Posts Tagged ‘مظاهرات’

ترجمة: محمود عبد المنعم
الناشر: وحدة الترجمة – مركز الدراسات الاشتراكية
* المقال منشور باللغة الإنجليزية في 5 فبراير 2014 بجريدة العامل الاشتراكي الإلكترونية الأمريكية
15 فبراير 2014

نجحت المظاهرات الحاشدة في أوكرانيا، المتمركزة في الساحة الرئيسية للعاصمة كييف، في مقاومة موجة قمع أخرى من قبل الحكومة الأوكرانية في يناير الماضي، فين حين أن كلا الطرفين يناورون بعضهم البعض في مواجهات متقاربة منذ بداية الشهر.

اندلعت المظاهرات في نوفمبر الماضي بشكل كبير رداً على رفض الرئيس فيكتور يانكوفيتش لاتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، واقتراحه بأن البلاد ستتجه للانضمام إلى الاتحاد الأوراسي الجمركي تحت قيادة روسيا، والتي تفرض سيطرتها على أوكرانيا بأشكال مختلفة منذ قرون مضت. لكن الصراع في أوكرانيا قد تجاوز الخيار بين اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي وعقوبات من صندوق النقد الدولي، وبين ترتيبات مشابهة مع روسيا.

(المزيد…)

preview-2013-1

بيير ـ ايف سالنغ
11/7/2013
ترجمة: عايشة حرة

“الانقلاب عبر الارادة الشعبية”، مصطلح سياسي جديد تم اعتماده من قبل العديد من الثوريين، ربما يكون السبب وراء هذه التسمية هو الدفاع عن الثورة المصرية، هؤلاء بالتأكيد يقرون ان الجيش هو الذي ازاح مرسي، لكنهم يؤكدون ان حجم التعبئة الجماهيرية الواسعة هي التي دفعت الجيش الى هذا الخيار.

هل ان هذا التحليل خاطئ؟

يصبح خاطئا اذا رافق هذا الأمرغياب اية إدانه للقمع الذي تعرض له الاخوان المسلمين غداه هزيمتهم السياسية.

والخطأ يكمن ايضا في الاعتقاد بان المجلس الأعلى للقوات المسلحة لن يكون له الا دور واحد الا وهو: الاطاحة بمرسي بالقوة.

مع انه كان واضحا بأن المجلس العسكري لم يقم فقط بطرد جماعة الإخوان المسلمين ويجردهم من مسؤولياتهم. بل انه قد قام بفرض الظروف اللازمة لاعتماد دستور وخطة وسلسلة من الانتخابات التي من شأنها حرمان الشعب المصري من السيادة الكاملة لمقدراته.

المجلس العسكري لم يبد اي تصريح الى الشعب المصري مثل : انكم لم تعد لديكم الرغبة ببقاء مرسي رئيسا، واننا سوف نساعدكم على التخلص منه، تاركين لكم الفرصة في تطوير الحلول الخاصة بكم. بل ما صرح به هو غير ذلك : اي بما انكم لستم موافقون على مرسي؟ حسنا، فليكن “البرادعي” أو اي شخص اخر، أيا كان، لذلك ما عليكم الا التصويت لدستور سوف نضعه نحن لكم وهو مصادق عليه سلفا، لكن ليس من قبل ما يسمى الشعب.

(المزيد…)

شارك العمال في ثورة 25 يناير ، وحسموا إسقاط الرئيس من خلال أكثر من 489 احتجاج عمالي خلال شهر فبراير فقط . وخرج العمال في جميع أنحاء مصر من أجل العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية. وبعد مرور أكثر من عام علي الثورة لم تتغير أوضاع العمال بل ازدادت سوء واتهموا بالفئوية.

لقد قدمت الطبقة العاملة التضحيات والشهداء ومنهم الشهيدة مريم عبدالغفار حواس شهيدة إضراب شركة المنصورة أسبانيا. كما تم تقديم عدد من العمال للمحاكمات العسكرية ، وتم فصل عدد من القيادات العمالية .

وبدلاً من استرداد حقوقنا الضائعة تم إصدار المرسوم بقانون رقم 34 لسنة 2011 بتجريم حق الإضراب و الاعتصام، وتجميد قانون الحريات النقابية في المجلس العسكري ثم في ثلاجة مجلس الشعب، كما تم الالتفاف علي قانون الحد الأدنى والأعلى للأجور ، وتحايلت الحكومة لمنع عودة الشركات التي صدرت أحكام قضائية بعودتها للدولة.

وإذا كان الجميع منشغل الآن بمعركتي الدستور والرئاسة . فإن مطالب الحركة العمالية لازالت بعيدة عن واضعي الدستور ومرشحي الرئاسة . لذلك ندعوا كل عمال مصر للتحرك في أول مايو 2012 لفرض مطالبهم في العدالة الاجتماعية واسترداد حقوقهم وحريتهم من خلال:

  1. إقرار الحد الأدنى والأقصى للأجور بما يكفل حياة كريمة للعامل وأسرته ، وتحديد الحد الأقصى 15 ضعف الحد الأدنى ( 1500 جنيه ) وزيادته سنوياً وفقاً للخبرة ومعدلات التضخم.
  2.  زيادة المعاشات بحيث لا تقل عن 80% من الأجور مع زيادتها سنويا بمعدل ارتفاع الأسعار.
  3.  تعديل قانون العمل الجائر رقم 12 لسنة 2003 بما هو في صالح العمال ، وتفعيل دور المجلس الأعلى للأجور والأسعار.
  4.  إلغاء قانون التأمينات الاجتماعية رقم 135 لسنة 2010، وتطوير قانون التأمينات الاجتماعية رقم 79 لسنة 1975 ، والقانون رقم 112 لسنة 1980 بالتأمين علي العمالة غير النظامية. وإعادة 465 مليار أموال التأمينات التي تم الاستيلاء عليها.
  5.  مد مظلة التأمين الصحي لتشمل كل المصريين ودمج كل الهياكل الصحية في هيكل صحي عام يمول من الضرائب العامة والاشتراكات ، مع تطوير الخدمة الصحية وتقديمها بالمجان ومن خلال جهات غير ربحية.
  6.  إلتزام الدولة بإنشاء مشروعات جديدة تستوعب العمالة الجديدة وصرف إعانة بطالة لمن لا يجد فرصة عمل منتج.
  7.  إطلاق قانون الحريات النقابية ودعم النقابات المستقلة. ووقف كل طرق التعسف والاضطهاد ضد النقابات المستقلة.
  8.  إلغاء القانون رقم 34 لسنة 2011 الخاص بتجريم الإضرابات والاعتصامات المخالف للمعاهدات الدولية التي وقعت عليها مصر.ووقف وإلغاء كل المحاكمات العمالية العادية والعسكرية التي صدرت بحق العمال منذ فبراير 2011. والإفراج الفوري عن عمال سوميد وبتروجيت المعتقلين.
  9.  تثبيت العمالة المؤقتة وتقنين أوضاعهم بما يحفظ حقوقهم.
  10. إعادة العمال الذين تم فصلهم وسداد كافة حقوقهم المتأخرة
  11. تعديل قانون الضرائب علي الدخل وزيادة الإعفاء للأعباء العائلية إلي 18 ألف جنيه سنوياً ، مع رفع تصاعدية الضريبة لتصل إلي 45% ، وإلغاء ضريبة الدمغة علي الأجور والمرتبات.
  12. إعادة جميع الشركات العامة التي صدرت أحكام قضائية بعودتها كملكية عامة ، وضخ استثمارات جديدة للشركات والهيئات العامة لتطويرها والنهوض بها.
  13. إعادة تشغيل المصانع المعطلة ومشاركة العمال في تشغيلها وإدارتها ، ورفض قانون المصالحة مع رجال الأعمال المتلاعبين بالاقتصاد وحقوق العمال.
  14. تطهير الوزارات والهيئات والشركات من القيادات الفاسدة وفلول النظام القديم.
  15. الحفاظ علي كرامة المصريين في الخارج وحقوقهم العمالية وتوفير الرعاية التأمينية المناسبة لهم.
  16. مشاركة العمال ونقاباتهم في وضع الدستور الجديد بما يحافظ علي حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وفرضها كنصوص ثابتة في الدستور

لتتحد كل جهودنا من أجل تحقيق مطالبنا العمالية . ليكن مايو 2012 شهر الحقوق العمالية في الأجور والنقابات المستقلة

لنجتمع في كل محافظات مصر لنحدد كيف نعمل معاً طوال شهر مايو ، ليكون شهر حقوق العمال

لن ترهبنا قوانين الاستبداد .. وحدتنا من اجل استرداد حقوقنا وحقوق أبنائنا

المجد والخلود للشهداء .. عاش كفاح عمال مصر

الموقعون:
الاتحاد المصري للنقابات المستقلة – المركز المصري للحقوق الاقتصادية – مركز هشام مبارك للقانون – المؤتمر الدائم لعمال الاسكندرية – اتحاد عمال السويس – جمعية اطباء التحرير – جمعية الحق في التعليم – حزب التحالف الشعبي الاشتراكي – الحزب الاشتراكي المصري – الحزب الشيوعي المصري – حزب العمال والفلاحين – الاشتراكيين الثوريين – حركة حقنا – حركة كاذبون – اللجنة العمالية باتحاد الشباب الاشتراكي – تكتل شباب السويس

8 فبراير 2012

تعلن القوى والحركات الثورية الموقعة على هذا البيان ، تأييدها ودعمها الكاملين لكل القوى العمالية والطلابية التي أعلنت يوم 11 فبراير بداية للإضراب عن العمل والدراسة ضد حكم العسكر ، كما تدعو جموع الشعب المصري لمساندة هذه الاضرابات ودعمها من أجل إنهاء هذا الحكم الغاشم وبناء وطناً يسوده العدل والحرية والكرامة .

إن إعلان عمال مصر وطلابها الإضراب  كخطوة على طريق الإضراب العام ثم العصيان المدني الشامل ، هو بمثابة إعلان من المصريين جميعاً رفضهم استمرار المجلس العسكري في السلطة أو إجراء انتخابات الرئاسة أو كتابة الدستور في ظل وجوده ، وذلك بعد أن ارتكب هذا المجلس من الجرائم في حق شعبنا العظيم ، ما يجعل من خروجه من السلطة دون محاسبة خيانة لدماء شهدائنا الأبرار.

إن المجلس العسكري وحلفاءه يمثلون نظاماً سياسياً معادياً بطبيعته لمصالح وحقوق المصريين ومنحازاً بطبيعته أيضاً لرجال الأعمال الفاسدين الذين شاركوا مبارك ومن بعده هذا المجلس في نهب ثروات الوطن ، وحرمان المصريين من أبسط حقوقهم في التعليم والصحة والسكن والأجر العادل ، وهو ما يجعل من واقع حياة عمال مصر وموظفيها جحيما في ظل غلاء الأسعار وتدنى مستوى المعيشة ، كما يجعل من مستقبل طلابها مجهولاً محفوفاً بمخاطر البطالة والفقر.

تأتى دعوة عمال مصر وطلابها للإضراب العام عن العمل والدراسة بعد مرور ما يزيد عن عام على قيام ثورة 25 يناير التي رفع الشعب من خلالها مطالب الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية ، فلم يناله سوى المحاكمات العسكرية ونزيف الدم الذي أراقه المجلس العسكري في أكثر من خمسة مذابح نفذها ضد الثوار منذ توليه زمام السلطة حتى الآن.

إن الإضراب المدعو له يوم 11 فبراير ما هو إلا مجرد بداية لنقل المعركة الثورية على طريق ربط المطالب السياسية والديمقراطية بالمطالب الاقتصادية والاجتماعية ، فالثورة هي ثورة الشعب ، وهو القادر وحده على حمايتها والذود عنها ضد كل من يحاول إيقافها أو الالتفاف على أهدافها لمصالح وأهداف رموز النظام الذي قامت هذه الثورة لتسقطه وتفتتح عهداً جديداً يطوى صفحة الماضي الذي ذاق فيه المصريين القهر والظلم لعشرات السنين.

إن القوى الموقعة على هذا البيان تدعو جموع المصريين للإضراب عن العمل والدراسة بداية من يوم 11 فبراير ، والخروج إلى ميادين تحرير مصر للتظاهر والاحتجاج حتى إنهاء حكم العسكر ، كما تعلن هذه القوى عن تنظيمها لمسيرات حاشدة يوم الجمعة القادم 10 فبراير باتجاه مقر المجلس العسكري بوزارة الدفاع بالعباسية وسوف تنطلق هذه المسيرات من عدد كبير من المناطق بعد صلاة الجمعة مباشرة لمطالبة المجلس العسكري بالتنحي فورا عن السلطة.

كذلك تعلن القوى والحركات الثورية عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لرصد أية انتهاكات يتعرض لها المتظاهرين ولمتابعة اضرابات العمال والطلاب وتقديم الدعم اللازم لهم.

فلننتفض جميعاً لاستكمال ثورتنا وتحقيق الأهداف الآتية

1– عودة الجيش إلى ثكناته فوراً .

2- إقرار قانون لمحاكمة كل المتورطين في قتل الثوار منذ قيام الثورة وحتى مذبحة بورسعيد سواء كانوا من الجيش أو الشرطة وأياً كانت مناصبهم.

3-  تشكيل حكومة إنقاذ وطني ثورية تدير المرحلة الانتقالية منذ فتح باب الترشيح لانتخابات الرئاسة وحتى انتهاء الانتخابات مع إقرار قانون جديد لانتخابات الرئاسة بعيداً عن الإعلان الدستوري غير الشرعى.

4- إقرار قانون لتحديد الحدين الأقصى والأدنى للأجور والحد الأدنى للمعاشات.

5- تثبيت العمالة المؤقتة وضمان حقوقهم في عمل مستقر وضمانات اجتماعية ملائمة.

7- ضم أموال الصناديق الخاصة إلى الموازنة العامة للدولة.

9- إقرار قانون بإعادة هيكلة وزارة الداخلية والإعلام.

النصر للثورة – المجد للشهداء ـ السلطة للشعب
الموقعون:

1-    الاشتراكيون الثوريون

2-    الجبهة الحرة للتغيير السلمي .

3-    الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية .

4-    تحالف القوى الثورية .

5-    حركة شباب من أجل العدالة والحرية .

6-    حركة ثورة الغضب المصرية الثانية .

7-    اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة .

8-    حزب التحالف الشعبي الاشتراكي .

9-    حزب التيار المصري .

10-اتحاد شباب الثورة .

11- الحزب الاشتراكي المصري

12- حركة شباب 6 أبريل ( الجبهة الديمقراطية )

13- ائتلاف شباب الثورة .

14- حملة حمدين صباحي

15- الحزب الشيوعي المصري .

16- حزب غد الثورة .

17- الإدارة الشعبية لمصر .

18- شباب ثورة الإعلام .

19- اتحاد الشباب الاشتراكي .

20- شباب الحزب الديمقراطي الاجتماعي .

21- حركة مصر بكرة .

22- ثوار شمال القاهرة .

23- حركة مشاركة .

24- حزب الوعي .

25- حركة شايفنكم .

26- ائتلاف ثورة اللوتس .

27- ائتلاف الثوار المستقلين .

28- حركة المصري الحر .

29- منظمة شباب حزب الجبهة الديمقراطية .

30- التحرك الايجابي .

31- حزب نصر الحرية

32- حزب الوسط

33- المجلس الوطني .

34- حركة مواطنون مصريون .

35- حزب العمال والفلاحين .

36- جبهة عيش حرية عدالة اجتماعية

37- العباسية مش تكية

38- تيار الثورة مستمرة بأكتوبر .

39 – ثوار مدينة نصر .

40- ثوار القاهرة الجديدة .

 تامر وجيه
10 يناير 2012
من مدونة (ثورة دايمة)

أكتب هذا المقال دفاعا عن شعار “السلطة لمجلس الشعب المنتخب” كشعار مرحلي اقترح أن تتبناه القوى الثورية كأفضل تكتيك سياسي يمكنه أن يلعب دورا في تغذية المسار الثوري وعرقلة القوى المضادة للثورة عن تحقيق أحلامها في إجهاض الثورة على مذبح عزلتها عن حركة الجماهير.

 النغمة السائدة اليوم هي وضع الناس في اختيارين لا لقاء بينهما: “هل أنت مع 23 يناير (يوم افتتاح البرلمان المنتخب) أم مع 25 يناير (اليوم المفترض لانطلاق الثورة الثانية)؟” أو بمعنى آخر: “هل أنت مع البرلمان أم مع ثورة الميدان؟” إن كنت مع الأول فأنت، بالضرورة، معارض للثانية، والعكس صحيح.

(المزيد…)