافها «بجانب الحرية» في جميع الحقول، وبالطريقة ذاتها.

(المزيد…)

أدى إعلان 22 نوفمبر الدستوري ومن بعده مشروع الدستور في 30 نوفمبر، إلى تصاعد حركة معارضة واسعة رأت، عن حق، أن الوثيقتين مجرد أداتين لتحقيق مصلحة حزبية ضيقة وتكريس لديكتاتورية سياسية لا تسعى إلى تطهير الدولة من عناصر الثورة المضادة ، بل إلى ضرب الحركة الجماهيرية والسياسية التي يعتبرها الرئيس والدائرة الملتفة حوله بمثابة بلطجة وتوقيف لعجلة الإنتاج.

ظل الرئيس على مدى شهور متجاهلا لمطالب الثورة من قصاص وعدل وحرية، بما يتضمنه هذا من تطهير للداخلية والقضاء وإلغاء امتيازات الجيش، في الوقت الذي طارد فيه الإعلام المستقل والمعارضة والحركة الاجتماعية، مستخدما في ذلك نفس مؤسسات النظام القديم ونفس وسائله القمعية و خرج علينا بمشروع دستور يكرس السلطوية ويهدر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالسيطرة على الدولة والمجتمع من جانب فصيل واحد.

ورغم رفضنا لديكتاتورية جديدة في مصر إلا أننا نرى أن معركتنا لا ينبغي أن تصب أبدا في مصلحة قوى النظام السابق الذين يعارضون الرئاسة الحالية من مواقع معادية للثورة والثوريين. كذلك فإننا نرفض رفضا باتا تدخل المؤسسة العسكرية، في الشؤون السياسية بأي وسيلة من الوسائل.

إن إعلان 22 نوفمبر، من وجهة نظرنا، لا يصب في مصلحة تعميق الثورة وتحقيق مطالباتها، وإن كان يتضمن قرارات مثل تغيير النائب العام وإعادة محاكمة قتلة الشهداء، التي يتبناها الثوار. فذلك كان من الممكن أن يتم دون تحصين قرارات الرئيس ودون تنصيبه ديكتاتورا، بل بتطهير القضاء من خلال إصدار قانون ديمقراطي ثوري للسلطة القضائية مع توسيع نطاق الحريات على كافة الأصعدة.

أما السعي لتمرير دستور صاغته جمعية تأسيسية غير منتخبة مباشرة استقال منها جزء غير يسير من أعضائها اعتراضا على مضمون الدستور الذي لا يحقق حتى الحد الأدنى من آمال الشعب بعد ثورة كبرى، فأقل ما يقال عنه إنه محاولة لدسترة التضييق على الحريات وتقنين عدم التزام الدولة بحقوق الطبقات الكادحة الاجتماعية والاقتصادية.

ولذلك نعلن نحن الموقعين أدناه رفضنا الكامل للإعلان الدستوري ووضعنا من جديد بين خيارين كلاهما مر إما دستور معادي لمطالب الثورة أو إعلان دستوري سلطوي، ونطالب بإسقاط الإعلان الدستوري و صياغة دستور يحقق مطالب الثورة، وذلك بالتوازي مع إعادة هيكلة وتطهير لمؤسسات الدولة  وفتح الباب على مصراعيه للحريات السياسية ولحرية الرأي والتعبير.

نضالنا ضد الديكتاتورية أيا كانت مرجعيتها يسعى لأن يؤسس لبديل ثوري مخالف ومناقض سواء لنظام مرسي الذي يعيد إنتاج السلطوية، أو النظام السابق ورجاله وأذنابه. ولذا فهو لن يتأسس أبدا على التحالف مع رجال هذا النظام ومعارضته الشكلية من أمثال عمرو موسى أو السيد البدوي أو سامح عاشور، فهم بالنسبة لنا عدو أصيل سواء عبر المشاركة أو توفير الغطاء السياسي للنظام السابق في جرائمه تحت حكم مبارك وحكم العسكر.

كذلك لن يسعى البديل الثوري الذي نحاول أن نؤسسة إلى ترسيخ الاستقطاب العلماني الديني الذي فرض على مجتمعنا، من قبل قوى علمانية ترى أن هذا الاستقطاب يصب في مصلحتها السياسية، كما يفرض من قبل بعض قوى الإسلام السياسي، لتغازل به جماهيرها، وتحاول من خلاله الحد من الحريات العامة والخاصة. إننا لا نرى أن كل علماني مناهض للسلطوية وحليف للثورة بالضرورة، كما إننا لا نرى أن كل إسلامي سلطوي ومناهض للثورة بالضرورة. بديلنا يسع لكل مناهض للسلطوية ومنحاز للثورة بغض النظر عن مرجعيته.

عاشت الثورة المصرية، عاش الشعب المصري حرا

ولتسقط الديكتاتورية وأنصارها من النظام الماضي والحالي

التوقيعات بالترتيب الأبجدي: (المزيد…)

كريس هارمان
ترجمة: خليل كلفت
دار النهر للنشر والتوزيع

لفترة من الوقت بدا أن لرأسماليات الدولة التي تأسست قديما مستقبل أكثر إشراقا من تلك القادمة متأخرة والتي حاولت أن تحاكيها. وكانت سلسلة الاضطرابات العنيفة قد اجتاحت الكتلة الشرقية برمتها في 53-1956 عندما قاوم الشعب الإرهاب، والمعسكرات العبودية، والهبوط الشديد بمستويات الاستهلاك الشعبي المميزة للعهد الستاليني من التراكم البدائي لرأسمالية الدولة. وفي الاتحاد السوڤييتي كانت هناك إضرابات في المعسكرات العبودية الكبرى. وفي ألمانيا الشرقية وپيلزن في تشيكوسلوڤاكيا في 1953 وفي پوزنان في پولندا أدت الإضرابات إلى صدامات مريرة مع الشرطة وقوات الجيش. وفي المجر كنست انتفاضة عفوية الحكومة القديمة من السلطة ولم يتم إخمادها إلا بعد قمع شديد قامت به القوات الروسية.

(المزيد…)

الحملة الشعبية المصرية للتضامن مع الثورات العربية تدعوكم للمشاركة بـ

المنتدى الأول التضامن مع الثورات العربية (عاشت الثورة العربية)

توجه القوى الموقعة على هذه النداء الدعوة إلى جميع الفعاليات والحركات السياسية والشعبية، وإلى المناضلين المستقلين، في مصر والوطن العربي وجميع أنحاء العالم من مناهضي الإمبريالية والصهيونية والعولمة الرأسمالية، ومن المدافعين عن التحرر والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، للمشاركة في مؤتمر “عاشت الثورة العربية” المزمع عقده خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو  2011  بنادى نقابة التجاريين بشارع رمسيس بالقاهرة احتفالاً بالثورة المصرية ودعمًا لكافة الثورات العربية.

سيناقش المؤتمر عددًا من القضايا الرئيسية منها طبيعة وإشكاليات وإنجازات الثورتين المصرية والتونسية، مستقبل وتناقضات موجة الثورات العربية، العلاقة بين الثورة العربية والإمبريالية والصهيونية، الثورات العربية ونضالات التحرر الديمقراطية تاريخيًا وعالميًا، الثورات العربية والنضال ضد الليبرالية الجديدة والعولمة الرأسمالية.

3 – 5 يونيه 2011 – نادي التجاريين
اليوم الوقت الجلسة رئيس الجلسة متحدث رئيسي
الجمعة2011/6/3 7 – 6 تسجيل
7 – 9 جلسة افتتاحية الاستاذ:عبد الغفار شكر د : أمينة الرشيد – فاطمة رمضان – خالد الصاوى- د : فاطمة خفاجى- شباب الثورة
السبت4/6/2011 10 –12 الثورات العربية والديموقراطية التي تنشدها د : علاء شكرالله يحيى فكري
12 – 1 استراحة
1 – 3 التحديات التي تواجه الثورة في مصر وتونس الاستاذ : صلاح عدلي شباب الثورة
3 – 4 استراحة
4 – 6 دور الحركات الاجتماعية ومستقبلها في ظل الثورة القيادى العمالى : طلال شكر المناضل العمالى : صابر بركات
6 – 7 استراحة
7 – 9 ثورات عربية ناهضة (ليبيا – اليمن – الأردن – سوريا) هبة رؤوف
لأحد5/6/2011 10 – 12 الثورات العربية ومواجهة الإمبريالية د : ابراهيم العيسوي حلمي شعراوي
12 – 1 استراحة
1 – 3 الثورات العربية والصراع العربي الصهيوني احمد بهاء شعبان عمر الشافعي
3 – 4 استراحة
4 – 5 جلسة ختامية الاستاذ: عبد الغفار شكر اعلان البيان الختامى والتوصيات
7 – 9 حفل فني
سيشارك من الخارج:

جون ريس (انجلترا) ـ دافيد كارفالا (إاسبانيا) ـ سارة كيرشنر (الولايات المتحدة) ـ مانيك ماكيرجي (الهند) ـ برنارد (حزب مناهضة الرأسمالية الجديد-فرنسا) ـ  ممثلين للمقاومة اللبنانية والفلسطينية والعراقية.

المشاركون والمنظمون:

حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – حزب العمال الديموقراطي – تيار التجديد الاشتراكي – منظمة الاشتراكيين الثوريين – مركز هشام مبارك – ائتلاف ثورة اللوتس – اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة – المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية – لجنة الدفاع عن الحق في العمل – تحالف عمال الثورة – النقابة العامة لأصحاب المعاشات – الاتحاد المصري للنقابات المستقلة – النقابة العامة للعاملين بالقوى العاملة بالجيزة.

للتسجيل ومتابعة التحضير يرجى الاتصال بـ:

هاتف:002 012 356 7772

بريد إلكتروني:arabrevolutions5@gmail.com

يبدأ الافتتاح يوم 3 يونيه فى تمام السادسة بنادى نقابة التجاريين بشارع رمسيس
أبريل 2011

ثار جدل كبير في الشهور القليلة الماضية حول دور الإنترنت في الحركات االإجتماعية التي تحدث هذه الأيام. حيث سهلت وسائل الإعلام الإجتماعي عبر الشبكة العنكبوتية ، مثل الفيس بوك وتويتر واليوتيوب ، على الأفراد إبتكار وتبادل محتويات عديدة، كانت سبباً في بعض الأحداث الهامة، مثل الاحتجاجات الطلابية في بريطانيا في نهاية عام 2010، وكذلك في اندلاع الثورات في العالم العربي.

(المزيد…)

منذ 46 عامًا، وبالتحديد قبيل فجر يوم 23 يوليو 1952، استولي تنظيم الضباط الأحرار على السلطة في مصر. وعلى مدى عقود، حصل النظام السياسي الذي خلقه هذا التنظيم، وحصل الرجل الجالس على قمته – جمال عبد الناصر على تأييد شعبي واسع ليس في مصر وحدها إنما في جملة من الدول العربية. استطاع عبد الناصر ونظامه، وقت ارتفاع نجمها، أن يخلقًا هالة من المجد حولهما، وأن يمثلاً أملاً بالنسبة لقطاعات عريضة من الطلاب والمثقفين وشرائح الطبقة الوسطي وصغار الملاك والمستأجرين الزراعيين (بل ولبعض فئات المعدمين والعمال) الحالمين بالتحرر الوطني وبالعدالة الاجتماعية.

(المزيد…)