Posts Tagged ‘صراع طبقي’

بيفرلي سيلفر
المصدر: مجلة رور
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

اعتبر النهج السائد في العلوم الاجتماعية منذ عام ١٩٨٠ أنّ الحركات العمالية والطبقية أصبحت من مخلفات الماضي. انتشر القول بأن «العولمة» أطلقت عنان المنافسة الشديدة بين العمال في جميع أنحاء العالم، وأدّت إلى انخفاض مستمر في مستوى قوّة العمال ورفاهيّتهم، كما قيل إن إعادة هيكلة خط الإنتاج، نحو: إغلاقٍ للمصانع، وإسناد الأعمال لشركاتٍ خارجية، وأتمتةٍ، وضمّ حجمٍ هائل من العمالة الرخيصة إلى الاقتصاد العالمي، عملت كلها على تقويض الطبقات عاملة العريقة في مجال الإنتاج الشامل في الدول المتقدمة، وخلق حواجز منيعة للتحرّكات العمالية الجديدة في كل مكان. (المزيد…)

پول داماتو
المصدر: سوشالست ووركر
ترجمة: فريق الترجمة
الناشر: مدونة ما العمل؟

بالرغم من أن العداء لقوّة الدولة يسبق الأناركية، أصبحت فكرة  «مجتمع بدون دولة» الآن مرتبطة حصرًا (وذلك خطأ) بالأناركيّة. وعلى العكس من ذلك، يتم تعريف الماركسية (وذلك خطأٌ آخر) بملكية الدولة للاقتصاد، وبالتالي تقوية الدولة بدلاً من ازالتها.

هذه الفكرة الخاطئة، القائلة بأن الماركسية مؤيّدة لمفهوم الدولة أتت أولًا نشوء الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية الإصلاحية بعد وفاة ماركس وإنجلز، والتي قالت بالفعل بأن الطريق للاشتراكية يجب أن يمرَّ عبر مؤسسات الدولة القائمة. ولنكون أكثر دقّة، تصوّرَت الديمقراطية الاشتراكية في بداية القرن العشرين بأن الاشتراكية يمكن تحقيقها عن طريق الفوز بأغلبيّة المناصب في المؤسسات التمثيليّة للدولة، وبعد ذلك استعمال سُلطتها التي جاءت عن طريق الانتخابات لتنفيذ إصلاحاتٍ تؤدي إلى الاشتراكية التامّة لوسائل الإنتاج.

هذه الأفكار الاشتراكية – التي تحاول التأقلم مع النظام الرأسمالي عوضًا عن تغييره – أصبحت تُنسب خطأً إلى ماركس. (المزيد…)

بول داماتو – أحمد شوقي
إنترناشنال سوشالست رڤيو

الشعار المكتوب في أعلى موقع البنك الدولي على شبكة الإنترنت الدولي يقول: «نعمل من أجل عالمٍ خالٍ من الفقر». يوفّر هذا الموقع استعراضًا عام لتاريخ البنك وأهدافه، وفي القسم المعنون «لماذا نحتاج البنك الدولي؟» نجد العبارة التالية: «البنك الدولي هو مؤسسة تنمية هدفها تخفيض الفقر عن طريق التشجيع على النموّ الاقتصادي المستدام في الدول العضوة». حين كان لورنس سمرز كبير الخبراء الاقتصاديين لدى البنك الدولي (وقبل عمله في إدارة بيل كلينتون)، أرسلَ مذكّرة لموظّفي البنك الدولي في عام 1991 كشفت جانبًا آخر لهذا البنك لا نجده معروضًا في ترويسة موقعه، كتب فيها:

بيني وبينكم، أليس على البنك الدولي أن يشجّع على زيادة هجرة الصناعات القذرة للدول الأقل نموًا؟

لست أجد عيبًا واحدًا في المنطق الاقتصاديّ وراء رمي حمولاتٍ من النفايات السّامة في أقلّ البلدان أجورًا، ويجب أن ندعم هذه الحجّة

لطالما آمنت أنّ البلدان ذات التعداد السكاني الصغير في أفريقيا ليست ملوّثةً بشكلٍ كافي؛ وجودة هوائهم من الأرجح أن تكون منخفضةً جدًا وبشكلٍ غير فعّال مقابِل مدنٍ مثل لوس أنجلوس ومدينة المكسيك.

وإدخال عنصرٍ سام يؤدي لتغيّرٍ قدرُه واحد في المليون في احتمال الإصابة بسرطان البروستات ستكون أخطارُه في بلادٍ يمكن للناس أن يصِلوا سنّ البلوغ ليصابوا بسرطان البروستات أعلى بكثير من بلادٍ معدّل وفيّات الأطفال تحت الخامسة فيها تعادل مئتان لكلّ ألف.

(المزيد…)

book cover egypt2
أيمن عبد المعطي

دراسة ضمن كتابالشباب وجماعات العنف.. رؤى شبابية

أوراق مؤتمر بيروت 22-23 ديسمبر 2015

بالمشاركة مع: عمرو الشوبكي –  محمد العجاتي – محمد الصحبي الخلفاوي – سيزر أوزكان – حازم فؤاد – ياسين بزاز – جورج فهمي – آنا فليتشر – رابحة سيف علام – علي المعموري – جنى نخال – ربى الحلو – حبيبة محسن – جيروم دريفون – بلال الأمين – سميحة الحامدي – مافي ماهر – شريف محيى – سحر مندور – عمر الفصاطوي – كريستينا كازابون – لبيب شائف محمد إسماعيل – بليغ المخلافي – عمر سمير خلف – فؤاد غربالي – سارة سوجار

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات ومنظمة روزا لوكسمبورغ

تداولت بعض المواقع الإلكترونية خبرا مفاده، أن من بين منفذي الهجوم على نادي القضاة بمدينة العريش المصرية في 24 نوفمبر/تشرين ثان 2015، الذي أودي بحياة قاضيين و4 من عناصر الشرطة وإصابة 10 آخرين، شخص يدعى “عمرو” والملقب من قبل تنظيم “داعش” بـ”أبي وضاح المصري”، يعمل أبوه ضابطا بالقوات المسلحة، وعرف عنه من مقربين بأنه كان من مؤيدي د. محمد البرادعي ومن معارضي الإسلاميين بشدة في السابق. [1] (المزيد…)

الناشر: وحدة الترجمة بمركز الدراسات الاشتراكية

تعلمنا الماركسية أن الثورات كفعل هي دخول قطاعات ضخمة من الجماهير في العمل السياسي المباشر، ولم لا؟ طالما أن العمل السياسي الحقيقي، حتى في أكثر البلدان ديمقراطية (بالمفهوم الليبرالي للكلمة) يبقى دائمًا حكرًا لطبقة معينة، هي الطبقة الرأسمالية في المجتمعات الحديثة، فيخدم مصالحها ويرسخ سلطتها على المجتمع ككل، من خلال ممثلي هذه الطبقة أو من ينوب عنهم من أحزاب ومراكز قوى، وربما حتى أشخاص من خارج هذه الطبقة. (المزيد…)

 إيان بيرتشال
ترجمة: محمود عبد المنعم
وحدة الترجمةمركز الدراسات الاشتراكية
1. لماذا لا يزال لينين حياً اليوم؟

معظم المؤرخين يقولون أن لينين واللينينية أمورٌ سيئة. ويُقال أن لينين قد حكم بطريقة ديكتاتورية في حزبه، وبعد ذلك حكم بنفس الطريقة الدولة التي أُنشئت بعد الثورة الروسية. يُقال أيضاً أنه كان مسؤلاً عن موت الآلاف وعن التأسيس لمجتمع استبدادي، وأن ستالين لم يكن إلا شخص يتبع خطوات لينين، وأنه لم يختلف عن أشخاص مثل هتلر وصدام حسين كواحد من أكثر الحكام وحشية في العصور الحديثة. ومن أكثر المجلدات رواجاً، أن مارتن آميس استغرق بعض الوقت للخروج من كتابة الروايات عن الجنس والعنف ليستعرض معلوماته الهائلة عن تاريخ روسيا، مستنتجاً أن لينين وتروتسكي لم يسبقا ستالين فقط، ولكنهم أنشئا دولة بوليسية شمولية تعمل من أجل مصالحهم. (آميس، القبة والرهبة، لندن، ٢٠٠٢، صـ ٢٤٨). (المزيد…)

ترجمة محمود عبد المنعم
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
 المقال منشور باللغة الإنجليزية في 18 يونيو 2014 بموقع الاشتراكيين الأمميين بكندا

“في إنتاج الناس الاجتماعي لحياتهم يدخلون في علاقات محددة، ضرورية ومستقلة عن إرادتهم، وهي علاقات إنتاج تطابق درجة معينة من تطور قواهم الإنتاجية المادية. ويشكل مجموع علاقات الإنتاج هذه البنيان الاقتصادي للمجتمع، أي يشكل الأساس الحقيقي الذي يقوم فوقه صرح علوي قانوني وسياسي وتتمشى معه أشكال اجتماعية. فأسلوب إنتاج الحياة المادية هو شرط العملية الاجتماعية والسياسية والعقلية للحياة بوجه عام. ليس وعي الناس هو الذي يحدد وجودهم، إنما وجودهم الاجتماعي هو الذي يحدد وعيهم”. (المزيد…)