Posts Tagged ‘عنف’

 الجلسة الثالثة: الأسباب الاقتصادية والاجتماعية لانضمام الشباب إلى حركات العنف الراديكالية
من اليوم الأول: الثلاثاء 22 ديسمبر.
مؤتمر الشباب وحركات العنف الراديكالية . بيروت 22-23 ديسمبر 2015
رئيس الجلسة: د. فوليا أتكان
المتحدثون: أ/ أيمن عبد المعطي، أ/ ربى الحلو، أ/ جنى نخال

 

 

Advertisements
book cover egypt2
أيمن عبد المعطي

دراسة ضمن كتابالشباب وجماعات العنف.. رؤى شبابية

أوراق مؤتمر بيروت 22-23 ديسمبر 2015

بالمشاركة مع: عمرو الشوبكي –  محمد العجاتي – محمد الصحبي الخلفاوي – سيزر أوزكان – حازم فؤاد – ياسين بزاز – جورج فهمي – آنا فليتشر – رابحة سيف علام – علي المعموري – جنى نخال – ربى الحلو – حبيبة محسن – جيروم دريفون – بلال الأمين – سميحة الحامدي – مافي ماهر – شريف محيى – سحر مندور – عمر الفصاطوي – كريستينا كازابون – لبيب شائف محمد إسماعيل – بليغ المخلافي – عمر سمير خلف – فؤاد غربالي – سارة سوجار

الناشران: منتدى البدائل العربي للدراسات ومنظمة روزا لوكسمبورغ

تداولت بعض المواقع الإلكترونية خبرا مفاده، أن من بين منفذي الهجوم على نادي القضاة بمدينة العريش المصرية في 24 نوفمبر/تشرين ثان 2015، الذي أودي بحياة قاضيين و4 من عناصر الشرطة وإصابة 10 آخرين، شخص يدعى “عمرو” والملقب من قبل تنظيم “داعش” بـ”أبي وضاح المصري”، يعمل أبوه ضابطا بالقوات المسلحة، وعرف عنه من مقربين بأنه كان من مؤيدي د. محمد البرادعي ومن معارضي الإسلاميين بشدة في السابق. [1] (المزيد…)

ساندرا بلادوورث
نُشر هذا المقال لأول مرة، باللغة الإنجليزية، في 3 أغسطس 2015 في مجلة “ماركسيست ليفت ريفيو” الأسترالية
ترجمة ندى المخزنجي
 الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

هناك شيء وضيع في قلب هذا المجتمع. سيل مستمر من التقارير التي تستعرض الاستغلال الجنسي.

ليس فقط العنف المنزلي من قبل الذكور، والذى ينصب عليه معظم انتباه الرأي العام. هناك استغلال وإيذاء تجاه الأطفال من قبل الكهنة والمعلمين فى كل مؤسسة دينية، للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضي العقليين والأطفال، والذين من المفترض أن يكونوا تحت الرعاية في المؤسسات، في السجون ومعسكرات اعتقال اللاجئين، الموقع الإلكتروني “Same Same” يقدم تقارير عن معدلات مماثلة من العنف الجنسي من قبل الشريك العاطفي في علاقات الـ “LGBTI” (المثليون والمثليات ومزودجي الميول والمتحولون جنسيا وثنائيو الجنس) كما في العلاقات الغيرية. (المزيد…)

جبهة طريق الثورة “ثوار”
28 نوفمبر 2013

تدين جبهة طريق الثورة “ثوّار” استمرار وزارة الداخلية في ممارساتها القمعية والوحشية تجاه الشعب المصري، إذ قامت قوات الداخلية والبلطجية التابعين لها يوم الثلاثاء ٢٦ نوفمبر بضرب وسحل المتظاهرين ضد مادة المحاكمات العسكرية للمدنيين في الدستور، وبعد أن قام الضباط والبلطجية بضرب المتظاهرين أمام مجلس الشورى قاموا باعتقال ٤٧ مواطناً وقاموا بسب وإهانة المعتقلات والتحرش بهن وهن في عهدة الشرطة. وإضافة إلى هذه الجرائم، قامت قوات الشرطة باختطافهن وإلقائهن في الصحراء على بعد عشرات الكيلومترات من أي مكان مأهول وفي وقت متأخر من الليل. ومازال هناك عشرات المعتقلين الذين لم يفرج عنهم ويواجهون تهمة مخالفة قانون التظاهر الجديد، وهو القانون المشبوه الذي صدر بليل، رغم المعارضة الواسعة له حتى من القوى المشاركة في الحكومة الحالية.

وتعلن جبهة طريق الثورة “ثوّار” أنها قد شاركت في مظاهرة يوم الثلاثاء ٢٦ نوفمبر أمام مجلس الشورى استجابة لدعوة حركة “لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين” كما شاركت في دعوة المواطنين للانضمام لهذه المظاهرة احتجاجًا على المادة المقترحة في الدستور والتي تبيح محاكمة المدنيين عسكرياً. وبهذا فإن جبهة طريق الثورة “ثوّار” تشارك في تحمل المسئولية القانونية عن الدعوة للمظاهرة والمشاركة فيها. وترى جبهة ثوّار إن توجيه التهمة لاثنين فقط من أعضاء الجبهة هما علاء عبد الفتاح وأحمد ماهر دليل جديد على غباء الأجهزة الأمنية ومحاولتها إلصاق التهمة بأي شخص معروف. إننا إذ نؤكد أن تهمة الدعوة للتظاهر ضد محاكمة المدنيين عسكريا هي شرف وتهمة لا ننفيها فإننا في نفس الوقت نرفض أن يتحمل مسئوليتها القانونية اثنان فقط من أعضاء الهيئة التأسيسية لجبهة طريق الثورة نتيجة لشهرتهما ورغبة الداخلية في الانتقام منهما بشكل شخصي، ونؤكد مشاركة كل أعضاء الهيئة التأسيسية للجبهة في أي مسئولية قانونية تترتب على توجيه أي تهمة للزميلين.

يأتي موقف جبهة “ثوّار” تعبيرًا عن رفضها المطلق لمبدأ محاكمة المدنيين أمام أي قاض غير قاضيهم الطبيعي، خصوصاً بعد ما شهده الشعب المصري خلال الأعوام الثلاثة الماضية من أحكام عسكرية ظالمة وباطشة للأبرياء من أبنائه، بعضهم أطفال، ومعظمهم تعرض للتعذيب الوحشي أثناء اعتقاله، والذي وصل إلى حد القتل مثل ما حدث للشهيد عصام عطا.

تؤكد جبهة طريق الثورة على موقفها الثابت من المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية التي يستحقها المصريون دون وصاية من الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية والجماعات الدينية، وبنظام حكم ديمقراطي يقوم على مبدأ المساواة بين المواطنين جميعاً، ولا يتحيز سوى للفقراء والمهمشين الذين قدموا ومازالوا يقدمون التضحيات في سبيل مستقبل أفضل لمصر. وتهيب جبهة “ثوّار” بكل الحركات الشبابية والسياسية، وكل السياسيين والشخصيات العامة، المؤمنين بهذه المباديء، أن يتضامنوا مع المتظاهرين المعتقلين، وأن يساندوا كل الأنشطة والفعاليات الرافضة لمادة محاكمة المدنيين عسكريًا في الدستور، وكل التشريعات الدستورية والقانونية التي تسعى لهيمنة الأجهزة الأمنية والعسكرية على المجتمع المصري. وأن نعمل جميعاً لتحقيق المطالب الآتية:

١- إلغاء المادة الخاصة بمحاكمة المدنيين عسكريًا في الدستور
٢- إلغاء كل التشريعات الدستورية التي ترسخ لهيمنة المؤسسات العسكرية والأمنية على الشعب وتجعل لها وضعًا خاصًا فوق الرقابة والمحاسبة.
٣- إسقاط قانون التظاهر .
٤- الإفراج عن المعتقلين من المتظاهرين.

إن الشعب المصري الذي ثار وانتفض ليحصل على حريته سيطيح بكل من يحاول أن يقمعه، وسيلحقه بالأنظمة التي تحاكم الآن على جرائمها في حق الشعب المصري.

 

عاشت مصر حرة، عاش أبناؤها أحرارًا كرامًا في وطن يحترم الجميع

* تم نشر المقال لأول مرة في فبراير 2012 بجريدة العامل الاشتراكي البريطانية، يصدرها حزب العمال الاشتراكي بالمملكة المتحدة

المجتمع الطبقي واضطهاد المرأة

تختلف حياة المرأة اليوم بشكل كبير عما كانت عليه قبل عقود قليلة مضت. لقد خاضت المرأة تحديات كبيرة خاصة فيما يتعلق بالتمييز الجنسي، وتمكنت المرأة بفضل نضالاتها المتواصلة من تحقيق المزيد من الاستقلال الاقتصادي، والحرية الاجتماعية، مع ضمان تلك المكتسبات بوضعها في أطرها القانونية الملزمة.

(المزيد…)

تحالف القوى والحركات الثورية
5 مايو 2012

تحمل الحركات الموقعة ادناه المجلس العسكري المسؤولية التامة عن احداث العباسية وما صاحبها من عنف وقتل للأبرياء على مدار الاسبوع الماضي كله، وتؤكد في هذا السياق على:

1. إن محاولات المجلس العسكري الواضحة للالتفاف على الاستحقاق الخاصة بتسليم السلطة، واصراره البين على إفراغ الانتخابات الرئاسية من مضمونها، هما ما خلقا السياق الذي أدى للاعتصام.

2. أتى تقاعس قوات الأمن عن تأمين المتظاهرين، وتركها للبلطجية يهاجمون المتظاهرين بشتى أنواع الأسلحة تحت سمعها وبصرها، وعلى مقربة من تشكيلاتها، وعلى مدار اسبوع كامل…وعدم اكتراثها باستخدام البلطجية للاسلحة النارية الآلية بشكل واضح وموثق، ومهاجمتهم للمستشفيات للاعتداء على المصابين، وخطف المتظاهرين من الشوارع والاعتداء عليهم في أثناء مرورهم من وإلى المظاهرات التي واكبت الاعتصام–أتى كل ذلك ليعطي الضؤ الأخضر لكل بلطجي وحامل سلاح يريد قتل المتظاهرين.

3. إن أكبر دليل على تآمر قوات الأمن بهذا الشكل هو أنها استطاعت تأمين الإعتصام طوال ليلة الخميس عندما أرادت، وهو ما أكد أنها كانت قادرة على منع الاشتباكات منذ البداية لكنها تمنعت عن ذلك بسبق اصرار وترصد.

4. ان  تقاعس جهات المحاسبة عن التحقيق الجدي في كل المجازر التي ارتكبت على مدار العام السابق، من ماسبيرو إلى محمد محمود، وعدم محاسبة مرتكبي هذه المجازر، ليؤكد على بديهية إهدار دم كل من يتظاهر او يعتصم ضد النظام، ويطمئن كل بلطجي يعتدي على المتظاهرين على أنه سيفلت بجريمته.

5. قام إعلام النظام المدلس بحملة منهجية لتشويه مظاهرة الجمعة على اساس أن المعتصمين ينتمون إلى فصيل متشدد ومسلح يسعى إلى تخريب البلد، في محاولة على ما يبدو لتجهيز الرأي العام للقبول ببديهية قتل وسجن أكبر عدد ممكن من المتظاهرين الذين شاركوا في مظاهرة الجمعة.

6. في نفس السياق، أثبتت أحداث فض مظاهرة الجمعة وما واكبها من قمع وتنكيل بالمتظاهرين كذب الحملة الإعلامية التي استهدفت تشويه صورة الثوار والصاق تهمة التسلح بهم، حيث قاوم المتظاهرون عنف قوات الأمن والبلطجية تجاههم بأجسادهم كالعادة، واستشهد منهم من استشهد دون أن يكون له أي سبيل إلى حماية نفسه من القتل سوى أن يدافع عن نفسه بجسده، وأن يوقف المترو بجسده ليخرج من المصيدة التي نصبت له، وظهر السلاح فقط في ايادي قوات الأمن وميليشيات البلطجية التي انتشرت في المنطقة لتعتدي على المتظاهرين.

7. قام نفس الإعلام المدلس بتشويه الغرض من مظاهرة الجمعة وتحركات الثوار ذات الصلة، وصورها على أنها تهدف إلى اقتحام مبنى وزارة الدفاع وتخريبه، في حين أن الهدف من المظاهرة الذي أكدت عليه الحركات الثورية مرار وتكرار كان: دعم الحق في الاعتصام السلمي بعد أن تعرض الاعتصام للضرب بشتى أنواع الأسلحة، والمطالبة بالتحقيق في الجرائم والمجازر التي ترتكب في حق المتظاهرين بشكل متكرر، ورفض أي محاولة لوقف نقل السلطة بشكل حقيقي، بعد أن تواترت المؤشرات على أن الهدف من وراء تصعيد الهجوم على الاعتصام بهذا الشكل هو تخريب عملية نقل السلطة.

8. أخيرا، خرج بيان المجلس العسكري في اليوم السابق على مظاهرة الجمعة ليفضح وجود نية مبيتة لفض الاعتصام بالقوة، وخرج انتشار البلطجية في كل الطرق فور بدء الاشتباكات لمحاصرة المتظاهرين العائدين من العباسية ليؤكد أن ما حدث تم بتخطيط مسبق. وأثبتت طريقة تصوير الاحداث في الإعلام، ورفض كل التلفزيونات التطرق لمسألة البلطجية المتربصين بالمتظاهرين، وتكرار كل المعلقين نفس السرد والتبريرات الكاذبة، وتعففهم عن استضافة النشطاء والاستماع إلى ما رأوه، أن التخطيط لهذه الفجيعة كان بنية مسبقة واشتمل على أدق التفاصيل، من أول طريقة الفض، إلى تحديد دور البلطجية فيه، إلى تحديد طريقة تناول المسألة في الإعلام.

وعليه، تؤكد الحركات الموقعة أدناه على أنها تحمل المجلس العسكري وإعلامه المدلس المسؤولية الكاملة عن هذه الفجيعة، وعلى أنها ستقف في وجه أي مخطط يستهدف الغاء حق التظاهر السلمي، ولن تقبل بشيطنة أي فصيل سياسي مهما كانت توجهاته وايديولوجيته، وستقاوم أي محاولة لوقف نقل السلطة او العمل على افراغ السلطة المنقولة من مضمونها.

وتهيب هذه الحركات بكل النشطاء والمثقفين والاعلاميين الغيورين على الوطن أن يتصدوا لهذا المخطط الدنيئ، وأن يتكاتفوا ضد شيطنة أي فصيل سياسي مهما اختلفوا معه، وأن يتحدوا على اخراج كل النشطاء المسجونين على ذمة هذه القضية المفبركة وكل الذي يجري التحقيق معهم بواسطة النيابات العسكرية الآن، والإصرار على التحقيق الجدي فيما حدث ومحاكمة من يقفون وراء هذه المؤامرة ومن عملوا على تبريرها. فلم يعد من المقبول أبدا أن يفلتوا من كل مجزرة يرتكبونها بنفس الطريقة وبنفس المبررات الكاذبة.ونبشر جموع الشعب المصري أن النظام الذي لا يتحمل مظاهرة سلمية ويرتبك عندما يرى وقفة لأهالي الشهداء والمصابين والمعتقلين أمام النيابات العسكرية لهو نظام مأزوم م وفي طريقه إلى الزوال.

نحن لن نتنازل عن حقوقنا، وسنصر على مطالبنا.. سوف نحاسبهم على جرائمهم، وسوف ننقل السلطة إلى من يمثلونا، فزمن النظام الشمولي المستبد قد ولى…صبرا ايها الابرياء، فقريبا ستخرجون من السجون ليدخلها من تآمروا على الثورة!

الموقعون:
1-شباب من أجل العدالة والحرية
2-الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية
3- الجبهة السلفيه
4-حزب التحالف الشعبيالاشتراكى
5-الاشتراكيون الثوريون
6- التيار السلفى الحر
7-حركة شباب ستة أبريل (الجبهة الديمقراطية)
8- حركة طلاب الشريعه
9-حزب التيار المصري
10-التوافق الشعبى
11- شباب ثورة اللوتس
12- ائتلاف شباب الثورة
13-تيار الاستقلال الوطنى
14- حزب الفضيله
15-اتحاد قوى الثوره
16- تحالف القوى الثوريه
17-حزب الحريه والتنميه (تحت التأسيس)
18-ائتلاف دعم المسلميين الجدد
19-اللجان الشعبيه للدفاع عن الثورة
20-الائتلاف الاسلامى الحر
22- حركة المصرى الحر
23- دعوة اهل السنه والجماعه
24-حزب التوحيد العربى
25- الائتلاف الاسلامى لدعم الحقوق
26- جبهة الانقاذ القومى
27- ائتلاف الثائر الحق
28- حركة مستمرون
29- حزب التغيير والتنميه
30- اتحاد شباب الثورة
31- تيار الاستقلال الوطنى
32- اتحاد شباب غد الثوره
33- حزب السلامه والتنميه
34- اتحاد شباب حزب البديل
35- حركة مصر بكره
36- الجبهة الحره للتغيير السلمى
37- الاداره الشعبيه لمصر
38- موسسة المرأه الجديده
39- حركة حقنا
40 – مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف
41- مركز القاهره للتنميه وحقوق الانسان
42- حركة مصريه حره

شعب مصر العظيم، الموقعين على هذا البيان هم مجموعة من ثوار مصر المرابطين من يناير والذين ينتابهم القلق الشديد على مستقبل ثورة هذا الشعب ولا يريدون سوى تحقيق مطالبه في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية.

إن المأزق الراهن الذي وصلنا إليه نتيجة تقاعس المجلس العسكري عن القيام بدوره وتباطئه المتعمد وإخلاله المتتالي بألتزاماته وفشله في الملف الأقتصادي والأمني، يضع البلاد بأكملها على حافة أزمة ضخمة لا يتوقف المجلس العسكري في أذكاء نيرانها، تحقيقاً لقول الرئيس المخلوع إما أنا أم الفوض

لقد دائب المجلس العسكري على تزيف وعينا بواسطة أعلامه الفاسد والذي لم تتورع عن تبرير قتل المعتصمين والمتظاهرين وانتهاك حرمة اجساد سيدات مصر الشريفات، بل ودائب هذا الأعلام على تشويه أبسط الحقائق ومنها أكذوبة حرق الثوار للمجمع العلمى والذى ثبت بالدليل القاطع قيام أفراد يرتدون الزي المدني باشعال الحريق تحت أنظار قوات الجيش التابعة للمجلس العسكري والمسئولة عن تأمين هذه المنشأت، وعلى الرغم من كل محاولات المجلس العسكري الكاذب وأعلامه المنافق من إلصاق هذه التهم بالثوار فقد أثبتت مئات الصور والأفلام التي وثقت الجهود التي بذلها الثوار ومعركتهم مع هؤلاء المخربين حتى يتمكنوا من إطفاء الحريق وإنقاذ الكتب.

وفي ظل كل هذا نلفت نظر شعب مصر الى خطورة تصريحات اللواء / عادل عمارة المتحدث باسم المجلس العسكرى فى مؤتمره الاخير والذى أدعى فيه تخوف المؤسسة العسكرية من حدوث عمليات التخريب العمدى لمؤسسات الوطن من خلال قوى داخلية وخارجية، في سيناريو مشابه لما قام به جهاز أمن المخلوع عندما حاولوا إشعال مصر أثناء الثورة.
ونحن كقوى ثورية مشاركة في مظاهرة يوم الجمعة 23 ديسمبر نتمسك بحقنا المشروع في التظاهر ونرفض تقيد هذ الحق بدعاوى نثق جميعاً في تأمر مطلقيها وأستهدافهم لتقويض ثورة 25 يناير التي لن تنتهي حتى يحاسب كلاً منهم على ما أقترفوه في حق هذا الوطن، وأمام أصرار المجلس العسكري في الأمساك بزمام الأمور في البلاد فإننا نلزمه بموجب هذا بالقيام بدوره وإنصياعه للأرادة الشعبية التي تلزمه بالأتي:-

1- تأمين كافة المؤسسات الحيوية وفقاً للقوانين و للأجراءات المتعارف عليها محليا و دوليا.

2- تأمين المؤسسات الحيوية ، والألتزام بعدم الأحتكاك بالثوار أو أثارتهم بأي شكل من الأشكال.

3- أتاحة حرية عمل الصحافة والأعلام حتى نكون أمام هذا الشعب العظيم في جميع تحركاتنا وليرى جميع أبناء الشعب سلمية التظاهرة التي نقوم بها وعدم مسئوليتنا عن إي أحداث مفتعلة قد تحدث لا قدر الله.

4- عدم تدخل المجلس العسكري في قيام مؤسسات الدولة المعنية كلاً في تخصصة بإجراء تحقيق مستقل ونزيه حول الحريق المفتعل للمجمع العلمي والسماح لمنظمات المجتمع المدني المصرية بالرقابة على نزاهة هذه التحقيقات أو القيام بلجان تقصي الحقائق الخاصة بها ونشر نتائجها حتى يرى الشعب المصري من هو المرتكب الحقيقي لهذه الجرائم.

أن الثوار والشعب والتاريخ لن يغفر لأعضاء المجلس العسكري الجرائم التي أرتكبوها والتي نتعهد لجميع المصريين بإننا لن نهداء حتى يحاسب كلاً ممن أرتكب هذه الجرائم أحتراماً لدماء الشهدائنا وعرض نسائنا التي أستباحها المجلس وأباحها لتابعيه، نرجو من الله أن يمكننا من إعادة الجيش المصري العظيم إلى ثكناته حفاظاً على هيبته وحب المصريين جميعاً له وأحترامهم له .

و نوجه نداء الى شعب مصر العظيم بكل طوائفه رجالا ونساء ، أطفال وعجائز ، شيوخا وقساوسة ، عمالا و فلاحين الى الانتفاض لرد الاعتبار لحرائر مصر يوم الجمعة 23 ديسمبر, وحماية وتأمين منشاتنا الحيوية فهى ملك الشعب.

العزة لمصر المجد للشهداء الشرعية للثورة
الموقعون:

1. ائتلاف شباب الثورة
2. ائتلاف ثورة اللوتس
3. ائتلاف فنانى الثورة
4. الاشتراكيون الثوريون
5. الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية
6. اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة
7. المجلس الشعبى المصري
8. حركة شباب من أجل العدالة والحرية
9. حملة دعم البرادعى
10. حركة وطن
11. حركة فنانى مصر من أجل دولة وطنية ضد الصهيونية
12. حركة شباب الوحدة الوطنية (عابدين – الموسكي)
13. ائتلاف الثورة الديمقراطي بقنا
14. ائتلاف ثورة 25 يناير بالصعيد
15. ائتلاف ثورة 25 يناير بالأقصر
16. ائتلاف الثورة الديمقراطي بأسوان
17. ائتلاف شباب اسيوط
18. ائتلاف شباب سوهاج
19. اتحاد شباب النوبة
20. تكتل شباب السويس
21. حركة الديموقراطية الشعبية بأسيوط
22. الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي
23. حزب التحالف الشعبي الاشتراكي