Posts Tagged ‘فلاحون’

تطوّر الرأسمالية في رُوسيَا Word
تطوّر الرأسمالية في رُوسيَا PDF
فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.
فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

ينبغي علينا الآن أن نلخص المعطيات التي تفحصنا في الفصول السابقة في محاولة لإعطاء فكرة عن العلاقات المتبادلة بين مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني في تطورها الرأسمالي.

1-نمو التداول البضاعي

من المعلوم أن التداول البضاعي يسبق الانتاج البضاعي ويشكل واحدا من شروط نشوئه (دون ان يكون الشرط الاوحد). لقد اقتصر اهتمامنا في هذا الكتاب على دراسة المعطيات عن الانتاج البضاعي والرأسمالي، ولهذا السبب بالذات فلسنا ننوي البحث التفصيلي بمسألة مهمة هي مسألة نمو التداول البضاعي في روسيا «بعد الاصلاح». ولكي نعطي فكرة عامة عن مدى سرعة نمو السوق الداخلية يكفي ايراد المعطيات المختصرة التالية:

(المزيد…)

فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

1 ـ المفهوم العلمي للمصنع

قبل أن نتناول الصناعة الآلية (أي المصنعية) الكبيرة، لا بد وأن نؤكد أن المفهوم العلمي لهذا المصطلح لا يتطابق على الاطلاق مع معناه الشائع المتداول يوميا. ففي احصائياتنا الرسمية، وفي ادبياتنا عموما، يؤخذ المصنع على أنه أية مؤسسة صناعية كبيرة، إلى هذا الحد أو ذاك، تضم عددا كبيرا، إلى هذا الحد أو ذاك، من العمال المأجورين. أما بالنسبة لنظرية ماركس، فمصطلح «الصناعة الآلية (المصنعية) الكبيرة» ينطبق على طور معين من تطور الرأسمالية في الصناعة، هو طورها الأعلى. والسمة الأبرز والأهم لهذا الطور هي استخدام نظام من الآلات في عملية الانتاج[1]. والانتقال من المانيفاتورة إلى المصنع هو بمثابة ثورة تقنية متكامنلة، تطيح بالمهارة اليدوية للحرفي التي استغرق اكتسابها القرون من الزمن، ولا بد من ان يعقب هذه الثورة التقنية التدمير الشامل لعلاقات الانتاج الاجتماعية، والقطيعة النهائية بين الفئات المختلفة للمساهمين في الإنتاج، وبانقطاع كامل عن التقاليد، وبتكثيف وتوسيع للجوانب المظلمة من الرأسمالية، وفي الوقت نفسه، يعقب هذه الثورة التقنية التشريك الجماعي للعمل من قبل الرأسمالية. وهكذا، فإن الصناعة الآلية الكبيرة هي احدث مبتكرات الرأسمالية، أحدث «عناصر التقدم الاجتماعي» [2] وعناصر التقهقر التي تحملها هذه الرأسمالية.

(المزيد…)

فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

-المانيفاتورة: نشوؤها ومميزاتها الأساسية

المعلوم أن المانيفاتورة (الصناعة اليدوية) تعني التعاون القائم على قسمة العمل. في الأصل، تنتمي المانيفاتورة انتماء مباشرا إلى «الأطوار الأولى للرأسمالية» المعالجة أعلاه. المشاغل التي تملك عددا معقولا من العمال لا تلبث أن تعتمد قسمة العمل تدريجيا، وبذلك يتحول التعاون الرأسمالي البسيط إلى مانيفاتورة رأسمالية. والواقع أن الاحصائيات عن صناعات موسكو، التي استشهدنا بها في الفصل السابق، تبين بوضوح عملية ولادة هذه المانيفاتورة: كل المشاغل الكبيرة في صناعات الفئة الرابعة [1]، وبعض مشاغل الفئة الثالثة، اضافة لحالات افرادية في الفئة الثانية، تطبق قسمة العمل بانتظام وعلى نطاق واسع، مما يقتضي تصنيفها بصفتها أنماطا من المانيفاتورة الرأسمالية. وسوف نعرض أدناه معطيات اكثر تفصيلا عن تقنيات واقتصاديات عدد من هذه الصناعات. (المزيد…)

فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

ننتقل الآن من اللزراعة إلى الصناعة. والمهمة التي تواجهنا هنا ايضا هي نفسها التي واجهتنا في الزراعة: ينبغي تحليل الاشكال الصناعية في روسيا «قبل الاصلاح»، اي دراسة النظام الراهن للعلاقات الاجتماعية والاقتصادية في الصناعة اليدوية (المانيفاتورة) ومميزات تطوره. فلنبدأ بأبسط اشكال الصناعة وأكثرها بدائية، ولنتتبع تطوره.

1-الصناعة المنزلية والحِرف

الصناعة المنزلية هي التي تقوم على معالجة المواد الخام في منزل المنتج (الاسرة الفلاحية). والصناعات المنزلية هي شرط ضروري من شروط الاقتصاد الطبيعي، وفي معظم الاحيان تستمر بقايا هذه الصناعات حيثما يوجد فلاحون صغار. لذا، فمن الطبيعي أن نلقي في الادبيات الاقتصادية الروسية اشارات متكررة إلى هذا النمط من الانتاج الصناعي (الانتاج المنزلي لمواد مصنوعة من الكتَّان، و«الخيش»، والخشب، الخ، للاستهلاك المنزلي نفسه). على أننا نادرا ما نلقي اليوم صناعة منزلية على نطاق واسع، اللهم إلا في بعض المناطق النائية، وكانت سيبيريا احداها حتى الفترة الاخيرة. ان الصناعة، بما هي مهنة، لم توجد بعد: انما هي لا تزال هنا مرتبطة عضويا بالزراعة، تكمل الواحدة منهما الاخرى. (المزيد…)

فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

بعد أن درسنا البنية الاقتصادية الداخلية لاقتصاديات الفلاح ومالك الأرض، يجب ان نعالج الآن مسألة التحولات في الانتاج الزراعي، وأن نطرح على أنفسنا السؤال التالي: هل تعبر هذه التحولات عن نمو للرأسمالية وللسوق الداخلية؟ (…) [1]

1-خلاصات حول دلالة الرأسمالية في الزراعة الروسية

في الفصول 2 و3 و4، عالجنا مسألة الرأسمالية في الزراعة الروسية من زاويتين. درسنا أولا النظام الراهن للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية في اقتصاديات الفلاح ومالك الارض، هذا النظام الذي تكوّن في فترة «ما بعد الاصلاح». ورأينا أن الفلاحين آخذين في الانقسام بسرعة هائلة إلى برجوازية ريفية قليلة العدد لكنها قوية اقتصاديا من جهة، وإلى بروليتاريا زراعية من جهة ثانية. (المزيد…)

فلاديمير إيلتش لينين
ترجمة: فوّاز طرابلسي
الطبعة الأولى – تموز/يوليو 1979
دار الطليعة للطباعة والنشر – بيروت
ترجم هذا الكتاب عن النسخة الانكليزية من مؤلفات لينين الكاملة، الجزء الثالث، الطبعة الثانية، دار التقدم بموسكو، 1964.

يجب أن ننتقل الآن من الاقتصاد الفلاحي إلى اقتصاد الملاّك العقاريين. ومهمتنا هنا أن ندرس السمات المميزة الرئيسية للنظام الاقتصادي-الاجتماعي الراهن لاقتصاد ملاّك الأرض، وان نصِف طبيعة تطوره في حقبة «ما بعد الاصلاح».

1-السمات المميزة الرئيسية لاقتصاد السخرة

ننطلق في دراستنا للنظام الراهن لاقتصاد الملاّك العقاريين من النظام الاقتصادي الذي كان سائدا في مرحلة القنانة. ويتلخص جوهر النظام الاقتصادي لتلك الفترة في ان كل مساحة الارض في وحدة معينة من وحدات الاقتصاد الزراعي –أي المزرعة الإقطاعية- كانت منقسمة بين أراض للمالك وأراض للفلاحين. وتتوزع هذه الأخيرة على شكل حصص [1] بين الفلاحين الذين كانوا يتسلمون أيضا وسائل انتاج اخرى كالخشب وأحيانا الماشية، الخ. وكان الفلاحون يزرعون هذه الحصص بعملهم وأدواتهم ويعتاشون منها. ان منتوج عمل الفلاحين هذا يشكل المنتوج الضروري –حسب المصطلح النظري للاقتصاد السياسي- وهو ضروري لأنه يوفر المعاش للفلاحين، مثلما يوفر الايدي العاملة للمالك العقاري. والمعنى هنا هو نفس المعنى الذي نشير اليه عندما نقول أن المنتوج الذي يحل محل القسم المتغير من قيمة رأس المال هو منتوج ضروري في المجتمع الرأسمالي. أما العمل الاضافي للفلاحين، فهو العمل الذي يبذله هؤلاء في فلاحة أرض المالك بواسطة أدوات الانتاج ذاتها؛ ويعود منتوج هذا العمل إلى المالك. وهكذا كان العمل الاضافي مفصولا جغرافياً عن العمل الضروري. فالفلاحون يفلحون اراضي المالك لصالح هذا المالك، فيما يفلحون حصصهم لصالحهم هم. وإذا كان الفلاحون يعملون لصالح المالك العقاري خلال بضعة أيام في الأسبوع، فإنهم يعملون لصالحهم هم في الأيام الباقية. والحقيقة أن حصص الفلاحين في ذلك النظام الاقتصادي كانت بمثابة أجور عينية تُدفع للفلاحين (إذا شئنا استخدام المصطلحات الحديثة) أو بمثابة وسائل لمد المالك العقاري بالأيدي العاملة. ان زراعة الفلاحين للحصص العائدة لهم كانت شرطا من شروط وجود اقتصاد الملاك العقاريين، وكان هدفها مد المالك العقاريي بالأيدي العاملة، لا توفير المعاش للفلاحين [2]. (المزيد…)