Posts Tagged ‘مجالس عمالية’

فلاديمير إيليتش لينين
لينين، المؤلفات، الطبعة الروسية الرابعة، المجلد 25 ص: 203-218

كل ثورة ترسم انعطافا حادا في حياة جماهير الشعب الغفيرة. وإذا لم ينضج مثل هذا الانعطاف، فلا يمكن أن تقوم ثورة حقيقية. وكما أن كل انعطاف في حياة أي إنسان يعلمه أشياء كثيرة ويجعله يتحمل ويشعر كثيرا، كذلك الثورة تلقن الشعب بأسره، في وقت قصير، أكثر العبر محتوى وقيمة.

أثناء الثورة يتعلم ملايين وعشرات الملايين من الناس، كل أسبوع أكثر مما يتعلمون في سنة من الحياة العادية الناعسة، ذلك انه أثناء انعطاف حاد في حياة الشعب بأسره يظهر بجلاء خاص أي طبقات من الشعب تطمع إلى هذه الأهداف أو تلك، وأي قوة تملكها وأي وسائط تلجأ إليها. (المزيد…)

Advertisements
أحمد بكر
مركز الدراسات الاشتراكية

“لقد نثرت الستالينية الرياح والآن ترتكز الزوابع في المجر. بينما أنا أكتب، مازال الدخان يتصاعد فوق بودابست… صحيح أن الدولارات قد نُثرت أيضا في هذه التربة المريرة، لكن المحصول النامي لن يصبح بالتأكيد ذلك الذي ينتظره (وزير الخارجية الأمريكي) السيد دالاس… بانعطاف غاضب للتاريخ، يبدو أن المحصول قد نبت في مجالس الطلاب والعمال والجنود، كسوفيتات مضادة للحكومة السوفيتية”.

إدوارد طومسون، خلال دخان بودابست، 1956

(المزيد…)

الناشر وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
ترجمة ضي رحمي
المقال منشور لأول مرة باللغة الإنجليزية في 19 يوليو 2012 بموقع منظمة البديل الاشتراكي في أستراليا

من بين أحداث القرن العشرين، هناك حدث يعلو ويتفوق على كل الأحداث الأخرى من حيث أهميته بالنسبة للسياسة الثورية: هذا الحدث هو، الثورة الروسية عام 1917. أثناء هذه الثورة، علا شكل من الأشكال التنظيمية للطبقة العاملة فوق غيره من التنظيمات: وهو السوفيتات. وداخل تلك السوفيتات، أختبر رجال ونساء الطبقة العاملة، الطبقة المُهانة آنذاك، قوتهم وارتفعت أصواتهم. في البداية كانت اجتماعاتهم تتسم بالفوضى، لكن مع كل مظاهرة، مع كل إضراب وبتوالي الاجتماعات، كانوا يزدادون ثقة. وكان أن وصلت تلك الحركة لذروتها في الثورة.

في هذا المقال أسلط الضوء على دور السوفيتات في الثورة الروسية. أريد أن أبيّن طريقة عملهم، وأن أدرس ديناميكية سياستها الداخلية. ومقصدي هذا ليس ضرباً من ضروب الفضول التاريخي؛ فلقد ظهرت تنظيمات مشابهة للسوفيتات في معظم الثورات العمالية. ولهذا، فإن فهم كامل لطبيعتها هو جزء هام ورئيسي في فهم العملية الثورية العمالية ككل. (المزيد…)

إرنست ماندل

ترجمة: هدى حوا

في المسار المتناقض للتاريخ تصبح الأخطاء غالبا مصادر للمعرفة. فالفكر الثوري يمكن أن يكشف فجأة طريقا جديدة بعد جريانه في زقاق مسدود. وعلى العموم هذا ما حصل لتروتسكي بالنسبة لمسألة تنظيم الطبقة العاملة.

(المزيد…)

وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
ترجمة: ضي رحمي
• المقال منشور لأول مرة باللغة الإنجليزية في 19 يوليو 2012 بموقع منظمة البديل الاشتراكي في أستراليا

 

من بين أحداث القرن العشرين، هناك حدث يعلو ويتفوق على كل الأحداث الأخرى من حيث أهميته بالنسبة للسياسة الثورية: هذا الحدث هو، الثورة الروسية عام 1917. أثناء هذه الثورة، علا شكل من الأشكال التنظيمية للطبقة العاملة فوق غيره من التنظيمات: وهو السوفيتات. وداخل تلك السوفيتات، أختبر رجال ونساء الطبقة العاملة، الطبقة المُهانة آنذاك، قوتهم وارتفعت أصواتهم. في البداية كانت اجتماعاتهم تتسم بالفوضى، لكن مع كل مظاهرة، مع كل إضراب وبتوالي الاجتماعات، كانوا يزدادون ثقة. وكان أن وصلت تلك الحركة لذروتها في الثورة.

(المزيد…)

إيسم كونارار

ترجمة:  أشرف عمر

وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية

1-    تروتسكي في القرن الحادى والعشرين

“طالما لازلت أتنفس، سأظل أناضل من أجل المستقبل”. كانت هذه العبارة، والتي كتبها ليون تروتسكي ذو الواحد والعشرين عاماً أثناء منفاه في سيبيريا، مرشداً لكل نضاله خلال الأحداث الهائلة التي عاشها في القرن العشرين.

(المزيد…)

كريس هارمان
ترجمة: خليل كلفت
دار النهر للنشر والتوزيع

بانهيار النموذج السوڤييتي في كل مكان (حيث يبدو أنّ انهياره في بقية بلدانه لم يعد سوى مسألة وقت) تكتمل دورة كبرى من دورات التاريخ الحديث تميزت بوجود هذا النموذج وبانقسام العالم، بالتالي، إلى غرب (رأسمالي) وشرق (سوڤييتي) وعالم ثالث (تابع للغرب أخفقت كافة محاولاته للفكاك من إسار هذه التبعية بالاستفادة من وضع دولي تميَّز بالتناقض والحرب الباردة بين المعسكرين: الغرب والشرق).

والصورة المستقبلية العامة التي يرسمها انهيار واختفاء هذا النموذج وتبنِّي بلدانه للنموذج الرأسمالي الغربي، هي صورة شمال اتحد بشرقه وغربه فتضاعفت قوته وتضاعف جبروته، وجنوب يتمثل في عالم ثالث متخلف تضاعف ضعفه وتضاعف انهيار مقاومته. إنها صورة تحتل صدارتها رأسمالية عالمية متحدة موحدة عاتية رمزها الموحي هو حلول ألمانيا الموحدة محل ألمانيا (الاتحادية) وألمانيا (الديمقراطية) المتنافستين السابقتين، ولا يخفى أنها صورة تحيط الثورات الاشتراكية، وحتى كل استقلال وطني، بإطار كئيب من الشروط غير المواتية. وكل ما يبدو في الأفق هو أنّ التحولات الجارية في بلدان النموذج السوڤييتي، وهي بلدان ذات مستويات متباينة في التطور، تبايُن كوبا والاتحاد السوڤييتي، ستضاعف ببعض هذه البلدان قوة الشمال وببعضها الآخر بؤس الجنوب.

(المزيد…)